للعام الثاني على التوالي يصاب طلاب العلمي بخيبة امل في مادة الاحياء إذ كانت مثار شكوى طلاب وطالبات العلمي العام الماضي وبالامس تكررت المأساة للمرة الثانية ففي لجنة المنار الثانوية لطالبات القسم العلمي بتعليمية ام القيوين رفضت الطالبات التحدث، لاكتئابهن من الامتحان وقلن ماذا تفيد الشكوى وتحدثت نيابة عنهن الطالبة نجلاء المعلا التي قالت الامتحان صعب وطويل كان هناك تركيز على المصطلحات العلمية بشكل كبير كذلك تم التركيز على الوحدات الاخيرة بالكتاب حيث جاءت اثنتان من تلك المصطلحات. وذكرت انه لضيق الوقت قامت المدرسة في نهاية العام بجمع 3 شعب بمدرج واحد للانتهاء من المنهاج وبالتالي الشرح لـ 90 طالبة يختلف عن الشرح لـ 30 طالبة وكان من سوء الحظ ان الوحدة الاخيرة بالكتاب كانت ضمن ما تم شرحه في هذه الفترة. وقالت فاطمة عبدالكريم رئيس لجنة المنار الثانوية للقسم العلمي: الامتحان على حد قول طالبات كافة اللجان صعب وطويل وقد تضمن التقرير اليوم هذه الملحوظة واشارت الى ان تأثير الامتحان كان باديا على وجوه الطالبات عند خروجهن من قاعات الامتحان فنستطيع بخبرتنا الطويلة ان نقرأ ردود فعل الورقة الامتحانية على طالباتنا. كما تقدمت مجموعة من الطالبات بشكوى الى مندوب (البيان) حول سؤال الاختبارات والذي جاء بكتاب النشاط ص 50 وجاء فيه: اذا كان طول الليل الحرج ـ 9 ساعات ـ للنباتات طويلة النهار اي الدورات الضوئية ستمنع عملية الازدهار وتم وضع خط تحت كلمة (ستمنع) وجاءت الاختيارات كالاتي: 1 ـ 16 ساعة ضوء ـ 8 ساعات ظلام. 2 ـ 14 ساعة ضوء ـ 10 ساعات ظلام. 3 ـ 4 ساعات ضوء ـ 8 ساعات ظلام ـ 4 ساعات ضوء ـ 8 ساعات ظلام. 4 ـ 3.30 ساعات ضوء ـ 8.30 ساعات ظلام, وكانت الاجابة التي اشارت اليها المعلم مع الطالبات 14 ساعة ضوء ـ 10 ساعات ظلام. وهنا تكون الاختيارات الاخرى غير صحيحة. وشكوانا انه تم تغيير كلمة ستمنع الى كلمة تتيح فأوقعنا في حيرة من امرنا فوجود كلمة تتيح تعني ان جميع الاجابات صحيحة فيما عدا 14 ساعة ضوء ـ 10 ساعات ظلام كيف نختار اجابة واحدة من متعدد اجابات تكون صحيحة ولماذا هذه الاسئلة بالامتحان التي تدخلنا في متاهات وما هو الهدف منها ويتساءلون 11 ورقة امتحانية وثلاث ساعات نعتقد انه ليس من العدل ان ندخل في طلاسم تأتي ضمن الـ 11 ورقة. وفي لجنة المعارف لطلاب القسم العلمي بتعليمية ام القيوين لم تختلف شكواهم عما اثار بنات لجنة المنار فقال حسين الشعالي الامتحان جاء للمتميزين فقط صعب غير مباشر وتساءل قالوا لنا ان الامتحان لابد وان يكون به جزئية للطالب المتميز ولكن ما جاء بامتحان اليوم ان الـ 11ورقة للطالب المتميز وجزئية منه للطالب المتوسط او فوق المتوسط ويضيف الطالب باسم حديد اسئلة فسر وناقش في حاجة لنصف الوقت المتاح للامتحان فأين الوقت لباقي الامتحان. كما اثار غضب الطلاب من صعوبة الامتحان محمد الهريني مدرس الرياضيات بمنطقة ام القيوين الذي اخرج ما عنده فقال مناهجنا طويلة وهي لا تقيس قدرات الطالب مناهجنا للحفظ لا للفهم والطالب يظلم وسط هذا الكم الكبير من المناهج والحشو والتكرار ولابد من نظرة سريعة للمناهج ويعاد النظر بها. واعرب محمد الزرعوني وعبدالله محمد البلوشي عن استيائهما لامتحان اليوم وكانا يتأملان ان تأتي الاحياء كالكيمياء وتمر مر الكرام ولكن واضعي الامتحان يرفضون ان يكون الامتحان لقياس محصلة الطلاب طوال العام ولكن يصرون على ان يدخلوا معنا في تحد وكأن الامتحان لن يكون امتحانا الا اذا كان صعبا. واشار الى ان الامتحان بالفعل من الكتاب لاننكر ذلك ولكن غير مباشر. ويقول احمد عبدالمنعم الامتحان طويل شامل لكلا الكتابين فلم يترك معلومة الاوجاء ذكرها ولا صفحة من صفحات الكتابين الا وتضمنها الامتحان مشيرا الى ان 3 ساعات وقت غير كاف لامتحان الاحياء. واتفق محمد اكابر ومحمد صالح على ان الامتحان والذي جاء معظم اسئلته فسر وعلل لايتفق و3 ساعات و11 ورقة امتحانية وقالا لم نكن نتوقع هذه الاسئلة واعربا عن املهما في ان تأخذ لجان التصحيح بشكواهم خاصة وانها جماعية عند التصحيح. وقال يوسف فارس رئيس لجنة المعارف معظم الطلاب لم يستطيعوا فهم صيغة السؤال وقد راجعنا الكنترول اكثر من مرة للاستفسار عن اسئلة الطلاب. وفي لقاء مع واضعي الامتحان موفق عبدالعزيز موجه الاحياء والذي اشترك مع محمد فارس موجه الاحياء والدكتور محمد حسنين رئيس قسم علوم الحياة بجامعة الامارات اكد ان الامتحان في مستوى الطالب المتوسط وان الطالب المتميز هضم حقه حيث لم تكن هناك اية جزئية له سوى اسئلة بسيطة جدا. واشار الى انه بالقياس والمقارنة بين امتحان العام الماضي وامتحان اليوم فالاخير لايعد امتحانا فقد جاء مباشرا وقال بالرجوع الى اسئلة الامتحان فستجدها بالكتاب اما انها جاءت بالبنط العريض او بلون مغاير كتعريف. كما ان مسائل الوراثة جاءت تطبيقات مباشرة لافكار الكتاب والتصحيح العشوائي سيؤكد صحة كلامي. واكد ان اسئلة الامتحان جاءت مباشرة وليست ما بين الاسطر ولا تؤخذ علينا ان الامتحان جاء شاملا لكل جزئية بالكتاب. وقال ان الاستفسارات التي وردت الينا اليوم من لجان متعددة من مناطق دبي وابوظبي وام القيوين للاستفسار عن اشياء ثانوية يفترض بالطالب معرفتها ومع ذلك اجبنا عنها ولكن سجلت تلك الاستفسارات وسيتم مناقشتها مع رؤساء لجان غرف التصحيح ونضع في الاعتبار دائما مصلحة الطالب. وحول لجان الرأفة التي نسمع عنها فأحيانا بعد مراجعة الورقة بشكل نهائي وحصل الطالب مثلا على 35 درجة وعلامة النجاح من 40 فتشكل لجنة رأفة له لمنحه درجة النجاح كذلك ان توقف نجاح الطالب على هذه المادة فيتم مساعدته. كتب ـ محسن راشد