عادت الابتسامة من جديد إلى وجوه الممتحنين في لجان القسم العلمي عبر الورقة الأولى لامتحان الفيزياء في حين بدا الارتياح واضحاً في لجان الأدبي والدبلوم الصناعي والفني والزراعي. وكان الممتحنون في لجان العلمي قد عانوا كثيراً أول أمس مشقة اسئلة امتحان مادة الاحياء المكون من 11 ورقة. وقال محمد سليمان عبدالقادر الذي يطمح إلى دراسة الطب أو الهندسة ان حلاوة الورقة الأولى لامتحان الفيزياء لم تغير كثيراً من مرارة الاحياء. وذكر على راشد الخميولي ان الفيزياء كما كانت متوقعة جاءت مطمئنة وساهمت في فتح شهية الممتحنين بعد ان اصابها الاحباط القاتل نتيجة صعوبة اسئلة امتحان الاحياء. وقال الخمبولي: لقد اجتهدت كثيراً من اجل الحصول على الشهادة الثانوية العامة حيث اتطلع إلى الالتحاق بكلية زايد العسكرية, سليمان محمد الذي يرغب أيضاً في الدراسة العسكرية أوضح بأن اسئلة الفيزياء كانت مبسطة جداً خلافاً لما كانت عليه الحال في امتحان الاحياء الذي كان طابعه التعقيد والتعجيز. وقال لا أمل في تخطي الاحياء الا بتدخل من الوزارة. ولكن خليل ابراهيم المنصوري يخشى من الورقة الثانية لامتحان الفيزياء وذكر ان الطلاب لا يزالون يعيشون منذ جلوسهم لمادة الاحياء حالة رعب لا مثيل لها. وأشار إلى حالة الاحباط التي يعيشها طلاب وطالبات لجان العلمي مبيناً ان الجميع هنا يتطلعون بشغف لسماع وجهة نظر الوزارة بشأن شكوى الممتحنين. ويرى مصعب حسن يوسف بان اسئلة مادة الفيزياء وهي الورقة الأولى كانت ذات طابع مباشر ولهذا السبب لم يجد الطلاب مشقة في الاجابة عليها. بدر الدين العلمي ابدى مخاوفه من امتحان ورقة الفيزياء الثانية وقال اظن ان الأسلوب الذي اتبع في وضع اسئلة امتحان الورقة الأولى لا يخلو من كونه نوعاً من (الطعم) لجذب الممتحنين نحو امتحان أكثر صعوبة وتعقيداً اليوم. وحول ماذا يريد من الحصول على الشهادة الثانوية العامة أوضح انه يأمل في دراسة الهندسة بجامعة الإمارات. وقال باستثناء امتحان الاحياء فان الأمور تشير بشكل طبيعي نحو تحقيق تطلعاتنا. العربية تفرح الجميع وفي لجنة الأدبي بمدرسة ابن القيم حيث تجمهر الممتحنون عقب الجلوس لامتحان الورقة الثانية لمادة اللغة العربية اثنى الممتحنون على طريقة الاسئلة التي وصفوها بالسهلة. وقال عبدالله مالكي لقد جاءت الاسئلة بردا وسلاما واظن ان نسبة النجاح في هذه المادة ستكون مرتفعة جداً. ابراهيم محمد سليمان ذكر ان اسئلة الامتحان لم تخرج من المنهج اضافة إلى كونها كانت مباشرة. وقال: اتوقع احراز درجة لا تقل عن 140 من أصل 150 درجة لمادة اللغة العربية. وحول تطلعاته إلى المستقبل ذكر انه يأمل في خدمة وطنه من موقع وظيفي مناسب وان كان يفضل الالتحاق بالقوات المسلحة عقب التخرج من كلية زايد العسكرية. أحمد حسن كتوت هو أيضاً وصف ورقة امتحان اللغة العربية بالسهولة. وذكر ان مادة اللغة العربية لم تخذل الممتحنين اذ جاءت اسئلتها مباشرة وخالية من التعقيد. وقال اذا كان الممتحنون قد واجهوا منذ بدء الامتحانات بعض العثرات الا ان مادة اللغة العربية اعادت الثقة اليهم. وحول توقعاته لامتحان مادة الرياضيات وهو الأخير في جدول القسم الأدبي أوضح بأنه سيكون مصدر قلق للجميع حتى لحظة الاطلاع على ورقة الاسئلة. وقال نأمل ان يكون ختامها مسك خاصة وان الممتحنين يرغبون في الخروج بذكريات جميلة عن الامتحانات. ويطمح كتوت في احراز شهادة جيدة النسبة حيث يرغب في مواصلة الدراسات الجامعية ختامها مسك وكان الممتحنون بالقسم الصناعي قد انهوا الامتحانات المقررة عليهم وبالتالي ودعوا اللجنة بعد جلوسهم أمس لامتحان الورقة الثانية لمادة اللغة الانجليزية. وقال نايف الشيخ بقى لنا الانتظار لبعض الوقت حتى نعرف نتائجنا. وذكر انه يفضل الالتحاق بكليات التقنية مع الحصول على فرصة عمل خلال الفترة الصباحية. شهاب محمد الذي جلس للامتحانات بالقسم التجاري قال لقد انتهى كل شىء صعب ونحن الآن بصدد الجلوس لمادة التخصص. سالم عبد الرحمن المطوع شرح مخاوفه من مادتي اللغة العربية والقانون التجاري. وذكر انه لا يضمن النجاح فيهما الا بمشقة أو مساعدة الوزارة. هادف سيف الذي يدرس بالقسم التجاري ابدى شعوراً بالرضا عن ادائه في الامتحانات مشيراً إلى انه يتوقع النجاح بنسبة جيدة وحول رغباته المستقبلية كشف سيف عن مساعيه لمواصلة الدراسة بكليات التقنية العليا. وبالرغم من سهولة الورقة الثانية لمدة اللغة الانجليزية التي جلس لها طلاب التعليم الزراعي أمس الا ان الممتحنين بالزراعي لا يزالون ينظرون بقلق لأمتحان استصلاح الاراضي حيث وصفه اكبر احمد بالصعوبة. وقال لقد جاء الامتحان بصورة مزعجة وربما يكون من المستحيل الحصول على النجاح الا بتدخل من لجنة الرأفة. وحول امتحانات المواد المتبقية وهي الخضار والفواكه والوقاية والنحل ذكر انها من المواد السهلة التي لا يخشاها الطلاب.