قام أحمد الخرجي مدير منطقة أم القيوين التعليمية صباح أمس بتفقد لجان امتحانات الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي واطلع على سير الامتحانات حيث بدأ جولته بلجنة الأمير الخاصة بالقسم الأدبي بنين ثم لجنة المعارف للقسم العلمي بنين وكذلك لجنتي المعلا الثانوية أدبي بنات والمنار للقسم العلمي بنات, حث فيها الخرجي جميع الطلاب والطالبات على التريث والتركيز في قراءة الأسئلة والاجابة عليها. كما طالب الملاحظين والمراقبين بتوفير المناخ النفسي الجيد للطلاب والطالبات مؤكدا كذلك على ضرورة الالتزام باللوائح في منع الهواتف المحمولة خلال فترة الامتحان, والا يعد من يحتفظ به متلبسا بحالة غش. كذلك طلب أحمد الخرجي من الطلاب والطالبات عدم الاستهانة بورقة الاسئلة والسرعة في الاجابة حيث طالبهم باستغلال الوقت المحدد لكل مادة من الدقيقة الأولى حتى نهاية الامتحان والبدء في الاجابات بالأسئلة السهلة التي تنشط الذاكرة والمراجعة مرة ومرات للتأكد من صحة الاجابة. وفي جولة (البيان) أمس بلجان العلمي والأدبي بتعليمية أم القيوين بدأناها بلجنة الأمير للقسم الأدبي حيث أدى الطلاب الامتحان في مادة الجغرافيا وكان لنا لقاء مع عثمان البرغوثي رئيس لجنة الأمير والتي كانت استجابتهم سريعة لما نشرته (البيان) منذ يومين حول حملة التفتيش التي شنها رئيس اللجنة قبل بدء امتحان اليومين الأول والثاني على باب اللجنة وقبل دخول الطلاب بحثا عن الهواتف المحمولة حيث قام بوضع لافتة كبيرة توضح ان أصطحاب (الموبايل) يعد حالة غش واكتفى بذلك, ولم يقم بالتفتيش. وذكر ان معظم الطلاب خرجوا بعد منتصف الوقت, مما يدل على ان الامتحان جاء في متناول كافة الطلاب, وفي جولة لاستطلاع آراء الطلبة حول الامتحان قال مصطفى جابر حسن: الامتحان في مجمله لا نستطيع ان نصفه بالصعب حيث جاء في خمس مجموعات كل مجموعة أسهل من الأخرى, وعلى الطالب ان يختار أربع مجموعات فقط وان كانت هناك جزئيات داخل المجموعات في حاجة إلى تفكير مما يضعك في حيرة ولكن كما قلت اجمالا الامتحان في مستوى الطالب المتوسط. وأضاف علي ابراهيم عبدالكريم ومحمد عظيم ان الاسئلة كانت متوقعة مثل سؤال علل ورسم الخريطة, وكذلك أسماء الموانئ والحقول النفطية كما ان النماذج الامتحانية جاءت منها معظم الأسئلة. وأعرب كل من سلطان سالم وسلطان محمد عن ارتياحهما لما أدياه بالامتحان وقالا: لم نكن نتوقعه بهذه السهولة ونستطيع القول انها أسئلة متنوعة أو أنها تعتمد على المعلومات العامة, وعن سبب ارتياحهما قالا ان كل مادة تمر نؤدي فيها أداء طيبا نستطيع من خلاله جمع أكبر قدر من الدرجات للحصول على مجموع يؤهلنا للاختيار بين الكليات. كما قال خالد مراد وسالم محمد من لجنة الأمير كانت هناك جزئيات في بعض المجموعات تحتاج لوقت وتفكير وان كنا نعلم ان واضعي الامتحان يحرصون على وضع جزئيات للطلبة المتميزين وذكرا انهما كانا متوترين من طول المادة وتشعبها ولكنها جاء على غير ما توقعوا فكانت الورقة الامتحانية سهلة للغاية. وكانت لأحمد جاسم وابراهيم محمد شكوى قالا فيها ان أحد الأسئلة جاء فيها ذكر معدل المواليد 28.2 ومعدل الوفيات 2, وطلب السؤال ايجاد النمو الطبيعي للسكان والسؤال بهذا الشكل وهذه الصيغة لم يأت ذكره بالكتاب مطلقا فقد جاء بكتاب الجغرافيا معدل المواليد وكذلك معدل الوفيات لكل ألف من السكان بالدول العربية ولكن لم يطلب منا أو يأتي ذكر معدل النمو الطبيعي للسكان وهذا ما جاء بصفحة 108 بكتاب الجغرافيا. وكانت لنا لقاءات عديدة بلجنة المعارف للقسم العلمي بدأت برئيس اللجنة يوسف فارس الذي أكد على التزام طلاب العلمي وانضباطهم مشيرا إلى انه لم تصدر أية شكاوى من لجان الامتحانات حتى يوم أمس. وفي جولة (البيان) بين الطلاب لاستطلاع آرائهم تجمع الطلاب معربين عن غضبهم لما جاء بورقة الامتحان وكانت شكواهم واحدة, ولذلك تلقينا شكوى ثلاثة منهم وهم يوسف جلال وأحمد الهريني وأحمد رفعت الذين تحدثوا نيابة عن زملائهم فقالوا: جاءت الورقة الامتحانية التي تضم النصوص والقراءة والأدب والمطالعة لا غبار عليها, ولكن كنا نأمل ان ينتهي الامتحان كما بدأ في هدوء لولا السؤال الثاني (أ) بالنصوص حيث طلب ذكر البيتين الثامن والتاسع من نص عمر وخالد وعليهما خمس درجات وكانت مفاجأة للجميع حيث ان هذين البيتين بفهرس الكتاب صفحة 65 لم يطلب حفظهما حيث خص الحفظ من البيت الأول إلى السابع فقط وجاءت بفهرس آخر بنفس الكتاب من البيت الأول إلى التاسع فأيهما نصدق وعلى أيهما نذاكر. وقالوا: اضطررنا ان نشرح البيتين ولذلك نأمل ان يراعونا.