قدم سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء تعازيه القلبية الى العقيد الركن بشار الاسد وكل ابناء الشعب السورى اثر وفاة المغفور له الرئيس الراحل حافظ الاسد.جاء ذلك خلال زيارة قام بها سموه ظهر امس ، الى سفارة الجمهورية العربية السورية التقى خلالها احمد حلاق سفير الجمهورية العربية السورية لدى الدولة واعضاء السفارة. وقال سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء خلال اللقاء: (بقلوب راضية بقضاء الله وقدره وبنفوس مسلمة باختيار الله تلقينا نبأ وفاة المغفور له باذن الله الرئيس حافظ الاسد رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة) . وقال (ان فقدان الرئيس الاسد خسارة فادحة ليس لسوريا فحسب وانما للامة العربية جمعاء ولانصار القضايا العادلة فى كل العالم) . وقال سمو الشيخ سلطان بن زايد: لقد ظل الرئيس الاسد يدافع عن خيارالكرامة العربية وظل دائما مستمعا ومدافعا جيدا عن خيار السلام الحقيقى القائم على الشرعية الدولية بما يكفل حقوق بلده وسيادة مواطنيه واحترام الحقوق الطبيعية للانسان العربى. واضاف سموه: لقد رحل المغفور له حافظ الاسد وقد أدى رسالة البناء فى بلده وارتقى بسوريا الشقيقة الى وضع الدولة الامنة المستقرة رغم ما احاط بها دائما من عوامل الاضطراب وعدم الاستقرار ورغم ذلك فقد استطاع المغفور له ان ينحو بها باتجاه الاستقرار كما استطاع ان يرقى بشعبه الى حالة من السلم الاجتماعى والتعايش النموذجى. وقال سموه اننا فى دولة الامارات نفقد فى الاسد صديقا وفيا نكن له كامل التقدير والاحترام لما يربطه بصاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة من علاقات وسمها الاكبار والاحترام. ولكننا فى دولة الامارات نؤمن ايضا قيادة وحكومة وشعبا ان الاشقاء فى سوريا وبما يملكونه من رصيد الوطنية وحس الانتماء ونبض قومى يملكون مقومات تجاوز هذا المصاب الاليم ولديهم من الايمان بقضاء الله وقدره ما سيعينهم على الصبر والعزاء ونسأل الله لهم جميل الصبر وعظيم السلوان وليس لنا الا ان نقول كما قال عز وجل (يا ايتها النفس المطمئنة ارجعى الى ربك راضية مرضية فادخلى فى عبادى وادخلى جنتى) صدق الله العظيم و(انا لله وانا اليه راجعون) . وعقب اللقاء سجل سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان كلمة فى سجل التعازى بالسفارة قال فيها: (ببالغ الاسى والحزن تلقينا نبأ وفاة الزعيم العربى المرحوم الرئيس حافظ الاسد ذلك القائد الذى قدم الكثير لأمته ورسم الدرب من اجل نيل كل الحقوق العربية المغتصبة املين ان تستمر هذه المدرسة بهذه الصورة المشرفة دائما. ان ما قدمه رحمه الله من نضال سيكتبه التاريخ بحروف من نور وان الشموع التى اوقدها ستستمر مضيئة باذن الله. ان الامة اليوم تعيش هذه المرارة والحزن بكل اسى ولوع. جبرالله مصابنا الجلل وندعو الله عز وجل ان يتغمد روحه الجنة) . بدوره قدم احمد حلاق السفير السورى لدى الدولة الشكر والتقدير باسم سفارة الجمهورية العربية السورية فى دولة الامارات الى سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء على هذه اللفتة النبيلة والتى تنم عن انتمائه العربى وحسه القومى والى قيادة وحكومة وشعب الامارات لمواقفهم المشرفة دائما والداعمة لاشقائهم فى الجمهورية العربية السورية. ـ وام
