في المحطة الأخيرة من امتحانات القسم الأدبي بدت الصورة أكثر وضوحا بالنسبة لمؤشرات النجاح بعد ان اجتاز الطلاب والطالبات معظم المواد بشكل جيد باستثناء مادة علم النفس التي مضت ومادة الرياضيات التي ينتظرها الجميع في قلق. وفي الوقت نفسه كان لقاء طلاب العلمي مع مادة (الفيزياء) سببا في استعادتهم للثقة التي افتقدتها نفوسهم بعدما تاهوا في مسالك مادة الأحياء. وكان يوم أمس يوما عاديا بالنسبة لطلاب القسمين الأدبي والعلمي إذ خرجوا جميعا راضين عن أجواء امتحاني الورقة الثانية للغة العربية والورقة الأولى للفيزياء وتضاءلت إلى حد كبير عبارات الشكوى التي ترددت كثيرا وطويلا في الأيام الصعبة. وحول امتحانات اليوم قبل الأخير بالقسم الأدبي قال الطالب عبدالله سلطان سيف: ليس لدينا أية شكوى من الورقة الثانية, فقد جاءت على نفس مستوى الورقة الأولى, وأسئلتها كانت تتميز بالسهولة مع الشمولية لكل الفروع. وأوضح الطالب خالد محمد الهنقري من لجنة سيف الدولة بالفجيرة ان الطلاب اجتازوا امتحان اللغة العربية بشكل جيد لأن الأسئلة لم تكن مرعبة ولا متشددة في صياغتها وأسلوبها وبهذا يضمن الجميع النجاح بإذن الله. وأكد الطالب عادل علي احمد سلطان تقديره لأسلوب واضع الأسئلة وقال: ان سهولة الورقة الثانية ومن قبلها الورقة الأولى يعني ان المسئول عن وضع الامتحان يفهم جيدا المادة وأساليب التدريس و ظروف الطلاب والفروق الفردية بينهم. أما خليفة محمد سعيد الحمر (من طلاب المراكز) فقال: ها نحن في المسائي نشهد ان الامتحان جيد وقد توفرت لنا فرصة الاجابة لأن الأسئلة واضحة ولا لبس فيها أو غموض. وإذا كان هناك من يتهمنا بالشكوى الدائمة من السهل والصعب, فإننا نؤكد اليوم ان شكوانا تنبع من أسلوب الامتحان وطريقة الأسئلة, وإذا كان الاثنان في وضع ملائم فإن الشكوى تنعدم تماما سواء من طلاب الصباحي أو المسائي. ويرى ضياء ابراهيم ان الامتحان يمكن ان يستحق الوصف بلفظ (متوسط) لأنه بالفعل حقق توازنا بين الفروع وأيضا بين مستويات الطلاب. معدو الامتحانات ويؤكد سالم محمد على أهمية شعور الطالب بأن معدي أسئلة الامتحان حريصون على قياس قدراته بشكل جيد بعيدا عن أسلوب التعجيز والتحدي ويقول: إذا كان امتحان اللغة العربية جاء سهلا وبسيطا, فإن ذلك لا ينفي وجود مستويات مختلفة في الاجابة ومعدل ما يحصل عليه كل طالب من علامات على حسب جهده وهضمه للمادة. وقال الطالبان عبيد سعيد عليان وعبدالله جديد الشحي ان الطلاب هم مقياس اجادة واضع الامتحان في طرح أسئلة المادة ومن الواجب ان تكون هناك رؤية واسعة وشاملة تحقق أداءً طيبا, وبالتأكيد فإن معد أسئلة اللغة العربية يدرك ذلك بدليل وضوح اسئلته وبساطتها رغم انها تحتاج من الطالب إلى فهم وإدراك وتركيز عند الاجابة. العلمي والفيزياء ومن لجان العلمي تحدث عمار وهب من لجنة سيف الدولة, فقال: امتحان الفيزياء في ورقته الأولى جاء خاليا من التعقيد, وقد أسهم ذلك في رفع معنوياتنا عقب ما أصابنا من مادة الأحياء, خاصة وان الأسئلة الأربعة في الفيزياء كانت شاملة مما يحقق سهولة امام الطلاب لتحصيل الدرجات. وقال زيد راشد محمد تحسون: رغم صعوبة سؤال التعليل إلا ان بقية الأسئلة جاءت واضحة وسهلة. وفي لجنة سيف اليعربي بكلباء قال الطالب منهل بدير نصر الله: لا يمكننا القول ان امتحان الفيزياء مقبول تماما, فالورقة الثانية لم تأت بعد, لكن إذا جاءت على مستوى الورقة الأولى فإن الأمر يصبح جيدا لكل الطلاب. وقال سارية حسين حمودة: الحمد لله. وفي لجنة رفيدة الانصارية بكلباء قالت رحمة علي عياس رئيسة اللجنة ان الاستقرار صفة غالبة حتى الآن في امتحانات الثانوية التي أوشكت على الانتهاء بالنسبة للقسم العلمي حيث الامتحان الأخير يوم الخميس المقبل, وتشير كل تقاريرنا المرفوعة ان أجواء الامتحانات بالنسبة للأسئلة قد توفرت فيها معظم العناصر المنشودة باستثناء شكوى الطالبات من مادة الأحياء, و لهذا فإن تطور عملية القياس والتقويم بالنسبة لشهادة الثانوية العامة يعتبر قد بدأ بالفعل هذا العام. وتضيف رئيسة اللجنة ان نسبة الغياب تكاد تكون معدومة لأن عدد حالات الغياب باللجنة كان ثابتا بداية الامتحانات بغياب طالبة واحدة من المسائي في لجنة تضم 110 طالبات من الصباحي والمراكز والمنازل. كتب محمود علام