وقع ما تخوف منه طلبة القسم الادبي في امتحان علم النفس الذي خرجت منه بعض الطالبات بدون ان تخط اناملهن كلمة واحدة على حد قولهن وذاك من غرابة الاسئلة فقد سد (علم النفس) نفس الطالبات عن الامتحانات المقبلة مع انه جبل قد وضع عن كاهلهن بعد ادائه الا انهن سيحملن هم نتيجته الى وقت اعلانها لما استشعرنه من صعوبة. من لجنة مدرسة آمنة بنت وهب رسمت علامات الانهيار على وجوه الطالبات فمنهن من سال الكحل على خديها من شدة البكاء واخرى تهز رأسها يمنة ويسرى ولا تستطيع التعبير بالكلمات وكأنني دخلت لتوي الى ساحة مجزرة وليس ساحة علم, في جولتنا في المدرسة استمعنا الى بعض الطالبات. الامتحان صعب ريم اسماعيل تقول اسئلة الامتحان غير مباشرة رغم سهولته الى حد ما, اما ما يقهر بالفعل هو توزيع الدرجات غير العادل, فأحد الاسئلة خصص له 25 درجة فماذا بقى من الدرجة النهائية, صحيح انني توقعت الاصعب ولكن غموض الاسئلة وعدم فهمنا صعب الامر بشكل اكبر, وتركيز الاسئلة من الفصل الثاني من الكتاب الاول, وما ساعدني هو اعتمادي على مذكرة من جمعية المعلمين فمعظم الاسئلة كانت من ضمنها مما اتاح لي فرصة للاجابة بشكل جيد, نحتاج الى لجنة رأفة للنظر في توزيع الدرجات. قراءة بين السطور منال يوسف تقول امتحان علم النفس اليوم صعب جدا وكذلك استذكار المادة يحتاج الى وقت وجهد مما يعيق استيعاب المعلومات, لذلك اتى الامتحان بالنسبة لنا غير مفهوم وغير مباشر ومع وضوح الاسئلة لان الكتاب عبارة عن معلومات مكثفة والاجابة تستخلص من القراءة بين السطور وهذا اعاق اجابة الكثيرات واسئلة العام الدراسي كانت في مستوى الطالبات لان المعلمة على علم بطالباتها, ولكن واضع الامتحان ليس لديه دراية بمستوى الطلبة بالمدارس ومدى معاناتهم من مادة علم النفس ولجنة الرأفة هي املنا الوحيد. اما نوره عبدالله تقول اديت بشكل جيد الا ان الامتحان صعب وخاصة لطلبة المسائي ولا اتصور انهن يستطعن الاجابة بشكل جيد, فمعظم الاسئلة مستقاه من بين السطور واسلوبه ينسي الطالبة الاجابة لذلك يجب مراعاة الطالبات, والكتاب الثاني مليء بالاخطاء وبعض المعلمات تداركنها بالتصحيح وآخريات لم يفعلن, والمعلمات انفسهن لم يعتدن على الكتاب الثاني ومع ذلك تم التركيز عليه في الامتحان. وتضيف نوره ليس بمقدور بعض الطالبات وخاصة المسائي الالتحاق بمعهد خاص لتلقي دروس التقوية واليوم اشاركهن معاناتهن في المادة واتمنى لهن التوفيق. بكيت كثيرا وفاء علي التميمي تقول بصراحة بكيت كثيرا من هذا الامتحان وانا خائفة جدا من النتيجة فهو صعب, وحسب استذكاري كنت متوقعة ان يكون اسهل ولكن الاسئلة غيرمباشرة. باسمة واسماء مراد من جمعية النهضة النسائية يشاركن برأيهن قائلات الامتحان في مستوى الطالب المتوسط وسهل الى حد ما مع اننا ركزنا على الصعب الا ان توزيع الدرجات بحاجة الى اعادة نظر ونماذج العام السابق في التوزيع افضل من اليوم فسؤال قصير جدا عليه 25 درجة فكيف بباقي الاسئلة, وتضيف باسمه مع ان لدي ظروفا خاصة حالت دون استذكاري بشكل مناسب الا ان ادائي كان جيدا ولولا هذه الظروف لقدمت امتحانا بشكل افضل. اسماء يوسف تقول الامتحان سهل جدا مع ان معظم الطالبات يقولون صعب والوقت طويل بالنسبة للامتحان ومع سهولته الا ان الاسئلة غير واضحة عموما هو في مستوى الطالب المتوسط. وتوافقها زميلتها هالة الشنار بقولها اؤكد رأي زميلتي اسماء بسهولة الامتحان وتنوع اسئلته, صحيح ان الاسئلة صعبة الا انني اجبت بشكل جيد بقدر الامكان مع تركيز الاسئلة على الكتاب الاول. اسئلة استنتاجية هناء علي احمد تقول الامتحان في مستوى الطالب المتميز ولم نكن نتوقع ان يكون بهذا المستوى فهو صعب جدا, وفي امتحان المنتصف جاء الامتحان من ثلاث مدارس وكان صعبا ومبالغا فيه ولكن طمأنونا وقالوا لنا ان امتحان آخر العام يكون اسهل, فأين السهولة؟ بمستواه هذا لن احصل على النسبة التي اتوقعها وهي 90% لذا خرجت من منتصف الوقت لان الاسئلة غير مباشرة, واستنتاجية على حسب فهم الطالبه للدرس. اما مريم المشرف من الاهلية الخيرية فتتحدث بحرقة قائلة اسئلة الامتحان تناسب المدارس الحكومية المعتادين عليها اما المدارس الخاصة فلم تعتد مثل هذه النوعية من الاسئلة فمعظمها محورية وغير منطقية وصعبة, فقد اعتدنا على اسئلة مباشرة سهله وهذا ما تعلمناه من استاذ المادة والتي تناولناها طوال العام. امتحان تعجيزي سالي امين بعد تمالك نفسها من البكاء مع نفسية تعبه جدا تقول الامتحان تعجيزي صعب لا ادري ما المقصود من هذا الاسلوب مع علمهم ان المادة صعبة على الطلبة ومع ذلك لم يراعوا هذه النقطة فالموضوعات المهمة لم يتم التركيز عليها والرئيسية لم يأتي منها اي سؤال وكل ما ركزت عليه الطالبات تبخر واتت الاسئلة من لاشيء ومعظمها من الملحق وتقصد الكتاب رقم 2 الذي لم يكمل البعض دراسته واستذكاره كما انه لم يكتمل كمادة شرح من المعلم. سارة احمد من الاهلية الخيرية تقول الامتحان غير ممتع وصعب, اراد به الموجهون هدفا ما لا تعرفه الطالبات, خاصة ان المادة يعاني منها الجميع والتخوف يسيطر على الطلبة فلم يتمالكوا انفسهم من البكاء في اللجان. وسام محمد تقول التركيز في الامتحان على نقطة واحدة هي من وحدة الانفعال مع ان الملحق به الكثير من الاسئلة مع توزيع غير عادل وغير مناسب للدرجات فبعض الطالبات من صعوبة الاسئلة لم يجبن وسلمن ورقة الامتحان بيضاء لم تمس, ونتمنى ان تكون هناك لجنة رأفه للطلبة. كتبت مريم الابكم