جرت امتحانات الثانوية في لجان رأس الخيمة لليوم الثالث على التوالي دون مشاكل او شكاوى تتعلق بالمواد. وقد قامت خوله المعلا وكيل الوزارة المساعد للادارة التربوية يرافقها عبدالله علي مصبح مدير المنطقة التعليمية امس بجولة تفقدية شملت بعض اللجان حيث اطمأنت على سير العمل فيها والاراء بشأن الامتحانات. وقال مصبح ان كل شيء على مايرام ففي خلال الجولة الميدانية التي رافقنا فيها الوكيل المساعد (خوله) لم نسمع واضاف: ان خلو الامتحانات من التذمر وحالات الغش يمثل دليلا على استقرارالامور. وبالرغم من ان طلاب دبلوم ادارة الاعمال خرجوا من غرفة الامتحان وهم مسرورون لاسئلة استخدام الاليات الا انهم لم ينسوا امتحان القانون التجاري الذي ادوه كان صعبا الى الحد الذي تعذر معه على الكثيرين فهم الاسئة وحلها. وقال احمد حسن علي لقد خفف امتحان (اليوم) وهو استخدام الاليات من هواجس القانون التجاري الذي كان مباغتا ولم نستطع فك طلاسمه حتى اللحظة علما بانه كان باللغة الانجليزية وهذه هي المرة الاولى تطبق فيهاهذه المادة. القانون التجاري سالم عبدالرحمن المطوع ذكر بانه عندما استعصى عليه حل اسئلة القانون التجاري ملأ الورقة باشياء لا علاقة لها بالمادة موضوع الامتحان املا في ان تجد من يقبل بها ويمنحها درجات تساعد على النجاح. وقال: حسب علمنا ان القانون التجاري لم يكن اصلا ضمن مناهج قسم ادارة الاعمال ولكن بسبب ظروف اضطرارية فرضت على الطلاب دراسته. واوضح المطوع: ان ثلاثة اسئلة ضمت ورقة القانون التجاري كانت من خارج المقرر ولا احد من الممتحنين تمكن من معرفة حل لها. اسهل من الماء وبينما يشتكي طلاب قسم ادارة الاعمال باثر رجعي من القانون التجاري فان طلاب الدبلوم الزراعي ابدوا ارتياحا لما ادوه من الامتحانات لاسيما امتحان الهندسة الزراعية وصفه محمد احمد اسماعيل بأنه كان اسهل من شرب الماء البارد. وقال: يعود الفضل في ذلك الى استاذ المادة الذي اعطانا مذكرة فوجئنا بأن جميع اسئلة الامتحان كانت مأخوذة منها وذكر انه يتوقع الدرجة الكاملة في ورقة الهندسة الزراعية (الآلات والمعدات) . لا ازعاج وفي لجنة ثانوية رأس الخيمة بدت الامور هادئة كما كانت في السابق وقال ماجد احمد الشيراوي الذي غادر لجنة الامتحان مبكرا, لم نجد شيئا مزعجا في اسئلة الجولوجيا التي من وجهة نظري انها كانت بسيطة جدا. واضاف انه يتوقع تحقيق نسبة تزيد على 90%. ناصر مفتاح الخاطري اشاد باسئلة الجولوجيا وقال في الحقيقة كانت مباشرة ولم يلفها الغموض او الضباب. شاهين العرياني عندما تحدث الينا كان يحمل ملحق البيان الخاص بالامتحانات حيث ذكر ان اسئلة عديدة ومهمة كانت من ضمن امتحان الملحق. واكد ان الامتحانات التي جرت خلال الايام الماضية كانت مناسبة ولو كنا نعرف واضعيها لا تصلنا بهم وشكرناهم على ذلك. وقال ان الشيء الجميل ليس سهولة الاسئلة وانما الوضوح والمباشرة وهذا هو بالضبط ما كان مفقودا في السنوات السابقة. شكاوى اخرى وخلافا لما كان متوقعا من شكاوى في لجنة عمر بن الخطاب حيث يجلس رجال كبار من موظفي الدولة فقد اعرب الممتحنون عن ارتياحهم لامتحان الورقة الثانية لمادة اللغة الانجليزية. راشد محمد راشد وصف الاسئلة بأنها كانت سهلة وتتسم بالوضوح. وقال علي محمد علي موظف الآن استطيع القول بأن النجاح سيكون حليفي في مادة اللغة الانجليزية. عادل محمد علي قال الى جانب المذاكرة الجادة فإن الاسئلة كانت مناسبة ويستطيع الممتحنون التوصل الى حل لها بالنحو الذي يمكنهم من النجاح فيها. ويرى احمد عبدالعزيز الحمر ان المشكلة لم تكن في الامتحانات وانما سوء الخدمات الموجودة في لجنة عمر بن الخطاب حيث اجهزة التكييف تعمل بطريقة سيئة وايضا الماء غير بارد ويرجع السبب في ذلك الى عدم وجود ثلاجات او برادات. وقال: في لجان البنات يقدم كل شيء الماء البارد والشاي وحبوب وجع الرأس فلماذا نحن محرومون من مثل هذه الخدمات المهمة لاشخاص يجلسون للامتحانات المصيرية؟ جمال علي احمد قال المفروض تقديم خدمات خاصة ومتميزة للمتحنين من المراكز واللجان الذين هم من فئة الموظفين ويجسدون الطموح في انسان الامارات. اما زميله سيف عبدالله الحبسي الموظف في وزارة الداخلية فيشكر وزارة الداخلية لتشجيعها العاملين فيها على تأهيل انفسهم اكاديميا. وقال ان وجودي هنا هو خير دليل على السياسة الحكيمة التي تنتهجها الوزارة والمتمثلة في فتح ابواب العلم امام كل راغب ومتطلع لمستقبل زاهر. احمد المعيصم الكتبي وصف الامتحان الاخير وهو مادة اللغة الانجليزية الورقة الثانية بانها كانت متوسطة. وقال: بصراحة لم يكن موضوع التعبير وهو عن البيئة سهلا خاصة وانه يتضمن معلومات علمية تستوجب الالمام بها من الكتب العلمية. وذكر انه بالرغم من كل ذلك فإن النجاح سيكون مضمونا وربما بنسبة جيدة. واشتكى جمال محمد مطر من الشق الخاص بالترجمة مشيرا الى وجود مشقة في التعرف الى معاني بعض الفقرات والمصطلحات واوضح ان ذلك لا يعيب الامتحان الذي كان معقولا في كثير من جوانبه الاخرى. وقال: بالتأكيد سأحصل على النجاح في المادة وخاصة عند ضم الورقة الاولى الى الثانية. جمال الزعابي كرر الشكوى من ضعف التكييف وخدمات ماء الشرب, وقال عندما نجلس في غرفة حارة ونشرب ماء ساخنا فإن من الافضل مغادرة ذلك الموقع بأسرع ما يمكن حتى وان كان ذلك على حساب حل الاسئلة. ضياء الرحمن عدنان ايضا يتهم موضوع التعبير بعدم السهولة كما يشاركه في ذلك زميله عبدالوهاب عوض. رأس الخيمة ـ سليمان الماحي