لم تكن الاحوال على مايرام امس في بعض لجان امتحانات الثانوية العامة برأس الخيمة حيث ظهرت شكاوى بصوت مرتفع في لجنة التعليم الصناعي والزراعي والفني من صعوبة امتحان مادة اللغة العربية بينما تركزت شكاوى اللجان الاخرى مثل الادبي والعلمي من سوء في الخدمات التي تقدمها اللجان للمتحنين. احزان الدبلوم وامام باب لجنة المدرسة الصناعية حيث يجلس 47 طالبا لامتحانات دبلومي الدراسة الثانوية الصناعية والفنية تجمهر الطلاب الذين بدا عليهم الانزعاج والذهول ووصف بعضهم اسئلة اللغة العربية بالقساوة. وقال محمد اسماعيل (تجاري) كان الامتحان مفاجئا وبصراحة تعذر علينا حل كثير من الاسئلة ولا ندري كيف ستكون النتيجة ويرى عارف الشامسي من القسم الصناعي ان الامتحان كان طويلا في محتواه حيث جاءت الاسئلة في 11 صفحة. وقال كان من الافضل تقسيم المادة الى ورقتين اسوه بما يجرى بالقسمين العلمي والادبي وذكر منذر علي المزكي ان عملية تقسيم المادة الى ورقتين اولى وثانية يفيد الطلاب في معالجة الاخطاء المباغتة والمذاكرة بشكل جيد. واثنى على اهتمام ادارة المنطقة التعليمية بمشاكل التعليم الصناعي والفني والدراسة فيه حيث يحرص عبدالله علي مصبح مدير المنطقة على تفقد سير الامتحانات في لجنة الصناعية وتذليل جميع المشاكل التي تواجه الممتحنين. ومن جانبه يرمى طارق علي سيف باللائمة على معلم اللغة العربية لكوته لم يقم بتدريس الجزء الخاص بالقصة الامر الذي اضطره الى توزيع مذكرة خاصة بالمادة على الطلاب الذين ركزوا جل جهدهم عليها غير ان سؤالا واحدا جاء من محتويات المذكرة بينما الاسئلة الاخرى كانت من خارجها. علي سالم جمعه الذي يدرس الالكترونيات اوضح ان الاسئلة كانت من واقع المنهج ولكن الطريقة التي صيغت بها الاسئلة كانت تتسم بعدم الوضوح. وقال مبارك الجابري (تخصص هندسة مدنية) لم يبق لنا سوى ان تتعامل لجان التصحيح مع الممتحنين للدبلوم الصناعي والفني على نحو تراعى فيه صعوبة اللغة العربية. واردف قائلا: اذا لم يرأف المصححون بنا فإن النتيجة ستكون بالغة السوء. سوء الخدمات وبالنسبة لسير الامتحانات بالقسم الادبي حيث جلس الممتحنون لمادة الجغرافيا فقد كانت الامور طبيعية ولم يشر الممتحنون الى صعوبة في الاسئلة. طلال محمد حماد قال كان الامتحان في المستوى المطلوب ولذلك لم نلحظ شيئا غير ملفتا للانتباه في الاسئلة. محمد سعيد وصف الاسئلة بأنها سهلة واكد بأن درجاته ستكون مرتفعة في مادة الجغرافيا. عبدالله علي عبدالله بله الذي يرغب في الالتحاق بكلية التقنية ذكر ان الامتحان كان اقل بكثير من الجهد الذي بذله في استذكار المادة. عبدالله علي سعيد القيشي امتدح الجهة التي وضعت مادة الجغرافيا موضحا ان الاسئلة كانت مباشرة وتمثل جميع المستويات. وقال خليفة احمد القيشي انه يضمن اكثر من 80% في مادة الجغرافيا. واكد يوسف علي احمد النار خلو امتحان مادة الجغرافيا من التعقيد وذكر انه يتهيأ لدراسة القانون في جامعة الامارات كما انتقد سوء الخدمات التي تقدم للمتحنين وقال في هذا الشأن ان الطلاب يشربون ماء حارا ويجلسون في غرف سيئة التكييف وطاولات وكراسي غير مريحة. واضاف ان من الافضل تخصيص غرف خاصة لاداء امتحانات الثانوية العامة. السؤال المشكلة وفي لجان القسم العلمي فوجىء الممتحنون بالسؤال الخاص بالحفظ وهو يطالبهم بكتابة ابيات شعر غير مقررة عليهم الامر الذي دفعهم للاستغاثة بمشرف الامتحانات. وقال حسين سيف جابر نائب المشرف ان المشكلة كانت بسيطة وقد امكن تلافيها على نحو سريع دون ان يؤثر ذلك في سير الامتحان حيث طلب من الممتحنين كتابة بيتين من الشعر مما يحفظ الطالب من ذات القصيدة المعنية بالسؤال دون التقيد بما جاء في السؤال. وذكر ان لجان التصحيح ستراعي الظروف غير الطبيعية التي صاحبت سؤال الحفظ. ومن جانبهم اشاد الممتحنون بالسرعة التي تجاوب مشرف الامتحانات مع مشكلتهم. وقال محمد احمد العماش يبدو ان السؤال كان موجها لطلاب الادبي ولكن نتيجة خطأ في الطباعة النقل الى ورقة العلمي. فاهم زيد علوان ذكر ان الورقة الاولى لامتحان اللغة العربية كانت جيدة ولم نجد مشقة في الاجابة عن الاسئلة. فيصل المحمود الذي يطمع في مواصلة دراسته الجامعية اعرب عن تفاؤله بتحقيق نسبة مرتفعة في الشهادة الثانوية العامة, وقال اذا استمرت على نحو ما هي عليه فإن الجميع سيفرحون بنتائج باهرة. ويشتكي عبدالله احمد ابراهيم من ضعف التكييف وعدم توفير مياه الشرب الباردة وقال نحن نقبع في غرف معدومة الهواء البارد. ختامها حادث اما لجنة طنب (علمي) شهد الممتحنون عقب خروجهم من امتحان مادة اللغة العربية (الورقة الاولى) حادث اصطدام بين سيارة صالون يقودها زميلهم الطالب ابراهيم محمد عبيد وحافلة مدرسية يقودها اسماعيل خان (باكستاني) وعلى متنها طالبات لجنة زبيدة (علمي) ولم يسفر الحادث عن اصابات وانما تسبب في ازالة مظاهر الفرح التي ارتسمت على وجوه الطلاب والطالبات من جراء سهولة الامتحان. المتغيبون قال حسين سيف جابر ان 49 ممتحنا هم الذين تغيبوا عن الامتحانات بات في حكم المؤكد انه لن يسمح لهم بالجلوس لما تبقى من المواد خاصة بعد تغيبهم عن ثلاث مواد ولكنه ذكر انه في حالة تقدمهم بعذر مناسب فإنه سيسمح لهم بالجلوس لامتحانات الدور الثاني لجميع المواد.