انتهى امس اليوم السابع من امتحانات الثانوية العامة, وكان يوما رائعا لطلبة العلمي خاصة الطلبة المتميزين وسيئا لطلبة الادبي, حيث جاء امتحان الكيمياء مازجا بين الصعوبة والسهولة وشاملا للمنهج المدرسي ونمط اسئلته معتادة على من تعامل مع هذه المادة عن طريق اسئلة الامتحانات النموذجية وامتحانات الاعوام الماضية. اما امتحان علم النفس, فجاء كالولادة المتعثرة على اغلبية الطلبة بمن فيهم طلبة المدارس الحكومية واشتدت الاسئلة صعوبة على طلبة المنازل والمدارس الخاصة اتسمت الاسئلة كما جاءت على لسان الطلبة بالصعوبة والغموض, مما اشاع جوا من الحزن والبكاء والعويل داخل اللجان ولم تفلح معها كافة اساليب التطمينات من رؤساء اللجان والمراقبين والمراقبات بأن ذلك سيتم مراعاته خلال اللجان الخاصة التي يعتبرها طلبة الادبي طوق نجاة. ويؤدي غدا طلبة القسم العلمي امتحان مادة الاحياء, فيما يبدأ طلبة الادبي امتحان الورقة الاولى في اللغة العربية والتي تضمنت القراءة والنصوص والمطالعة. وحول احداث اليوم السابع, انطلق مندوبو البيان في الامارات السبع وتنقلوا بأقلامهم وكاميراتهم بين الطلبة وسجلوا كل ما دار.