على غير عادة طلاب العلمي وآرائهم العدوانية مع المواد العلمية شكل امتحان الأمس لطلاب لجنة النعمان بن بشير للقسم العلمي والورقة الأولى لمادة الفيزياء ارتياحاً عاماً وهدوء أعصاب واستهتاراً وسخرية من سهولة الورقة الامتحانية التي قال فيها بعض الطلاب لا تستحق أكثر من نصف ساعة، وكان رد أحدهم هكذا نحن طلاب الثانوية, جاء الامتحان صعبا شكونا جاء سهلا سخرنا. وفي لقاء مع رئيس لجنة النعمان بن بشير كان اللقاء فاترا بسبب نقل الصورة صادقة عما جرى في اللجنة منذ أيام من تواجد (الموبايل) مع أحد الطلاب باللجنة ودخول غريب للتجول بين قاعات اللجان وغياب طبيب الصحة المدرسية عن اللجنة بحجة انه كان يوم خميس ولكن ليكن ما يكون فقد استندنا على ما حدث بالصورة, وكان لـ (البيان) جولة مع طلاب لجنة النعمان رغم اعتراض رئيس اللجنة حيث أعرب كل من منصور راشد خاطري وعبدالباسط أحمد وعبدالرحمن يوسف من طلاب مدرسة الراشدية عن ارتياحهم لمادة الفيزياء حيث جاء الامتحان في سبع ورقات, وكان سهلا للغاية مباشراً وخاليا من التعقيدات التي عهدناها في امتحانات المواد العلمية كيمياء وفيزياء وأحياء أي نستطيع ان نقول ان الفيزياء خرجت عن الخط حيث كنا نتوقع أصعب من هذا ونأمل ألا يكون هذا هو الهدوء الذي يسبق العاصفة, أي الورقة الثانية. وأشاروا إلى ان الامتحان تضمن (علل) و(اختر الاجابة الصحيحة) وقد شمل الكتاب الأول كله ولم يخص جزئية بعينها ولم يركز على وحدة دون أخرى. ويقول سلطان جمعة الكعبي أكثر الأسئلة من النماذج ومن الكتاب, فلم يخرج سؤال واحد عما جاء بالكتاب, وها هي الامتحانات حقا التي تقيس تحصيل الطالب دون تعجيز أو ارهاب. ويضيف خليل حسن عبدالله لا أجد ما أشكو منه سوى المياه وعدم وجود مياه باردة في هذا الجو الحار, أما عن الامتحانات فلا غبار عليها اليوم. وبسؤال مراقبي اللجان عن أحوال سير العمل بلجنة اليوم واستطلاع آراء الطلاب لتدوينها بالتقرير اليومي قالوا: ليست هناك شكاوى تذكر وليست هناك سوى حالة غياب واحدة. وفي لجنة الراشدية بعجمان للقسم الأدبي أدى الطلاب امتحان الأمس في مادة اللغة العربية الورقة الثانية والتي تضم النقد والنحو والتعبير وقال عنها رئيس لجنة الامتحان انها في متناول جميع الطلاب, ولكن كانت هناك شكوى وحيدة من أحد الطلاب حول سهولة الامتحان. وفي جولة (البيان) مع طلاب لجنة الراشدية يقول الشيخ عبدالله النعيمي: الامتحان سهل في متناول جميع الطلاب من المتوسط للمتميز وان كان الوقت غير كاف لوجود التعبير والذي يحتاج إلى وقت للتفكير والابداع. وأعرب كل من حازم محمد عبدالرحمن وفادي عبدالله ومهدي العايدي عن شكواهم من اعراب (كلمة) والتي لم يرد ذكرها من قبل, فاختلف فيها الطلاب فمنهم من اعربها مفعولاً به وآخر قال عنها فاعل وثالثهم أعربها على انها حال, ولم يذكر الثلاثة كيف جاء موقعها في الجملة لنتأكد من اعرابها. وقال حسان أبو رعد ومحمد حمدان جاءت التعريفات الخاصة بالمصطلحات العلمية زيادة بالنقد عن الامتحانات السابقة كما ان أكثر الأسئلة التي جاء ذكرها بالامتحان لم يرد مثيل أو شبيه لها بالنماذج الامتحانية السابقة. وأشارا إلى انه رغم ان الامتحان جاء متوسطا فليس صعبا وليس سهلا, ولكن أعلى من الطالب المتوسط وهنا سألت أحدهم كيف يأتي هكذا, فسكت ولم يعلق مما يدل على ان بعضا من طلبة الثانوية اعتاد على الشكوى وحتى ولو لم يجد ما يشكو منه. ولم يجد اسامة داود ومحمد محمود نبهان ما يشكوان منه سوى نقص مياه الشرب وعدم توفرها, وان كنا نشك في صحة هذه الشكوى التي لم ترد إلا منهما فقط. وفي النهاية كان آخر لقاء من خلال شهيل من مدرسة الحكمة الخاصة الذي ذكر نفس شكوى اعراب كلمة (كل) وفيما عدا ذلك فالامتحان في متناول الطالب الذي التزم ودرس وتابع من أول العام مشيرا إلى ان هذا مطلوب من طالب الثانوية العامة وليس الطالب المتميز. وفي لجنة ثانوية المعلا لطالبات القسم الأدبي تم الاتصال بمريم الغربي رئيسة اللجنة للاطلاع على التقرير اليومي للجنة فقالت عم الهدوء كافة قاعات الامتحان وسرت الطمأنينة في نفوس الطالبات وبدت الابتسامة العريضة على وجوههن حيث أعربن كلهن عن فرحتهن بامتحان اليوم والذي خاطب الطالب المتوسط واتسمت الأسئلة بالوضوح وكانت آخر عبارة قالتها رئيسة لجنة ثانوية المعلا تعبيرا صادقا لطالبات الأدبي حيث قالت: استطاع نهر اللغة العربية بفرعيه ان يغسل سلبيات علم النفس ويعيد الثقة للطالبات. كتب ـ محسن راشد