انتهت هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها من التحضير للاستراتيجية البيئية لامارة أبوظبي للفترة 2000 ـ 2004. وكانت الهيئة قامت خلال العام المنصرم 1999, بتحضير استراتيجية بيئية لامارة أبوظبي للفترة ( 2000 ـ 2004) فدعت الهيئات الهامة المختصة، والدوائر الحكومية المحلية والوزارات الاتحادية وقطاع الأعمال إلى ورشة عمل في أوائل ديسمبر 1999 دامت ثلاثة أيام تمت خلالها مناقشة الاستراتيجية البيئية وسبل التعاون بين مختلف الجهات للوصول إلى الأهداف الرئيسية. وقد تم تشكيل لجنة التنسيق والمتابعة بموجب أمر اداري رقم 1 لسنة 2000 بتوقيع من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية ونائب رئيس مجلس ادارة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها, لتتولى الاشراف على تطبيق الاستراتيجية البيئية لإمارة أبوظبي وعلى الخصوص متابعة التقدم في انجاز خطة العمل نحو تحقيق الأهداف والعمل على حشد التأييد ومعالجة الاحتياجات البيئية في كافة انحاء الامارة كذلك تشكيل مجموعات عمل كل ما كان ذلك ضروريا. وعقدت لجنة التسيير والمتابعة الخاصة بالاستراتيجية البيئية لامارة أبوظبي أولى اجتماعاتها يوم السبت الفائت في المكاتب الرئيسية لهيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها في أبوظبي, وترأس الاجتماع أحمد علي الصايغ, عضو مجلس الادارة وعضو اللجنة التنفيذية بهيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها وحضره ممثلون عن هيئات عامة ودوائر حكومية محلية ووزارات اتحادية وقطاع الأعمال. وقد ناقشت اللجنة المهام والصلاحيات الموقعة من قبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وملخص اجتماعات مجموعات العمل التي تعكف على دراسة الأهداف الرئيسية الستة للاستراتيجية وهي وضع جهاز تنظيمي للبيئة والموارد الطبيعية, وضع نظام المراقبة البيئية والموارد الطبيعية, وضع نظام لادارة الثروة السمكية وضع نظام لادارة مصادر المياه, وضع نظام الادارة واعادة تأهيل الحياة الفطرية وتأمين مجتمع يتمتع بوعي بيئي وتعليمي متزايد. كما ناقشت اللجنة سبل التعاون بين جميع الجهات المختصة لتنفيذ وتطوير القانون الاتحادي رقم 23 لسنة 1999 في شأن استغلال وحماية الثروات المائية الحية والقانون الاتحادي رقم 24 لسنة 1999 في شأن حماية البيئة وتنميتها, وقد تم الاتفاق بين جميع الجهات التي حضرت الاجتماع على ضرورة تضافر الجهود ومشاركتها في هذا المجال. وبموجب القرار الاداري المتعلق بتشكيل لجنة التسيير والمتابعة الخاصة بالاستراتيجية البيئية للامارة تم تعيين أحمد علي الصايغ رئيسا للجنة ويكون مسئولا أمام نائب رئيس مجلس ادارة هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها, كما تم تعيين ماجد علي المنصوري مساعد الأمين العام في الهيئة منسقا للجنة, بينما تكونت عضوية اللجنة من ممثلين عن هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها ودائرة بلدية أبوظبي وتخطيط المدن وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) والهيئة الاتحادية للبيئة, والادارة العامة لحرس الحدود والسواحل, ووزارة الاعلام والثقافة, وجامعة الامارات العربية المتحدة, ووزارة الدفاع, وهيئة مياه وكهرباء أبوظبي, ووزارة الزراعة والثروة السمكية. وعلى صعيد آخر أعدت هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها تقريرا شاملا (كتيب) حول الاستراتيجية البيئية لامارة أبوظبي ( 2000 ـ 2004), يقع في 24 صفحة من القطع الكبير, ويتضمن على مقدمة تؤكد أهمية امارة أبوظبي وما تحظى به من حياة فطرية ونظام بيئي هام لمنطقة الخليج والعالم. كما يشتمل الكتيب على الأهداف الاستراتيجية البيئية لامارة أبوظبي, كونها تعبر عن الحاجات الحقيقية والضرورية فيما يتعلق بالبيئة للسنوات المقبلة ( 2000ـ 2004).