ساد الوجوم وجوه طلاب وطالبات الادبي امس بلجان تعليمية ام القيوين وعجمان بمجرد استلامهم ورقة الاسئلة لمادة علم النفس واخذوا يقلبونها وكأنهم يرون مضمونها لاول مرة لم يختلف اثنان او اثنتان داخل اية لجنة كما لم تختلف اراء لجان الادبي بنين وبنات بالمنطقتين التعليميتين من ان الامتحان على حد قولهم تعجيز, وغموض وطلاسم وسرعان ما بدأت الطالبات في البكاء والنواح والصراخ وثار الطلاب وابدى معظمهم رغبته في ترك لجان الامتحان وفي جولة (البيان) بين لجان تعليمية ام القيوين للقسم الادبي بلجنة الامير التقينا في البداية احمد الخرجي مدير منطقة ام القيوين التعليمية اثناء جولته بلجان الامتحانات وابدى استياءه مما شاهد بلجان الادبي وانهيار الطلاب وبكاء الطالبات والاوراق التي تركت خاوية ومحاولاته في تهدئة الطلاب وقراءة الورقة الامتحانية مرة ومرات لعلهم يجدون مخرجا ولكن كانت اجابات الطلاب واحدة من اين ونحن نرى اسئلة لم يمر علينا مثيل لها من قبل لا اثناء العام الدراسي بطوله ولا بنماذج الامتحانات ولا حتى بالكتاب المدرسي. وقال مدير المنطقة لـ (البيان) بالمقارنة بشكاوى القسم العلمي من امتحانات المواد العلمية كيمياء وفيزياء والاحياء في اي عام دراسي جاء امتحان علم النفس اليوم صعبا لدرجة التعجيز مما يدل على ان واضع الامتحان لم يراع ولم يحسب حسابه في ان الامتحان موجه لفئات متعددة من الطلاب بذلوا قصار جهدهم ناسيا او متناسيا الاسلوب التربوي في وضع الاسئلة والذي من المفروض ان يقيس قدرة الطالب في تحصيل معلوماته طوال العام. واعرب احمد الخرجي عن امله في ان يراعي الطلاب والطالبات عند التصحيح على مستوى كافة مناطق الدولة. وفي جولة (البيان) بلجنة الامير بتعليمية ام القيوين التقينا عثمان البرغوثي رئيس اللجنة الذي ذكر في تقريره اليومي الذي يرفعه لكنترول وصفا تفصيليا لما حدث بلجنة الادبي وقال عدد كبير من الطلبة كانت شكواهم ان المادة والاسئلة بالمنهاج ولكن طلاسم لم يطلعنا عليها معلمونا طوال العام ولا ندري هل العيب فينا ام في معلمينا. وفي لقاء بعدد من الطلبة يقول منصور محمد سعيد الاسئلة اول مرة تمر علينا ومعظمها من مقررات الفصل الثاني الاسئلة غير مباشرة واحتجنا لنصف الوقت لقراءة الاسئلة والخروج بصورة مفهومة عن الاسئلة, واشار الى ان الامتحان الذي جاء في خمس ورقات كل ورقة اصعب من الاخرى وجاءت ايضا الاخيرة اصعبهما فلم اضع فيها قلمي. ويقول احمد ابراهيم شامبي ماذا اقول فأنا ارى بالورقة الامتحانية اسئلة غريبة علي ففي المجموعة الاولى ضع دائرة حول ما يكمل كل عبارة تهت ما بين الاسئلة كذلك سؤاله عن اثنين من انواع الطلاقة باعتبارها احدى مهارات التفكير الابداعي. واعرب سالم محمد وبدر جمعة عن استيائهما وخيبة املهما في المادة التي كانا يأملان ان يحصدا فيها كما من الدرجات ولكن جاءت علم النفس بمالا يشتهي الطلبة وقالا لا نملك الا ان نقول سامحهم الله واضعي الامتحان. وفي لقاء بأحد الطلبة المتميزين مهيب عادل محمد وهو معروف لدى ادارة المدرسة والمعلمين واشاروا عليه قائلين تستطيع ان تنقل صورة حقيقية عن الامتحان دون مغالاة فقال وهو متوهج استطيع القول ان 50% من الامتحان صعب للغاية و25% للطالب المتميز و25% للطالب الجيد جدا ولا مكان بعد ذلك للجيد والمتوسط والمقبول. ويقول احمد ناصر سيف توزيع الاسئلة غير عادل حتى الاختيارات وان كان واضع الاسئلة ترك لنا مجالا للاختيار الا انه جاء بهما كلاهما اصعب من الآخر كذلك سؤال الفراغات. ويضيف اسئلة غامضة غير واضحة غير مفهومة حتى صيغة السؤال نفسه في حاجة لوضوح. واستعرض احمد علي محمد وعيسى حمد اسئلة الامتحان الصعبة منها سؤال برهن المجموعة الثانية وسؤال علل المجموعة الرابعة والمجموعة الخامسة اكتب نتيجة. وقالا اعتمدنا في منهجنا للمادة على مراجعة نهاية العام ولم نخرج من شرح معلمينا إلا بـ 30% من المادة. وفي لجنة ثانوية المعلا بنات للقسم الادبي قالت الطالبات كتبنا شكوانا لرئيس اللجنة وحالاتنا التي نحن عليها دليل واضح على ما نعانيه من مادة علم النفس. وقالت مريم الغربي رئيس اللجنة: لم ار مثل ما رأيت اليوم بكاء وانهيار من صعوبة الامتحان واللواتي تمسكن اصابهن الذهول ولم ينطقن وبدأ انصراف الطالبات بعد مرور ثلاثة ارباع الوقت بعدما فقدن الامل في الاجابة وتركن معظم الاسئلة بلا اجابات وفي ختام لقائي برئيس لجنة ثانوية المعلا قالت علم النفس لم يراع نفسية الطالبات. وكانت تعليقات المراقبين والملاحظين بلجان الادبي للمرة الاولى يجلس طلاب وطالبات الادبي لآخر دقيقة في الوقت المحدد للامتحان. وفي جولة اخرى لـ (البيان) بلجنة ذات النطاقين بعجمان للقسم العلمي بنات والتي تضم ثانوية عجمان, اسماء بنت عيسى, مدرسة سوداء ومنازل عجمان والحكمة الخاصة بمجموع طالبات 288 وزعن على 17 قاعة وتغيب 3 طالبات وتقول مريم عبيد رئيس لجنة ذات النطاقين سمعنا عن شكاوى الادبي اليوم ولكن بالعلمي واليوم تؤدي الطالبات امتحان الكيمياء لم تصدر اية شكوى. وفي لقاء بعدد من الطالبات وبسؤالهن حول امتحان اليوم قالت نورة سلطان رغم ان المنهاج طويل ومكتظ ربما يكون معظمنا لم يستطع المراجعة على المنهاج بالكامل رغم وجود استراحة قبل الامتحان فكنا متخوفات من الامتحان وصعوبته إلا انه جاء على غير ما توقعنا وتقول بدرية محمود الامتحان راعى قدرات الطالبات بكافة فئاتهن ومستوياتهن وكان الوقت كاف كما انها جاءت متنوعة ما بين اختياري وصحح ومسائل ورسم وعليها بيانات للتعليل. وتضيف هناء جميل 2% او تستطيع ان تقول 3% مما جاء بنماذج امتحانات الكيمياء التي نشرت بـ(البيان) جاءت هي نفسها بالامتحان وان كنت اقول ان ما جاء بالنماذج صعب واستطعنا الاجابة عليه فتعودنا على مواجهة الاسئلة الصعبة وكنا نتوقع لامتحان الكيمياء ان يأتي كذلك إلا ان واضع الاسئلة اراد لنا ان نكسب نقطة في المواد العلمية بحصد اكبر كم من الدرجات في الكيمياء. وحول الجو النفسي للجان الامتحان تقول وفاء سعيد انه هادىء جدا وهذه هي طبيعة لجان الطالبات والعلمي على وجه الخصوص فلا وقت للالتفاف او اي محاولة للغش عواقبها ستكون وخيمة وطلاب وطالبات القسم العلمي حضروا ليصبوا المعلومة التي اختزنوها طوال العام. كتب محسن راشد