واصل طلاب امتحانات الثانوية العامة أمس امتحاناتهم بقسميها العلمي والأدبي, فقد أدى طلاب الأدبي بمدارس أبوظبي أمس امتحانات اللغة العربية (ورقة أولى) كما أدى طلاب القسم العلمي امتحان الأحياء, وكعادة امتحانات الثانوية العامة، لم ترض كل الأطراف حيث أبدى قسم كبير من الطلبة رضاهم عن امتحان اللغة العربية, في حين عبر القسم الآخر عن عدم الرضا وأبدوا العديد من ملاحظاتهم حول الامتحان. وكانت جولة (البيان) في أبوظبي أمس بلجنة ابن رشد الاعدادية والتي تضم طلاب القسم الادبي بمدارس المتنبي الثانوية, ومدرسة مجلس الآباء لأبناء الوافدين, ومدرسة المشاعل الوطنية الخاصة, ومدرسة عمر بن عبدالعزيز المسائية, ويبلغ عدد المتقدمين في اللجنة 135 طالبا. وقال الطالب أحمد عبدالصمد ان امتحان اللغة العربية في مجمله متوسط المستوى, مشيرا إلى ورود عدد من الأسئلة غير المباشرة, التي لم تخل من بعض التعقيدات. ويؤكد الطالب طارق محمد خير كلام زميله في ان الطالب المتوسط قد أجاد في اجابة اسئلة اللغة العربية, والوقت كان يتناسب وطبيعة الأسئلة, وجاءت الدرجات موزعة على الأسئلة بموضوعية, والأسئلة شاملة لجميع وحدات المنهاج. أما الطالب طارق عقاب, فقد كان رأيه مخالفا لزملائه, حيث أشار إلى صعوبة الأسئلة, وقال: على الرغم من ان الأسئلة كانت ضمن المنهاج المقرر لكنها كانت غير واضحة وغير مفهومة, وأسئلة (القصة) كانت غير مباشرة وصعبة. الطالب محمد عزت قنديل أشار إلى ان مستوى الأسئلة كان يتناسب والطالب المتوسط, وأسئلة القصة كانت صعبة, وسؤال الصواب والخطأ كان صعبا وغامضا, وغير مباشر, وقال ان أسئلة القراءة جاء معظمها من منهاج الفصل الثاني. كما تلقت جريدة (البيان) عددا من الشكاوى من طالبات الأدبي, حول طبيعة اسئلة امتحان اللغة العربية, فقالت الطالبة حصة المزروعي والتي تشاطرها الرأي زميلتها عائشة المزروعي, ان الأسئلة كانت صعبة وأسئلة القصة كانت طويلة وغير مباشرة والنصوص غير واضحة, وتقول عائشة المزروعي ان الأسئلة (الورقة الأولى) كانت صدمة, وغير متوقعة وأسئلة الأدبي غير مباشرة.