نثرت لغتنا العربية ذرات الارتياح النفسي ليوم تال في هواء لجان امتحانات الثانوية العامة, فحلت بردا وسلاما على الطلبة فكتبت اقلامهم بسلاسة دون ارادة منهم على اوراق الاجابة, وما ان استيقظوا من غفوة الهالة التي انتابتهم احسوا بان النجاح بمشيئة الله سيكون حليفهم. هذا هو حال لجنة ثانوية الراية, وربما استصعبت بعض الطالبات بعض جوانب الامتحان الا ان الجو العام يدعوه الى الراحة والاسترخاء. لماذا ندرس عربي؟ نوره سعيد تشير الى ان التعبير صعب والنحو صعب والنقد صعب لان لكل منها خصوصية, وامتحان الامس كان افضل واود ان اتساءل لماذا ندرس اللغة العربية ألا يكفي ان نتكلم بها؟ وشيخة محمد تقول الامتحان في مستوى الطالبة المتوسطة ولكن امس افضل من اليوم وبما انني لا احب النحو فهو سبب صعوبة المادة لانه يؤثر على معدل الدرجات لذلك ارى ان الامتحان به شيء من الصعوبة. سؤالان من تسعة بدرية حسين تقول الامتحان بوجه عام سهل ولكن النقد جاء منه سؤالان فقط من مجموع تسعة دروس وهذا احجاف في حق المادة والطالبة, حيث استغرق الاستذكار وقتا وهذا محسوب علينا فلم لا تحدد لنا دروس اقل لتوفير الوقت, اما التعبير فقد كان كتابة سيرة ذاتية ومحضر اجتماع. اما علياء عبدالله تقول اليوم الامتحان اصعب من امس وموضوعات التعبير لم نعتد عليها بالتدريب او الدراسة لذلك يجب الا تخرج عن اطار المألوف لتستطيع الطالبة التطبيق بشكل افضل فكيف استطيع الكتابة حول السيرة الذاتية وانا لاعرف عنها شيئا. في مستوى الجميع وتستسهل آمنة المري امتحان اللغة العربية بقولها الامتحان في مستوى جميع الطالبات والكل قادر على الاجابة جيدا فالاسئلة واضحة ومباشرة فالنحو مستواه وسط والنقد بسيط وسهل, ولا ارى اي نوع من الصعوبة فهو افضل من امس, وقد تقدر مدى الصعوبة والسهولة بقدر المام الطالبة بقواعد النحو او مبادىء النقد, وعموما اسئلة الامتحان من المنهج الذي درسناه خلال العام الدراسي. فاطمة علي ترد بكل برود الامتحان متوسط اي يستطيع الجميع الاجابة عليه, مع انني اسمع الغالبية العظمى من الطالبات يشتكين من صعوبة الامتحان, بصراحة اخذت غفوة قصيرة على ورقة الامتحان, فلم يكن صعبا بل مريحا والكل ينظر حسب استيعابه للمادة لان بعض الطالبات عقدتهن النحو لذلك ترى ان المادة صعبة بوجه عام دون ان تحدد جزئية منه والثانوية العامة هي المرحلة التي تلزم الطالبة الحصول على معدل مرتفع لتستطيع التخصص في المجال الذي تود دراسته. الغاء النقد بثينة احمد الشامسي تستنكر تدريس مادة النقد في اللغة العربية فتقول اما ان يلغى النقد او يغير المنهج بحيث يشجع على استيعاب المادة والدراسة وعلى الوزارة مراعاة الفروق الفردية عند الطالبات والا يكون الامتحان مستواه اعلى من المتوسط فيتيح بذلك فرصة للجميع لجمع اكبر قدر من الدرجات وتحسين مستواهن, فامتحان اليوم صعب ولكن افضل من امس وخاصة النقد الذي لا فائدة من دراسته, فهل سنتخرج نقادا او سنستفيد منه في حياتنا العملية, في نظرنا لا, وان كان ولابد منه يجب ان يعدل بحيث يصب في معاملاتنا اليومية. فاطمة عبدالله عقدتها النحو تقول اسئة النحو حدث ولا حرج مع ان الامتحان وسط ولكن اول سؤال في الامتحان ليس منه فائدة وليس له معنى ولا ادري كيف وضعه المسئول وهل من الضروري ان ندرس اللغة العربية. كتبت مريم الابكم