أبدى طلاب وطالبات القسم الأدبي بلجان المنطقة الغربية ارتياحا من أسئلة الجغرافيا بشكل عام فيما عبر العديد من طلاب وطالبات القسم العلمي عن شكواهم من أسئلة اللغة العربية وخاصة السؤال الثاني الفرع (أ) حيث أشار الطلاب بأن ماورد في السؤال المذكور كان مقررا كدراسة فقط وليس حفظا. أوضح ذلك خلفان عيسى المنصوري نائب مدير المنطقة للشئون التربوية المشرف العام على امتحانات الثانوية العامة بلجان المنطقة الغربية في ختام تفقده لسير الامتحانات بلجان مدينة المرفأ حيث تفقد لجنة المرفأ الابتدائية للبنين ولجنة جمعية المرفأ للبنات, اطلع خلالها على سير الامتحانات في اللجنتين وأوضح خلفان المنصوري بأن الامتحانات تسير بشكل طبيعي, وأضاف أنه تم تسجيل حالة غياب جديدة لطالب منازل بلجنة السلع الثانوية للبنين. من جانبه أشار عماد صالح ابراهيم نائب مشرف عام الامتحانات بالغربية في ختام تفقده للجان الثانوية العامة بغياثي عن ارتياح طلاب القسم الأدبي من امتحانات اليوم حيث أدوا امتحاناتهم في مادة الجغرافيا فيما أبدى العديد من طلاب وطالبات القسم العلمي ارتياحا من امتحانات اللغة العربية الورقة الأولى. وأبدى البعض منهم شكوى من طول الأسئلة وعدم توافقها مع الزمن المخصص للاجابة وكذلك من جهة طرح الأسئلة حيث جاءت تعتمد على الاستنتاج وفيها نوع من الغموض إلى جانب السؤال الثاني الفرع (أ). آراء الطلبة الطالبة فاطمة هاشم حسين الحمادي بالقسم الأدبي بلجنة دلما الابتدائية أشارت إلى ان أسئلة الجغرافيا بشكل عام كانت شاملة ومفهومة ومناسبة لجميع المستويات , كما انها كانت واضحة ومباشرة من المنهاج بالرغم من تدرجها ومستواها وتناسبها مع جميع المستويات وتشاركها الرأي زميلتها جميلة ابراهيم شاهين بنفس اللجنة مشيرة إلى أن الوقت للاجابة كان كافيا. أما الطالب سعيد عبدالله بلجنة المرفأ أشاد بمستوى الأسئلة وعدم وجود أي صعوبة تذكر سوى في رسم الخريطة أما الطالب وسام معتصم أشار إلى ان الامتحان ركز على بعض الوحدات وجاءت الأسئلة غير متنوعة ولم تحتو على أسئلة مثل علل أو اكتب المفهوم كما أشار إلى كثرة الرسومات من خرائط وغيرها. أما الطالب أحمد ابراهيم بلجنة المرفأ للبنين بالقسم العلمي, أفاد بأن أسئلة اللغة العربية الورقة الأولى جاءت في مستوى الطالب المتوسط إلى جانب جزء للطلاب المتميزين وهذا شيء مطلوب للتميز بين الطالب المتوسط والضعيف والممتاز. وأضاف ان الأسئلة كانت واضحة وليست فيها غموض سوى سؤال الحفظ فقد جاء من خارج مقرر الحفظ, ويشاركه الرأي زميله يوسف عبدالله العلي بنفس اللجنة, مشيرا إلى ان الأسئلة جاءت مراعية لطلاب المدارس الصباحية والمنازل والمراكز ويبدي الطالب يوسف شكواه من امتحان الرياضيات محددا ذلك في ضيق الوقت المخصص للاجابة, أما الطالب خليل محمد عبدالكريم يقول ان بعض الأسئلة كانت مبهمة من حيث المعنى ولم يتوقع وضع أسئلة كثيرة من قصة الحرب تحتوي على عدة أسئلة مركزة في موضوع واحد حسب رأيه حيث أهمل الامتحان الكتاب القصصي, وينوه بأن باقي الأسئلة كانت سهلة وواضحة. أما الطالب أحمد محمد فضل وزميله عادل عبدالله أحمد بنفس اللجنة فيعبران عن شكواهما من امتحان اللغة العربية الورقة الأولى قائلين ان الامتحان كان في مجمله صعب صعوبة لم نعهدها والزمن أيضا كان غير كاف للحل, وكذلك السؤال عن قصيدة عمر وخالد لم يعهد إلينا بحفظها حيث جاء السؤال للاجابة عليه حفظاً وهذا ما أثر علينا سلبا لحظة اطلاعنا على الامتحان. أما الطالبة فاطمة حسين جاسم الحوسني بلجنة دلما أشارت إلى ان الامتحان كان مناسبا لجميع المستويات وأقرب للسهولة, كما كانت الأسئلة واضحة ومفهومة وتشاركها الرأي زميلتها منيرة عيسى الحمادي بنفس اللجنة مضيفة ان الوقت كان كافيا وجاءت الأسئلة مراعية لمستويات الطالبات ولا توجد عليه أي ملاحظات سلبية تذكر.