(الا بذكر الله تطمئن القلوب) آية عظيمة بدأ بها طلاب تعليمية العين امس لقاءهم معنا ونحن نحاورهم عن الموقف الامتحاني لمادة التربية الاسلامية التي جمعت طلبة القسمين العلمي والادبي معا نحو عقيدة واحدة سمحاء نالت رضا وقبول واستحسان الجميع. يقول الطلاب ما اعظم اسئلة المادة التي كانت بمثابة، امتداد للعقيدة ومبادئ الاسلام الحنيف لقد عشنا ساعات من الوقت في رحاب القرآن الكريم واحاديث رسولنا المصطفى صلوات الله وسلامه عليه وشعرنا بالسعادة الغامرة رغم حرارة الجو وتوتر الاعصاب لاننا كنا في رحاب الله وذكره مؤكدين قولهم (الا بذكر الله تطمئن القلوب) حقا لقد عشناها قلبا وقالبا وعلما وحقيقة داخل اللجنة الامتحانية. رضا وتفاؤل تابعت (مدارس وجامعات) امس الموقف الامتحاني من خلال عدة لجان امتحانية بمدارس خالد بن الوليد, خليفة بن زايد, الاعدادية الجديدة منذ الساعة التاسعة صباحا وكان يوم امس متميزا بالتفاؤل والرضا والقبول ولاول مرة يجتمع فيه طلاب قسمي الادبي والعلمي على قلب رجل واحد وتتوحد مشاعرهم ووجهات نظرهم بالايجابية المطلقة نحو كلام الله وحديث رسوله ومبادئ عقيدة الاسلام السمحاء (التربية الاسلامية) . بداية الحديث كانت مع الطالب عبد المنان احمد رحم علي الذي قال الحمد لله جاء ما توقعناه ودرسناه وعرفناه خلال الحياة والعام الدراسي المنتهي في مادة التربية الاسلامية لانها جمعت بين الدراسة والتطبيق السلوكي وجاءت في سبع ورقات جميعها عظيم المعاني مرتب الافكار في متناول الطالب العادي. عبد الله علي سيف اشار الى الوسطية في كافة الاسئلة منوها في ذلك الى ان الله سبحانه وتعالى اختار لامتنا الاسلامية الوسط في كل شيء (وجعلناكم امة وسطا) ويرى بان الآيات القرآنية (الحكم بشريعة القرآن) واضحة وسهلة ومباشرة, والاحاديث النبوية السبع الموبقات والاخر جاء في متناول كافة الطلاب وكانت النقاط مباشرة ومعتدلة اجبنا عليها بسهولة ويسر دون عناء او مشقة في التفكير وبلورة الاجابات. البارز والمتميز عبد السلام محمد العامري يعتبر سؤال الصفحة الاخيرة من الورقات السبع (البازر والمتميز) والمناسب لمستوى الطالب المتفوق دراسيا اما البقية فجاءت في متناول كافة الطلاب المسلمين الذين يعرفون دينهم جيدا ولديهم من العلم والمعرفة ما يضمن لهم النجاح والتفوق. سؤال الميراث محمد محمد سالم سليم يقول لولا سؤال الميراث لجزمت الآن بالتفوق الكامل في المادة الاسلامية ولكنه باغتني واخذ مني خمس درجات كنت في امس الحاجة اليها وعلى العموم الحمد لله عوضني الله في الاسئلة الاخرى كل الخير وخاصة اسئلة القرآن والحديث الشريف السهلة الممتعة حقا. محمد جميل النجار يؤكد سهولة كافة الاسئلة ووضوحها ويقول كل شيء سهل وممتاز لان التربية الاسلامية كلام الله وحديث رسوله وهذا لا يمكن وصفه بالصعوبة او الغموض واما بقية الاسئلة التي وضعها الموجهون في العبادات والعقائد وغيرها فهي بين السهل والصعب والمتميز والبسيط وفي متناول كافة الطلاب للقسمين العلمي والادبي. البشرى سالم سعيد يعتبر امتحان التربية الاسلامية امس بشرى لطالب الثانوية العامة وحافزا معنويا كبيرا تلقاه قبل مواد يوم الخميس التخصصية وهي علم النفس الادبي والكيمياء للعلمي ويقول بان الامتحان سهل وواضح والاسئلة متنوعة ومعروضة باسلوب تربوي منطقي بدأ من السهل الى الصعب ومن اليقين الى الديمقراطية في الرأي منوها هنا الى الآيات القرآنية في البداية (اليقين) واسئلة الفقه والتفسير والعبادات والعقائد) الديمقراطية. محمد امين محمود اشار الى اعتدال ووسطية كافة النقاط الاسلامية وقال بان الآيات والاحاديث ممتازة وعظيمة وسهلة وواضحة وبقية الورقات الاربع التالية شملت السهل والمتميز ولكن المستوى العام مقبول تربويا وجيد جدا في التقدير الامتحاني. الطلاب محمد فتحي القدومي, حسن عايش, محمد عبد السلام, احمد محمد جمعتهم سمات الحوار الهادف والعلم الغزير للمادة اثناء مداخلاتهم خارج اللجنة وقالوا بان كلام الله واسئلة الحديث سهلة وواضحة ولا غبار عليها وبقية النقاط معقولة دراسيا وتربويا وملاحظاتهم كانت حول سؤال الصهيونية ووصفوه بالصعب وحكم الشرع مع التعليل في متناول الطالب المتميز. نادر سعيد يرى بان نقطة (جبل الصهاينة) غامضة بعض الشيء ويعتبرها نقطة في محيط من حيث سهولة الامتحان بشكل عام وتناسبه لمستويات الطلاب وقدراتهم التحصيلية. احمد عبد الله, عيسى قمبر, فادي فضل, سعود صالح, خليفة الشرياني تنوعت انطباعاتهم تجاه اسئلة التربية الاسلامية وقالوا بانها جاءت (بين بين) مشيرين الى سهولة الآيات ووضوح الاحاديث ومحورية الصهيونية وغموض الميراث مشيدين بمستوى المراقبة والملاحظة وزمن الاجابة وتجاوب الهيئة الادارية مع استفسارات الطلاب. الرسالة والنسيان احمد درويش رغم مرور اكثر من 48 ساعة على امتحان اللغة الانجليزية مازال متأثرا بسؤال الرسالة ويقول اصبحت في ذاكرتي تؤلمني في كل مكان وزمان ولا انساها وهذا قدري معها ومع ذلك ورغم سهولة امتحان التربية الاسلامية كانت محور تفكيري واسأل الله ان يلهمني النسيان. سالم المريحي, محمد عبد السلام, محمود فهد قالوا بان جميع نقاط التربية الاسلامية في الامتحان كانت مرآة صادقة لما تم دراسته وتعلمه بالمنهاج الوزاري وجاءت الاسئلة كما توقعناها تماما وخاصة الآيات والاحاديث ولذلك سجلنا اجابات نموذجية تدربنا عليها سابقا وخرجنا من اللجان بعد ساعة واحدة بهدف عدم اضاعة الوقت في المذاكرة لامتحان الخميس وعلم النفس المؤرق شديد الحساسية والذي يزيد فيه الغضب والتوتر. وكانت استفساراتهم فقط نحو اسئلة الدليل الشرعي ومشروعية الهبة والميراث والصهيونية اما الآيات والاحاديث فلم يمسها طالب بتعليق وكانت سماتها الوضوح والسهولة. التقرير هذا وقد اكد تقرير المنطقة من خلال تفقد اعضاء اللجنة المشرفة على الامتحان سهولة الاسئلة ووضوحها في كافة اللجان الامتحانية وعدم ورود شكاوى رسمية لمادة التربية الاسلامية وكذلك حالات الحضور شهدت انضباطا ملحوظا في التعليم النظامي وقليل من الغياب في المسائي وتعليم الكبار لم يتعد 140 طالبا ولم توجد لجان خاصة لحالات مرضية طارئة.