ادى طلاب الثانوية العامة القسم العلمي امتحان اليوم الثالث مع نهاية الاسبوع امس في مادة الجيولوجيا وكانت جولتنا بتعليمية عجمان بلجنة النعمان بن بشير والتي تضم طلاب القسم العلمي بمدارس المنطقة الحكومية والخاصة حيث ادى الامتحان فيها طلاب مدرسة النعمان بن بشير والراشدية والمعهد العلمي الاسلامي والحكمة الخاصة ومنازل عجمان. ادى الامتحان 195 طالبا ضمتهم 13 قاعة بكل قاعة 15 طالبا لم يتغيب طالب واحد من بداية الامتحان حتى الامس كما قال فايز سعيد المغني رئيس لجنة القسم العلمي بمنطقة عجمان وكذلك لم تكن هناك شكاوى خلال الجولة التي قام بها باستثناء القاعة رقم 13 والتي تضم طلاب مدرسة الحكمة الخاصة والتي تمثلت شكواهم في الشق (هـ) من السؤال الثاني والذي يسأل عن العناصر المشعة حيث اجمع طلاب الحكمة على انهم لم يدرسوه مشيرا الى ان الشكوى هنا خاصة بمدرسة واحدة ولذلك فالمسئولية تنحصر في مدرستهم ورغم ذلك قام رئيس اللجنة متطوعا بالاتصال بمدرسة الحكمة ولكن دون جدوى. واشار الى ان التقرير اليومي يأتي من خلال استطلاع الاراء اثناء الجولة على اللجان وكذلك انتظار خروجهم من الامتحان وسؤالهم كما نحرص على ان تكون العينات التي نستطلع اراءها من جميع القاعات وكافة المدارس. وحول التليفون المتحرك (الموبايل) اضاف رئيس اللجنة في اليوم الاول جمعنا اعدادا كبيرة من (الموبايل) من الطلاب لانه لم تكن لديهم خلفية بان حمله يتعارض ولوائح الامتحانات ويعد الاحتفاظ به حالة غش وخفت باليوم الثاني وبالامس تم جمع ثلاثة فقط قبل دخولهم لقاعة الامتحان. وذكر انه تلقى بالامس فقط وفي اليوم الثالث للامتحان تعميما للدكتورة شيخة الشامسي التي تقوم بمهام الدكتور جمال المهيري وكيل الوزارة الرئيس العام للامتحانات يفيد حظر حمل الهاتف المتحرك اثناء اداء الامتحان وعلى الملاحظين والمراقبين حجز اي جهاز وتسليمه لصاحبه بعد خروجه من قاعة الامتحان. وفي حالة ما اصر الطالب على حمله ورفض تسليمه فيعد بمثابة محاولة غش تطبق عليه لائحة التقويم والامتحانات وكان مضمون هذا التعميم مطبقا منذ بداية اليوم الاول حسب توجيهات عبدالله عبيد مدير منطقة عجمان التعليمية وفي جولة مندوب (البيان) بين الطلاب لاستطلاع ارائهم حول امتحان الجيولوجيا قال علاء محمد فياض الامتحان جاء في 8 صفحات والاسئلة مباشرة ليس فيها اي تعقيد او ابهام لم تخرج عما درسناه من المنهاج ولكن اختلف معه الطالب ناصر الطريفي الذي قال ان سؤال التقرير الجيولوجي طويل ومرهق وفيه بعض الصعوبات. واشترك الطالب سعيد يوسف حسين في الحديث فأشار الى ان بعض الاسئلة جاءت بنصها منقولة عن النماذج التي كانت تنشر (بالبيان) ومنها سؤال المقارنات (حقب الحياة القديمة المبكرة وحقب الحياة القديمة المتأخرة) واخرج الطالب من الكتب التي كانت بحوزته للمراجعة قبل دخوله الامتحان نماذج الامتحانات مشيرا الى نص السؤال وتوقع الطلاب الاربعة الذين خرجوا من الامتحان قبل نهايته بساعة درجات عالية بالامتحان حيث قال علاء فياض اتوقع 80 درجة من 100 وقال ناصر الطريفي اتوقع 70 وسعيد يوسف قال اتوقع في ضوء اجاباتي اليوم ليس اقل من 85 وحول خروجهم مبكرين من الامتحان اجمعوا على ان المراجعة مهمة بالفعل ولكن لمرة او مرتين واكثر من ذلك ممكن ان يأتي بصورة عكسية ويسبب ارباكا ويكون سببا في التشكك في بعض الاجابات ونقوم بتغييرها. اما عن الجو النفسي داخل لجان الامتحانات فلم تكن هناك اية شكاوى بل اشاد معظم الطلبة بها وقالوا لم يقصر الملاحظون والمراقبون ورئيس اللجنة في تهيئة الجو النفسي المناسب للجان الامتحانات. كما كان لمندوب (البيان) عدة لقاءات بطلاب مدرسة الحكمة الخاصة الذين اثاروا قضية السؤال الثاني الشق ـ هـ ـ فقال سيف راشد الشحي هذا الشق من السؤال لم يدرس لنا ولم نتعود على طريقته وكيفية الاجابة على مثل هذه الاسئلة مشيرا الى اننا نحفظ القوانين ولكن جئنا امام التطبيق ووقفنا عاجزين اما الامتحان في مجمله باستثناء هذا السؤال فهو ممتاز وقال خليل هشام القريوطي الطالب بمدرسة الحكمة والذي خرج لتوه من لجنة الامتحان سؤال العناصر المشعة لم ندرسه ولم يمر علينا شبيها له بنماذج الامتحانات واعرب عن اسفه لضياع ما بين 5 الى 10 درجات على هذا السؤال لانه لم يضع قلمه فيه. واثناء حديثي مع الطالب جاء صوت (الموبايل) فأخرجه من جيبه ورد عليه مما اثار رغبتي في سؤاله هل كنت تحتفظ به داحل اللجنة؟ فقال نعم ولكن لم استعمله وقال عبدالكريم اسماعيل مراقب الدور بلجنة النعمان طلاب العلمي بصفة خاصة يتصفون بالهدوء والخوف والحرص على الوقت وعدم اضاعته والالتزام به من بدايته حتى نهاية الامتحان ونادرا ما تجد طالبا يخرج بعد منتصف الوقت مباشرة وهذا للتأكد من صحة الاجابة والمراجعة مرة ومرات. وحول السؤال الذي شكا منه طلاب مدرسة الحكمة قال الشكوى خاصة بطلاب هذه المدرسة فقط مقارنة بالمدارس الاخرى وبسؤاله حول ما فعله احد الطلاب واحتفاظه بالهاتف المتحرك قال نحن نتعامل معهم كرجال ملتزمين ولانستطيع ان نتبع ما يتبعه غيرنا ونقوم بتفتيشهم تفتيشا ذاتيا ولكن سيدفعوننا لمثل هذا التصرف. كتب محسن راشد