انطلقت صباح امس السبت بادارات واقسام ووحدات شرطة الشارقة أعمال دورة اصدقاء الشرطة الثالثة عشرة بمشاركة ما يقرب من مئتي منتسب التحقوا منذ الصباح الباكر والاقسام المخصصة لهم وذلك عبر برنامجين احدهما للتدريب والآخر للتوظيف حيث توزع القسمان على اجهزة شرطة الشارقة وادارة شرطة المنطقة الشرقية. ويحوي برنامج الدورة في شقه التدريبي الذي يجري بقيادة قوة الطوارئ ويستمر لمدة شهرين على مجموعة من المحاضرات الامنية والتثقيفية العامة اضافة الى مجموعة من الدروس الدينية والتدريبات العسكرية الميدانية, كما يشمل مخططا لزيارة مراكز ثقافية وأندية ومؤسسات ودوائر حكومية داخل امارة الشارقة. بينما يقوم برنامج التوظيف الذي تشارك فيه الاناث ايضا على التحاق المنتسبين والمنتسبات بمختلف اقسام وأجهزة شرطة الشارقة وادارة شرطة المنطقة الشرقية ليقوموا على مدار شهرين بأعمال يومية داخل الاقسام والاجهزة ويتدربوا على تأدية المهام الوظيفية المتعلقة بها. من جهته ذكر الرائد سالم خليفة المقرب مدير العلاقات والتوجيه المعنوي بشرطة الشارقة انه قد جرى هذا العام استيعاب عدد من طالبات كليات التقنية بالشارقة ضمن برنامج التوظيف الصيفي للاناث وذلك استجابة لتوجيه قائد عام شرطة الشارقة بدعم التواجد النسائي في هذه الدورات وايلائه اهتماما موازيا للاهتمام الموجه لدورات الذكور, وذلك بغرض تعزيز انخراط العنصر النسائي في اجواء العمل الشرطي. واضاف ان الدورة التي انطلقت منذ ثلاثة عشر عاما تعزيزا لتوجه ارساه العميد خليفة المعلا باضطلاع الشرطة بدور اجتماعي فعال ومثمر, لاتزال اليوم تثبت قدرتها على التواصل واعطاء المزيد.. الامر الذي يتضح جليا في التفاعل الايجابي الذي يلقاه برنامجها والتجاوب الذي يبديه المجتمع مع هذا البرنامج. واضاف الرائد المقرب لقد دفعنا كل ذلك الى الاهتمام بتعميق هذه التجربة ودراسة مختلف السبل والامكانيات التي تضمن تطويرها عبر ادخال مواد جديدة في البرامج المعدة سواء التدريبية منها او التثقيفية والحرص على احيائها بالنشاطات الميدانية والزيارات. واشار مدير العلاقات والتوجيه المعنوي بشرطة الشارقة الى ان الدورة اثبتت خلال السنوات الماضية انها حققت الى مدى جيد الاهداف التي نظمت من اجلها لذا فان شرطة الشارقة ماضية في اقامتها وستعمد الى تطويرها ودفعها نحو مزيد من الاغناء, مؤكدا على ان التوجه الاساسي الذي تعتمده شرطة الشارقة في علاقتها مع الجمهور يقوم على البحث دوما عن قنوات متجددة لدعم الدور الاجتماعي للشرطة وتنمية هذا الدور بما يخدم اهداف الشرطة ويعبد لها الطريق لتحقيق مهامها الوطنية.