جرت الاعراف الامتحانية على رفع درجة الاستعداد عند التعامل مع أي ظرف يسوده التوتر نتيجة وجود شكوى عامة من ورود خطأ في الأسئلة أو صعوبة زائدة في استيعابها.ويوم أمس كان يوما متوترا دون شك في لجان العلمي وقد نجحت معظم اللجان ، في التعامل معه بشكل ايجابي, لكن الأمر لا يخلو دائما من ممارسات غير مقبولة في مثل هذه الظروف. مثلا.. جلوس مراقب أو مراقبة الخط داخل قاعة الامتحان لفترات طويلة ومتكررة يمكن ان يحبط كل اجراءات سير اللجنة بالشكل المرضى للجميع, وهذا ما حدث فعلا في احدى اللجان وسبب زيادة في التوتر, لكن الله سلم, ولا يدري أحد ماذا يمكن ان يكون عليه الحال لو تكرر ذلك في أيام مقبلة فالامتحان لا يزال في أوله!! * من لوائح امتحانات الثانوية ان الملاحظ أو الملاحظة لا يدخل لجنة واحدة مرتين وإذا حدث ذلك لأي سبب من الأسباب فلا يكون ليومين متتاليين, لكن ذلك يحدث أحيانا في بعض اللجان مما يثير دهشة الممتحنات!! * يكثر الحديث هذه الأيام عن أبناء وبنات التربويين موجهين كانوا أو اداريين ومعلمين.. لهذا يتساءل البعض: هل يعقل ان يسيء التربويون إلى مهنتهم من أجل حفنة درجات؟