اكد المهندس ابراهيم يعقوب علي رئيس مكتب المتابعة والتطوير لشئون البيئة والصحة العامة في بلدية دبي ان لجنة (الحملة الوطنية لسلامة الاطفال) التي اطلقتها بلدية دبي تحت رعاية الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، في اكتوبر 99 بهدف التقليل من نسبة تعرض الاطفال (من سن الولادة وحتى 15 سنة) الى الحوادث المتعمدة, قد عقدت الاسبوع الماضي اولى اجتماعاتها بحضور ممثلين من شركة (جونسون آند جونسون) وشرطة دبي وبلدية دبي ووزارة الداخلية والدفاع المدني ودائرة الصحة والخدمات الطبية ومؤسسة الامارات للمواصلات تم خلاله مناقشة الخطة الاستراتيجية للحملة وتوضيح مهام اعضاء اللجنة, ومناقشة الاقتراحات والخطط التي تقدم بها بعض الاعضاء ووضع خطط وبرامج عمل تمهيدا لتنفيذها خلال الفترة المقبلة. وقال ان احصائيات حوادث الاطفال تفيد ان اجمالي عدد الاطفال الذين تتراوح اعمارهم ما بين سن الولادة وحتى 15 عاما في دولة الامارات عام 98 بلغ نحو 907 آلاف طفل, منهم 435 ألف طفل (اناث), و472 طفلا (ذكور) تعرض منهم خلال العام نفسه 205 آلاف طفل لحوادث متفرقة, توفي على اثرها 212 طفلا, حيث شكلت حوادث السقوط النسبة الاعلى في وفيات الاطفال من سن سنة واحدة الى 4 سنوات تلتها حوادث المرور خلال تواجدهم في المركبات, ثم حوادث التسمم, واخيرا حوادث الاحتراق, وكان اكثر حوادث الاطفال من سن خمس سنوات الى 15 سنة الحوادث المرورية, ثم الحروق فالتسمم. واوضح انه كان بالامكان تفادي نحو 90% من هذه الحوادث لو وجد الوعي الاسرى والبيئة الآمنة والقوانين الملزمة باتخاذ تدابير الوقاية ووسائل السلامة والامان. واوضح رئيس مكتب المتابعة والتطوير لشئون البيئة والصحة العامة في بلدية دبي ان الحملة الوطنية لسلامة الاطفال التي سبق وان اقيمت في الولايات المتحدة الامريكية وحققت نجاحا في تخفيض نسبة الحوادث التي يتعرض لها الاطفال سنويا الى 33% وذلك خلال خمس سنوات قد باشرت بتنفيذ حملات اعلامية مكثفة لتوعية المجتمع في امارة دبي من خلال اقامة الندوات والمؤتمرات العالمية, وتوزيع البوسترات, والاجندة, والمشاركة في المعارض والفعاليات المختلفة بوسائل الوقاية المطلوب اتخاذها في المواقف المختلفة لحماية الاطفال, كما قامت بطرح صفحة على الانترنت لاختبار الاطفال بشأن وسائل السلامة المختلفة عبر العنوان (www.godubai/savekids). وافاد ان المرحلة الثانية سوف تركز على انشاء قاعدة معلومات اساسية سيتم تصنيفها ووضع الخطط والبرامج لها, وتعني بشكل اكبر مناطق من الامارة تكثر فيها حوادث الاطفال وذلك بالتعاون مع بعض الشركات المساهمة, وتأخذ في كل فترة فئات معينة من الانشطة مثل سائقي الدراجات, وحملات التوعية في المدارس, وربات المنازل, وفئة الخدم, فيما تعنى المرحلة الثالثة بمد البرنامج ليشمل سائر امارات الدولة ودول الخليج والشرق الاوسط. وقال ان تغيير المفاهيم السائدة في مجتمع يضم في تركيبة سكانه جنسيات متعددة وعلى مستويات تعليمية وثقافية مختلفة ودرجات معيشية متباينة امر يتطلب الكثير من الوقت وهو ما ترمي الى تحقيقه الحملة الوطنية لسلامة الاطفال عبر الجهات المعنية والمختصة بالسلامة العامة. وتوجه ابراهيم يعقوب في ختام حديثه بالشكر والتقدير للجهود التي تبذلها ادارة الدفاع المدني بدبي في سبيل انجاح اهداف الحملة, مشيرا الى ان اللجنة قد تلقت حافلة من الدفاع المدني جرى تحويلها الى معرض متحرك تقام فيه الانشطة التوعوية المختلفة والمشاركة من خلالها في المهرجانات والفعاليات الجماهيرية المتنوعة التي تقام على ارض امارة دبي. كتب خالد درويش