افتتح اللواء ضاحي خلفان تميم صباح امس الندوة المرورية الرابعة والتي تنظمها شرطة دبي ممثلة في مركز البحوث والدراسات تحت شعار (نحو انسيابية افضل لحركة المرور) بحضور مجموعة من العلماء والخبراء والمدراء والضباط وبدأ برنامج اليوم الاول للندوة المرورية الرابعة، بتلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم ثم كلمة ترحيبية من الدكتور محمد مراد عبدالله مدير مركز البحوث والدراسات اكد فيها ان شرطة دبي تولي اهتماما خاصالتوفير الامن المروري وتعزيز السلامة على طرق الامارة, فالمرور وانظمته وقواعده وحركته واحترام الجمهور لتعليماته والالتزام بقواعده, هو مظهر حضاري ومعيار للرقي والتقدم. ثم القى اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي كلمة الافتتاح اكد خلالها على ان شرطة دبي تضع على قمة اولوياتها الامن المروري وتعزيز السلامة على الطرق وبالتالي تقليل الهدر والخسائر البشرية والمادية الى اقل الحدود الممكنة, اضافة الى تحقيق اعلى قدر من الانسيابية لحركة المرور داخل المدينة وعلى طرقها الخارجية. واوضح ان الكثير تحقق في هذا المجال, فقد انخفض مؤشر عدد وفيات حوادث السير لكل مئة الف من السكان من 38 متوفيا خلال السبعينيات الى 28 خلال الثمانينات ثم الى 18 خلال التسعينيات, ووصل الآن الى حوالي 12 في بداية الالفية الثالثة, علما بان مدى هذا المؤشر في ارقى الدول يتراوح ما بين 8 الى 18 متوفى لكل مئة الف من السكان. واضاف: لقد وفرت الدولة امكانات عديدة, وانجزت بنية تحتية عظيمة, وانشأت شبكات طرق راقية, اضافة الى الاهتمام باعداد وتأهيل ورفع كفاءة المكلفين بالامن المروري في مختلف الجهات المعنية والدوائر المحلية ذات العلاقة بهذا المجال, وهو الامر الذي كان له عظيم الاثر في تحقيق التحسن الذي حدث, والتطور الذي نلمسه, والمستوى الذي نعايشه. ورغم كل ما تحقق, فإن هناك الكثير من الاهداف التي يتعين علينا جميعا ان نتكاتف لتحقيقها, منها مشكلة الاختناقات المرورية داخل المدينة, وارتفاع وفيات حوادث السير, وتزايد معدلات التدهور, اضافة الى القيادة بسرعة عالية من بعض الشباب الذين لايدركون خطورة هذا السلوك. واضاف: لقد اجرينا استبيانا واسعا بين المستثمرين المواطنين والاجانب حول المشكلات والعقبات الامنية التي تواجههم, اظهرت نتائجه ان الغالبية الساحقة لم تذكر اية معاناة حقيقية, او تعاني من اية صعوبات امنية, سوى مشكلة الاختناقات المرورية, وصعوبة الحصول على مكان للانتظار وسط المدينة, وهو الامر الذي يبدد الكثير من الجهد والمال, ويضيع الوقت, ويزيد من تكلفة الانتاج, لذا فاننا ندعو المختصين والخبراء والباحثين الى ان يتعاونوا معنا, من اجل ايجاد انسب الحلول, لمواجهة هذه المشاكل التي تعاني منها المدن سريعة النمو, ومنها مدينة دبي والعديد من مدن دولة الامارات العربية المتحدة. ثم القى الدكتور اتش ستيفان خبير المرور بالمحاكم النمساوية محاضرة عن استخدام تقنيات الحاسب الالكتروني في تخيل كيفية وقوع الحادث المروري وبعدها القى الدكتور المهندس عاطف محمد لبيب استاذ المرور بهندسة الزقازيق محاضرة حول التحليل الميكروسكوبي للحالات الطارئة التي تؤدي الى حوادث مرورية كما القى الاستاذ علي قاسم رئيس قسم المعلومات في مركز البحوث والدراسات بشرطة دبي محاضرة حول التوعية المرورية من خلال شبكة الانترنت (تجربة شرطة دبي) وبعد ذلك القى الدكتور المهندس علي بن سعيد الغامدي استاذ المرور ـ اكاديمية نايف محاضرة حول الاختناقات.
الندوة المرورية لشرطة دبي تؤكد انخفاض وفيات الحوادث ، بحث سبل التغلب على الاختناقات المرورية وتوفير اماكن الانتظار
