180 درجة كان الاختلاف في احوال طلبة العلمي بين امتحان الفيزياء (الورقة الاولى) والاحياء وبقدرة قادر تحول الصراخ والبكاء الى طرب وغناء ودق وتصفيق وتهليل وهناء فرحين مبتهجين لسهولة الفيزياء داعين بطول العمر لواضع الاسئلة متمنين ان يتم فضله وكرمه في الفيزياء (الورقة الثانية)، فيكون خير عزاء لامتحان الاحياء الذي حل كارثة عليهم وترك اثرا سيئا على نفسياتهم واحدث جرحا غائرا في مسيرتهم الامتحانية. وحيث الفرح والطرب في لجنة الرفاع عبرت الطالبات عن ارتياحهن الشديد وامتنانهن العميق للموجه واضع اسئلة الفيزياء (الورقة الاولى) وصممن على الحديث عن اسئة الفيزياء اذ قالت الطالبة منى النعيمي ان الاسئلة كانت اكثر من سهلة وقد اعتدن عليها. مشيرة الى ان ثلاثة ارباع الامتحان كان من امتحان نهاية الفصل الدراسي الاول والربع الاخير كان من الاسئلة البسيطة المباشرة التي لم تستغرق الاجابة عنها بل ومراجعتها مراجعة متأنية اكثر من ساعة زمن. تعويض طيب زميلتها حنان الانصاري تشاطرها الرأي حول امتحان الفيزياء (الورقة الاولى) وتقول ماذا عساي ان اقول عنه سوى انه بحق كان تعويضا طيبا لنا بعد يوم الاحياء الذي قضى على الكثير من امالنا في تحقيق نسبة جيدة. وتوضح حنان انها لم تتوقع ولا حتى في الخيال ان تكون اسئلة الفيزياء بهذه البساطة التي جاءت في 7 صفحات ومنتهى املها ان يكمل واضع الاسئلة جميله فلا يفاجىء الطلبة اليوم بامتحان صعب من باب ان من استمتع بشهد العسل فليحتمل لسعة النحل. بشرى هبة محمود تتساءل عن امتحان (الفيزياء) (الورقة الاولى) فتقول هل هو بشارة خير للورقة الثانية وتدعو الجميع لان يمتدحوا واضع الاسئلة وان يدعوا له بالخير قدر ما يستطيعون فهو جالب الحظ والعلامات المرتفعة لهم. وتكرر حديثها في الثناء على واضع الاسئلة فتقول انه لم يأتنا بالاسئلة السهلة المباشرة فحسب بل انه حسب هذه الاسئة مع المدة الزمنية المقررة لها ما اتاح للطالب الفرصة لقراءة الورقة الامتحانية واستيعاب المطلوب منه ثم الاجابة عن الاسئلة ومراجعة الاجوبة في النهاية ليغادر قاعة الامتحان وهو راض كل الرضا عن كل الظروف المحيطة به سواء المتعلقة بالطالب نفسه او بالاسئلة والدرجات واللجنة. من الأمثلة دنيا المازحي لا تقول عن الفيزياء (الورقة الأولى) سوى انها سهلة ورغم ان الامتحان يحوي مسائل كثيرة إلا انها مسائل سهلة وواضحة وأجوبتها كانت أسهل. مشيرة إلى انه رغم كثافة المنهج وتشعبه إلا ان الأسئلة معظمها جاءت من الأمثلة الموجودة في الكتاب المدرسي والتي تدرب الطلبة على حلها طوال العام الدراسي وتمنت دنيا ان يكون امتحان اليوم كالأمس. سكينة اسراء فواز ترى ان الفيزياء (الورقة الأولى) أعاد الطمأنينة والسكينة إلى نفوس الطالبات بعد ان قضت الأحياء على تلك الراحة. وتضيف قائلة: لا ندري كيف سيكون حال طلبة العلمي لو كان امتحان (الورقة الأولى) في الفيزياء صعبا خاصة وان الورقة الثانية تكون أكثر صعوبة كما جرت العادة وهناك اللغة الانجليزية انما هذه السهولة التي فاقت التوقعات كان لها تأثير السحر على النفوس. ترقب هنيدة زياد وصديقتها حفصة محمد تؤكدان ما قالته الطالبات حول سهولة الامتحان الذي رد الاعتبار لطلبة العلمي وأزاح عنهم هم الاحياء التي يعلم الله ما تركه من آثار سيئة عليهم. وقالت حفصة محمد: كنت متخوفة جدا من الفيزياء (الورقة الأولى) وشعرت كأنها المرة الأولى التي أدخل فيها لجنة امتحان خشية ان أفاجأ بأسئلة صعبة لا قبل لي بها, لكن تبددت مخاوفي بمجرد قراءة الأسئلة والخوف بات من امتحان الورقة الثانية, فهل يا ترى سنتمكن من تخطي حاجز الفيزياء التي تعد عمودا هاما في هذا القسم أم ترانا سنتعثر. رفيقتها هنيدة زياد تتوقع ان تأتي الورقة الثانية سهلة بسيطة, فالمادة نفسها وان كانت مكثفة لكنها ليست بتلك الصعوبة التي يراها البعض فقط تحتاج إلى دراسة جادة وتركيز واستيعاب. كتبت فضيلة المعيني
