مازال طلبة الثانوية العامة يسبحون مع تيار الامتحانات بنفس اتجاه الأمواج بيسر ودون عواطف أو تيارات تقذفهم إلى منطقة الخطر.وبالأمس أدت طالبات القسم العلمي امتحان اللغة العربية الورقة الأولى على نهج سهولة الامتحانات السابقة إلا انه لم يخل من بعض الملاحظات. في لجنة ثانوية الاتحاد كانت جولتنا, تقول شيماء أحمد المنصور ان امتحان اللغة العربية سهل مثل ورقة الرياضيات الأولى وأسئلة مباشرة, ولكن تركيز الأسئلة كان على جانب من المنهج حيث ركزت على بعض الدروس ولم يأت منها أي سؤال, إلا ان الوقت مناسب, أما سؤال عمر وخالد فقد طلبت الأبيات من 1 إلى 9 مع أننا خلال السنة الدراسية كان المطلوب منا حفظ الأبيات من (واحد إلى سبعة) , ولا ندري كيف سيتم تدارك هذا الموقف الذي فرض على الطالبات. عائشة العوبثاني من الأهلية الخيرية تقول: الامتحان سهل وواضح والدليل اننا خرجنا قبل منتصف الوقت وان الأسئلة مباشرة ولا تحتاج الى ايضاح وفي مستوى جميع الطالبات. ارباك مؤقت وتتدخل زميلتها علياء محمد من الأهلية الخيرية أيضا من أربكنا عمر وخالد حيث حدثت مشكلة هزت الطالبات في اللجان, أما الورقة الثانية فتقديرها متروك لأسئلة النحو التي تحدد مدى صعوبة أو سهولة الامتحان. ضحى محمد من الأهلية الخيرية تقول: قبل منتصف الوقت خرجت من اللجنة لأن توقعنا بسهولة الامتحان كان في محله والأسئلة لا تحتاج إلى ذلك الوقت من التفكير والاجتهاد بل الاجابة مباشرة لوضوحها, ويعتمد على استذكار الطالبة ومدى تركيزها على المنهج كاملا. أما سعاد يسري تضيف على رأي زميلتها بقولها الامتحان خال من أي غموض أو لف في صيغة السؤال والتركيز لم يكن في جهة معينة دون أخرى بل من كل المنهج وربما قد تتعثر الطالبة التي ركزت على جهة محددة ونتمنى ان تكون الامتحانات المقبلة بنفس المستوى, امتحان الجيولوجيا منذ كان صعب بأسئلة لا يوجد لها نمط مشابه في الكتاب. العنود من مدرسة آمنة بنت وهب تقول الامتحان في مستوى الطالب المتوسط وفي نفس الوقت للطالبة التي راجعت وذاكرت بشكل جيد, والتركيز على النصوص أكثر من القراءة, فالامتحان سهل وليس منوعا. الحقائق الأدبية حمدة ابراهيم من مدرسة آمنة بنت وهب تقول الحقائق الأدبية ركزت عليها معظم الطالبات ولم يأت منها أي سؤال مما خيب ظن الجميع, والأسئلة في مستوى الطالب المتوسط مع تنوعها وسلاستها. أما عائشة فرحان تقول ان سؤال عمر وخالد يعتمد بشكل مباشر على المعلمة حيث ان بعض الطالبات حفظن الأبيات حتى البيت التاسع بينما أخريات اكتفين بالمطلوب في المنهج, وأسئلة الامتحان تعتمد على الفهم ولم يتم التركيز على جانب واحد من الكتب بل امتاز بالتنوع واعطاء فرصة لكل طالبة للاجابة. تقول مريم ناصر من مدرسة آمنة بنت وهب ان المنهج به موضوعات كثيرة من الحفظ والمعلمة تطلب حفظ العناوين الرئيسية والتركيز عليها دون شرح المحتوى حيث يقرأ قراءة فقط, وهذا له تأثير بالطبع على اجابتنا اليوم مع ان الأسئلة مباشرة والوقت مناسب. أما أسماء عبدالرحيم فتقول: لدينا خمس قصص في المنهج والامتحان جاء السؤال على أصعب قصة لا نعرف بدايتها من نهايتها ومن أصعب جزء منها, والسؤال غير واضح حيث يطلب الحبكة الفنية والعقدة الفنية, ومازاد الطين بلة مرارة المكيفات التي صهرت المعلومات.