يوم تاسع انقضى أمس من امتحانات الثانوية العامة للقسم الأدبي بالشارقة, وكنا فيه مع صحبة لغة الضاد ـ الجميلة ـ في ورقة ثانية كانت بمثابة تأشيرة مرور لمجاميع نرجوها مرتفعة لطلابنا وطالباتنا. ولعلها دور لغوية نادرة عشنا في رحابها, ونبض وقعها على طلاب القسم الأدبي، طوال يومين متتاليين. فقد جاءت الورقة الثانية أمس من امتحان اللغة العربية ايجابية وسهلة, ولا نبالغ اذا قلنا انها اسهل من سابقتها (الورقة الأولى) كما أشار إلى ذلك طلاب مدارس حلوان واحمد بن حنبل ومعاذ بن جبل وسلمان الفارسي والشعلة الخاصة بلجنة الشهباء الاعدادية بالشارقة. فماذا حملت انطباعاتهم عن الورقة الثانية للغتنا العربية؟ يقول الطالب راشد إبراهيم حسن من مدرسة حلوان الثانوية ان الورقة الثانية من اللغة العربية كانت جيدة جداً بالقياس للورقة الأولى, وكانت فى مستوى الطالب المتوسط علاوة على شموليتها لوحدات منهج اللغة العربية. ويؤكد الطالب ماجد أحمد سعيد من مدرسة معاذ بن جبل على كلام زميله في ان الورقة الثانية بالفعل كانت أكثر من جيدة وراعت الطلاب متوسطي المستوى. الورقة الثانية أفضل من الأولى ويضيف الطالب مسعود محمد من مدرسة حلوان الثانوية قائلاً: الامتحان متوسط وأفضل من الورقة الأولى, وشمل وحدات المنهج المختلفة, ويعد أفضل كثيرا من ورقة علم النفس الصعبة, واتمنى ان تأتي الرياضيات على نفس مستوى الورقة الثانية من اللغة العربية. ويقول الطالب محمد سيف من مدرسة احمد بن حنبل ان الامتحان كان سهلاً وممتازاً, وأفضل لاشك من الورقة الأولى, وتعد تعويضا لاشك عن كابوس علم النفس المخيف. ويؤكد الطالب وسام حسين من مدرسة احمد بن حنبل على ان الورقة الثانية من اللغة العربية كانت اسهل كثيراً من الورقة الأولى, واستطيع القول بأنه كان في مستوى الطالب المتوسط, وشاملاً لوحدات المنهج. ويشاركه الرأي زميله الطالب جمعة مبارك من مدرسة احمد بن حنبل في ان الامتحان بالقطع كان سهلاً وفي مستوى الطالب المتوسط وكان أفضل من الورقة الأولى. ويقول الطالب ناصر عوض من مدرسة أحمد بن حنبل ان الامتحان جيد قياساً بالورقة الأولى من اللغة العربية, مع شموليته لافرع التعبير والنحو والنقد التطبيقي, واجمالاً الحمد لله. ويقول الطالب محمد وليد من مدرسة حلوان الثانوية بأن الامتحان كان سهلاً وفي متناول جميع الطلاب لاسيما المتوسط منهم, والورقة الثانية خاصة في فرعي التعبير والنقد كانت بسيطة وشاملة, وبمعنى آخر فهى تعد بوابة عبور لمجاميع نتمناها ان تكون عالمية. أما الطالب خالد أحمد من مدرسة حلوان الثانوية فيرى عكس ذلك, ويقول ان الامتحان تخللته صعوبة خصوصاً في النقد, ولكنه يعد في مستوى الطالب المتوسط ويشاركه الرأي زميله الطالب محمد قاسم من مدرسة حلوان الثانوية في ان الامتحان كان صعباً قياساً بالورقة الأولى وان كان في مستوى الطالب المتوسط. وتجدر الاشارة إلى ان الامتحانات في لجنة الشهباء الاعدادية بالشارقة تمت بشكل هاديء, وقام اسماعيل محمد محمود رئيس اللجنة بجولات متتابعة على لجان الامتحان للاطمئنان والاستماع لملاحظات الطلاب, ولم تسجل شكاوى تذكر. كتب يحيى عطية