تفاجأ طلبة العلمي والادبي امس بسهولة الاسئلة في مادتي اللغة العربية والجغرافيا حتى ان بعض الطلبة وصفوها بالصعبة لانهم لم يدرسوا الدروس السهلة في الكتاب, وتوقعوا ان تأتي الاسئلة من الدروس الصعبة هكذا كانت اراء الطلبة امس في القسمين العلمي والادبي, وتفاوتت الآراء بين السهل والصعب, لكن بشكل عام كانت الاسئلة سهلة للغاية.وفي لجنة المهلب الاعدادية بدبي تحدث سيد العدل رئيس اللجنة مشيرا الى ان الطلاب في اللجنة يتقدمون لامتحانات القسم الادبي, من مدارس ثانوية دبي, المعهد الديني, الوحيدة, اضافة الى طلاب المسائي في مركز الوحيدة ومدرسة الاتحاد الخاصة, ويبلغ عدد المتقدمين في اللجنة 199 طالبا والغياب خمسة طلاب. واكد على ان الامتحان يسير بشكل منتظم وتتوفر جميع الخدمات للطلبة خلال الامتحانات. حيث تم استقبال الطلاب بالورود والابتسامات الاخوية حرصا على تنقية الجو النفسي للامتحان. واضاف انه منذ اليوم الاول وحتى الآن لم تظهر حالات غش او طرد في اللجنة. وحول امتحان الجغرافيا امس اشار رئيس اللجنة الى ان آراء الطلاب انقسمت الى قسمين الاول يشيد بمستوى الاسئلة وهم من طلاب مدرسة دبي الثانوية. والقسم الثاني يشكون من صعوبة الامتحان وهم من بعض طلاب ثانوية الوحيدة. اما طلاب المراكز المسائية فهم دائما كثيرو الشكوى ويرددون عبارة (الاسئلة صعبة) بعد كل امتحان. مع العلم ان الامتحانات بمستوى الطالب المتوسط وجاءت الاسئلة لتحدد مستويات الطلاب حسب نظام الورقة الامتحانية. آراء الطلاب الطالب احمد مصطفي اهلي ـ ثانوية الوحيدة قال اسئلة امتحان الجغرافيا سهلة ومباشرة وقد انهيت الاجابات عليها خلال نصف ساعة وراجعتها في 15 دقيقة وخرجت من القاعة بعد مرور 45 دقيقة من الوقت المحدد للامتحان. واكد ان التحضير لمادة الجغرافيا سهل للغاية, وان الاسئلة بسيطة واشاد بواضعي الاسئلة مؤكدا على انهم تساهلوا هذا العام مع الطلاب. لا للرسوب الطالب حميد محمد سنان ـ ثانوية دبي خرج من الامتحان باكرا وقال لا للرسوب الاسئلة بمستوى الطالب الضعيف ولا احد يرسب في هذه المادة, لان الاسئلة واضحة ومفهومة ومباشرة والامتحان شمل جميع وحدات الكتاب وانا متفائل. الطالب منصور عبدالله الجزيري ثانوية الوحيدة تحدث مندهشا عن مستوى الاسئلة فقال: الامتحان صعب, واسئلة سهلة واخرى صعبة حتى ان بعض الاسئلة من سهولتها اعتقدت انها صعبة وكل المعلومات الصعبة التي درستها لم يأت منها سؤال واحد والحقيقة لا ادرى ان كانت الاسئلة سهلة ام صعبة المهم انني اجبت عليها وسأنجح. الطالب عبدالله الشامسي ـ ثانوية الوحيدة قال: الامتحان جد صعب ولم افهم ما هو المطلوب من السؤال وكل الذي درسته لم يأت في الامتحان! وقف الى جانبه عبدالرحمن بن سلوم زميله في ثانوية الوحيدة وقال السؤال الثاني اصعب سؤال والجداول صعبة واجابات اخرى مطلوبة حول الواقع العربي لم اجب عليها. رد عليه احد زملائه: حرام عليك الاسئلة سهلة جدا. الأسئلة مباشرة الطالب علي محمد راشد اكد على ان الاسئلة بمستوى الطالب المتوسط, وكل من درس بشكل جيد سوف يحقق النجاح بدرجات عالية وايده في ذلك زميله عمر حسن وقال الامتحان فوق مستوى الطالب المتوسط والحمد لله اجتزنا الامتحان, والطالب الجيد يرى اجابة السؤال المطروح في الصفحة الرابعة ضمن الصفحة الاولى وهذه مساعدة كبيرة للطلبة هذا العام. طلاب المسائي الطالب هزيم سالم هزيم مسائي اشار الى ان معظم الاسئلة غير واضحة له, ولم يعرف ما هو مطلوب وقال مستغربا لاول مرة يأتي السؤال اختر الاجابة الخاطئة بين اربع اجابات وهذه الطريقة لم نعرفها من قبل ونتمنى ان يكون السؤال واضحا. الطالب احمد سالم عبدالله ـ مسائي ـ قال الاسئلة غير مباشرة ومطلوب منا رسم خريطة الجزائر ولم اتدرب عليها من قبل واسئلة اخرى لم افهمها. الطالب ماجد سلطان آل علي ـ مسائي, اشار الى ان الطالب المجد ينجح بسهولة لكن الطالب الذي لا يعطي الدراسة اهتمامه نتيجته معروفة, واضافت ان الامتحان بمستوى الطالب المتوسط, ومعظم الطلاب سوف ينجحون في الجغرافيا هذا العام. الانتقالي أصعب الطالب حمد احمد المري: ثانوية الوحيدة قال الاسئلة مباشرة وامتحان الانتقالي اصعب من امتحان الثانوية والطالب الذي لم يذاكر يتحمل مسئولية نفسه. بينما الطالب خالد خميس سعد خالفه الرأي وقال ان الاسئلة معظمها خرائط وبيانات وصور, ولم نتعود على هذا النمط من الاسئلة وكذلك المعلم لم يشرح لنا هذه الطريقة من الاجابات. الطالب صالح سلطان من ثانوية الوحيدة اكد على ان الامتحان سهل وبمتناول الطالب المتوسط ان يحصل على اكثر من 80% واضاف ان معظم الطلاب يعتمدن في دراستهم على المعاهد الخاصة وهذه المعاهد تهدم ولا تبني ويهمها المال فقط, لذلك فمعظم الطلاب الذين لجأوا الى المعاهد واخذوا منها الاسئلة والاجابات والتحضير للامتحان لم يستفيدوا شيئا والنصيحة للطلاب القادمين على الثانوية العامة ان يعتمدوا في دراستهم على المدرسة وعلى شرح المعلم في الصف وعلى الكتاب المقرر. كتب ـ نادر مكانسي