تطبق شرطة مرور رأس الخيمة قرارا بالحجز على سيارات الشباب الذين يرتكبون مخالفات تظهر الاستهتار والطيش.وتقوم الدوريات المرورية التي تجوب الشوارع بشكل منتظم بحثا عن المخالفين باحتجاز مج, 150 سيارة شهريا. وقال الملازم جمعة احمد محمد ضابط التعقب ان مخالفات سيارات الشباب تشكل ظاهرة سيئة على الطرق. واوضح ان من ابرز المخالفات التي ترغب شرطة المرور في القضاء عليها على نحو سريع تظليل الزجاج بصورة غير ملائمة وادخال اضافات على السيارة وكذلك التصرفات السيئة مثل انتهاج الشباب للاستهتار اثناء سيرهم عى الطرق والتشفيط والقيادة بدون رخصة وعبور الاشارة الحمراء. وذكر الملازم محمد ان تكثيف الدوريات المرورية في هذه الاثناء له ما يبرره حيث تعتبر العطلة الصيفية السانحة التي ينتظرها الشباب لكي يفعلوا كل شيء يروق لهم وهم يقودون سياراتهم. ونبه الى خطورة وقوف الاسر موقف المتفرج من استهتار ابنائهم على الطرق وقال في هذا الصدد: لا يمكن موافقة اولياء الامور على المبررات التي يسوقونها عند ضبط الابناء وهم يقودون سيارات الاباء بدون رخص حيث يقولون ان الابناء يأخذون المفتاح دون علم الاسرة. واردف متساءلا هل تعجز الاسرة عن المحافظة على مفتاح السيارة او اجبار ابنها على عدم الوصول اليه. وحذر الملازم محمد من الكارثة التي يتعرض لها الشباب على الطرق وقال ان المتضرر الاول من عدم الانصياع لمطالب المرور هم الشباب انفسهم ففي السنوات الاخيرة خسر مجتمع الامارات مجموعة كبيرة من ابنائه الذين كان يدخرهم زادا لمستقبله وذلك بسبب حوادث الطرق الناجمة عن الاستهتار وعدم الامتثال للقواعد المرورية. واوضح ان دوريات التعقب التي يرتدي افرادها الملابس المدنية تتولى حاليا ملاحقة الشباب المستهترين على الطرق حيث تتم مخالفتهم وحجز سياراتهم. وقال ان الفترة المقررة لحجز السيارة تختلف حسب نوعية المخالفة فقد تصل الى شهر كامل اذا كانت المخالفة وراءها الاستهتار. واما في حالة تخطي السرعة المقررة على الطرق الخارجية بصورة مرعبة فان فترة الحجز تكون اسبوعا واحدا. وايضا يتوقف حجز السيارة على ازالة اسبابها في حالة تلوين الزجاج وادخال تعديلات جوهرية على الهيكل. وذكر انه في الاحوال السابقة يتوجب على السائق المخالف التوقيع على تعهد بعدم العودة الى المخالفة مرة اخرى حيث انه في حال حدوث ذلك ستضاعف العقوبة. رأس الخيمة ـ سليمان الماحي
