علم الاحياء حل من كوكب آخر ليقضي على طموح الطلبة في امتحاناتهم امس بـ 11 ورقة جاءت ملغمة فتفجرت في الوجوه محدثة تشوهات نفسية للكثيرين والكثيرات فالاجابات لا يمكن الحصول عليها إلا بنقش الابر وبعدسة مكبرة في خلايا المخ, لتتزاوج مع الاسئلة فقد ينجح اللقاح وتظهر براعم الامل اذا ما احتضنته لجنة الرأفة التي تنشدها كل طالبة. فمن لجنة ثانوية الاتحاد كان حال الطالبات يؤلم القلب ففي كل ركن طالبة تبكي ومن تخرج من اللجنة تقول: ادخلوا لتعرفوا حال الامتحان مع الطالبات, ولجنة ثانوية زعبيل كثرت فيها حالات الاغماء من شدة الصعوبة التي اضاعت الامل بالنجاح. تجولنا مع الطالبات في الورقة الامتحانية فكان هذا حالهم: غموض وتلبس شذى ابو كف اول طالبة تخرج من اللجنة في امتحان الاحياء مذهولة تتلفت يمينا ويسارا اين الطالبات؟ هل حدث شيء اقتربت منها تفاجأت بوجود احياء من حولها سألتها عن الامتحان اجابت الاسئلة غير معقولة فهي تحتمل اكثر من اجابة مما تسبب في ارباكي وهو غير واضح يتلبسه الغموض وطويل وغير مباشر, مع انه غير صعب بمعنى الصعوبة المتعارف عليها, واعلى من مستوى الطالبة المتوسطة, وبصراحة لم اراجع خوفا من ان اطمس معالم الاجابات او اقترع اجابات فخرجت دون النظر الى الوراء. حصة حمد تقول الاسئلة وضعت بأفكار واساليب جديدة ولم يوجهنا احد ان هذه النوعية ستأتي ويستحيل ان تصل الى عقل معلمة او طالبة هذه النوعية, فالوزير اكد ان الامتحانات ستكون من اسئلة المنهج, ولن تخرج منه ولكن الاسئلة كانت غير مباشرة وبها مطبات فالامتحان بوجه عام صعب جدا وطويل. أسئلة بدون اجابة امنة عبيد تقول كنا نتوقع التنوع في الاسئلة بين الموضوعية والمغالية إلا انها موضوعية بشدة يلفها الغموض وغير موجهة فالامتحان صعب بأسئلة طويلة تخلو من المعلومات التي درسناها في الكتاب طوال العام, فمن اين سنأتي بالاجابات التي يطمح اليها الموجهون أو واضعو الامتحان. تداخل الاجابات اما شمسة عبدالله تقول الجداول لم تتوقف عن اللف والدوران في الورقة الامتحانية مما ادار رؤوسنا فلم نعرف ماذا نكتب وماذا يهدف واضع الامتحان من ورائها, صحيح ان الامتحان كما اراه في مستوى الطالبة المتوسطة ولكن هناك اسئلة صعبة وفي الوقت نفسه ليس سهلا وبعضها مباشر والغالبية منها غير مباشرة وهذا في حد ذاته نوع من الحالات التي تربك الطلبة وتتسبب في اختلاط المعلومات بعضها ببعض وتداخلها. سارة الفلاسي تقول الاسئلة غير مباشرة ولكن اجبت على معظم الاسئلة مع ان بعضها يلف ويدور حول الاجابة والواضح ان الدرجات موزعة بشكل جيد لكثرة الاسئلة الموزعة على احدى عشرة صفحة. نقاط دقيقة فاطمة محمد داوود وعلياء محمد وعائشة عمر وشيماء احمد, بصوت مرتفع ورأي واحد, قالوا الاسئلة غير مباشرة من بداية الاسئلة اصطدمنا بصعوبتها البالغة فالمصطلحات العلمية غير واضحة واسئلة عللي استنتاجية والباقي مبهم, واذا كانت الاسئلة بالنسبة للوزارة لا غبار عليها فالخطأ اذن من المعلمة التي لم تشرح لنا بشكل جيد وتعلمنا الطريقة الجديدة في الاسئلة فمعظم التركيز على الاشياء الدقيقة لا يمكن ان تخطر على البال ومعظم الاسئلة من الكتاب الثاني, وما نتمناه واهمل الاول, واقصى ما نرجوه لجنة رأفة للنظر بحال الطالبات والمراقبات متوترات مع الطالبات ويحاولن بأي شكل التخفيف من توتر الطالبات. أسئلة استنتاجية الطالبة اندلس من المدرسة الاهلية الخيرية تقول الاسئلة استنتاجية والتركيز على نقاط دقيقة من المستحيل ان نتوقع ان اسئلة آخر العام الدراسي ستأتي منها والكثير من الطالبات لم يفهمن الاسئلة وخرجن دون الاجابة ولا ندري ما العمل او الى اين سينتهي بنا المطاف؟ رشا عماد من الاهلية الخيرية تقول لا ادري كيف نجتاز الامتحان فالاستاذ طلب منا ان نركز على التقويم لان الاسئلة لم تبتعد كثيرا عنه, ولكن ما حصل العكس فهو صعب والاسئلة طويلة ودقيقة لا اعرف كيف بحث عنها من وضع الاسئة ومركزة جدا واستنتاجية, فهل يمكن ان يكونوا قصدوا أو تعمدوا ان يأتي الامتحان بهذه الصعوبة أو مع ان التطمينات جاءت لتريح نفوسنا؟ فالامتحان كله جداول غير مفهومه, اما الرسم المطلوب لم نتوقعه فقد تركوا رسوم الكتاب كله وتناولوا التافه منها, فاذا كانت اسئلة آخر العام الدراسي تأتي من خارج المنهج فما الفائدة من الكتاب المدرسي, لذا نتمنى مراعاة الطلبة في التصحيح فلابد ان الجميع لم يجب كما يتمنى فهي مرحلة يحرص فيها الجميع على الحصول على معدل مرتفع ليحقق امانيه الدراسية. فاطمة محمد تقول اسئلة الامتحان اعتبرها اسئلة ذكاء وليست قياس لمدى تحصيل الطالب العلمي خلال العام الدراسي ففيها نوع من اللف والدوران ولم تترك صفحة من المنهج في الكتاب الا واتى منه سؤال ولم يبق إلا الغلاف فاحدى عشرة ورقة امتحانية تقطع الانفاس ولاتترك لنا مجالا حتى للمراجعة. جداول مريبة اما شيخة محمد فترى ان الامتحان صعب جدا وتقول كتبنا وكتبنا ولم تنته الاجابة ولم تترك مساحة كافية لكتابة الاجابة فهي في حدود السطرين فقط والاجابة الاستنباطية الاستنتاجية تحتاج الى مساحة للاجابة والجداول غريبة ومريبة والاسئلة من بين السطور لاتوجد لها اجابات. اما من لجنة زعبيل تقول اسيا محمد احمد الامتحان في مستوى طالبة لديها خبرة طويلة في الحياة وفي حدود خمس عشرة سنة في علم الاحياء او خبرات عامة طويلة مرتبطة في هذا العلم, فمن المستحيل ان يكون وضع لطالبة تدرس منهجا محددا, لماذا تصر الوزارة ان تكون الحروب دائمة بين الطالب والتعليم فالمدرسة اصبحت ساحة للصياح والنياح والاغماء والمعلمات متوترات مع الطالبات فالصعوبة بهذا القدر ليس لها معنى ولا تخدم اي جهة. بكاء وصراخ شيرين محمد تحدثت معنا بعد ان تماسكت من البكاء فقالت الامتحان صعب لدرجة ان الممتازات من الطالبات يشتكين ويبكين, فما هو الحال معنا نحن الطالبات ذات القدرات الاستيعابية العادية, فالاسئلة طويلة وغير مباشرة, وتنخرط مرة اخرى في البكاء وتواصل زميلتها ميثاء احمد هناك سؤال جوابه طويل جدا, وليس هناك مساحة للكتابة ولاتنتهي بعد البداية, والاسئلة الاختيارية غير مباشرة ومركزة جدا. اجابات مترابطة فاطمة مصطفوى تقول لايوجد وقت للاجابة فاحدى عشرة ورقة خصص لها ثلاث ساعات قصيرة والاجابات مترابطة ببعضها البعض, والجواب من عدة اماكن متفرقة من الكتاب مما يصعب تجميعها وهذا دليل تشتت السؤال والتعليل صعب تعليله فاذا كانت ارادتهم ان تكون هذه هي النماذج الامتحانية فيجب ان يتبع نظام الكورسات ليدرس كل كتاب في فصل دراسي لوحده او زيادة الوقت المخصص للمراجعة على ان يكون هناك اكثر من يوم اجازة قبل الامتحان ونحن كطالبات درسنا على اساس ان الامتحان لن يتعدى الكتاب ولكن الاسئلة غير متوقعة وغير مفهومة. كتبت ـ مريم الابكم