اكد الدكتور محمد احمد بن فهد رئيس اللجنة العليا لمؤسسة جائزة زايد الدولية للبيئة ان الجائزة لاتستهدف الربح انما تهدف الى دعم وتشجيع العمل البيئي المتميز متبعة خطى رجل البيئة الاول وقائد مسيرة البيئة والنماء بدولة الامارات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله وذلك من اجل تكريس فكرة البيئي الانمائي والتعريف بالانجازات الضخمة التي تحققت خلال اربعة عقود من الزمان في ظل قيادته الرشيدة الى كما ان باب الترشيح لجائزة زايد الدولية للبيئة مفتوح لكل الهيئات والمؤسسات والشركات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية لتقوم بترشيح من تراهم مؤهلين لنيل الجائزة من الافراد والجماعات والشركات والمؤسسات والهيئات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية الذين يستوفون الشروط والمواصفات المذكورة ادناه وهذه بمثابة دعوة للجميع. واضاف: لـ (البيان) : تكون مجالات الجائزة في الاطار الشامل لحماية البيئة وصون مواردها وفقا للعلاقة التكاملية القائمة بين البيئة والتنمية ولمفهوم الاستدامة البيئية وتتصل بمسائل وسبل تحقيق التوازن المنشود بين السكان والبيئة والموارد وهي مسئولية جماعية. وتشمل الجائزة المجالات الرئيسية التالية وهي ادارة النظم الايكولوجية والمياه العذبة وصون التنوع الحيوي وحماية الحياة الفطرية وتنميتها والبيئة البحرية والادارة البيئية المتكاملة للمناطق الساحلية والتنمية المستدامة للمناطق الزراعية ومناطق الرمل ومكافحة التلوث ونقل وادخال التقنيات السليمة بيئيا في عمليات الانتاج واستخدامات الموارد وصحة البيئة ونشر وتعزيز الوعي البيئي والمشاركة الشعبية والتعاون الاقليمي والدولي لبناء القدرات البيئة من اجل التنمية المستدامة وتعزيز دور المرأة في البيئة والتنمية والامن البيئي.. ويتكون الهيكل التنظيمي للجائزة من اللجنة العليا وهيئة المحكمين الدولية واللجنة الفنية والامانة العامة. وتركز جائزة زايد للبيئة على جوانب عديدة وهي مركز البحوث والدراسات البيئة ومركز الاعلام البيئي ومنتدى دبي البيئية وبرامج التوعية. واستنادا الى فكرة تأسيس الجائزة التي تهدف الى تشجيع الانجازات البيئة المتميزة التي تتوافق مع فلسفة صاحب السمو رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ في مجال البيئة والنماء وحرصا على ايجاد حيز للافكار والمقترحات البناءة التي تهدف الى تطوير العمل في الجائزة وترسيخ مفاهيم فارقة تسعى الى التغيير نحو الافضل في ظل الاختراع والابتكار المرتبط ارتباطا وثيقا بمفهوم التقدم والتطور مع دخول الالفية الثالثة, فقد وجه سمو راعي الجائزة بانشاء مركز للبحوث والدراسات البيئية يتبع لجائزة زايد الدولية للبيئة ويعني بكل اشكال وانواع البحوث الخاصة بمجال حماية البيئة وتنميتها.. ويهدف المركز الى تأصيل الفكر البيئي وتفعيل الجهود العلمية للمحافظة على البيئة, ورفع مستوى الاداء البيئي محليا وعالميا عن طريق نشر المعرفة العلمية المتعلقة بالبيئة وحمايتها وتنميتها, ونشر الوعي البيئي عن طريق التربية والتوعية البيئية لتغيير السلوك والاتجاه العام تجاه البيئة والتنمية المستدامة, ودعم وتشجيع البحوث البيئية التي تهدف الى تطوير القدرات التقنية والتنظيمية للعمل البيئي بالدولة والمنطقة والعالم اجمع, ودعم وتشجيع التبادل المعرفي والحوار الوطني والاقليمي والعالمي في تناول قضايا البيئة والتنمية. وتسعى جائزة زايد الدولية للبيئة الى تحقيق اهداف المركز من خلال تنظيم السمنارات وورش العمل العلمية للتدريب وتبادل الخبرات وسط الفنيين ومسئولي الادارات البيئية بالدولة وخارجها, والاعلام عن سلوكيات الحفاظ على البيئة وترسيخ الوعي البيئي بتنظيم المحاضرات العامة واصدار كتيبات ونشرات تثقيفية في مجالات البيئة المختلفة تستهدف كل قطاعات المجتمع من طلاب ومعلمين وعمال وفنيين وصناع القرار في القطاعين العام والخاص, وتشجيع البحث العلمي والتأليف والترجمة في مجال حماية البيئة مع اجراء البحوث العلمية واستضافة علماء وطلاب دراسات عليا لعمل دراسات حول مواضيع بيئية تشغل الرأي العام ودول المنطقة, واقامة المؤتمرات الاقليمية والدولية التي تجمع العلماء والخبراء المميزين لتناول قضايا البيئة الرئيسية في العالم تشجيعا ودعما لتلاقح الافكار وتبادل الخبرات والمعلومات وذلك بهدف تقريب الافكار العلمية من الواقع العملي, وقياس المستويات البيئية ومقارنتها بالمعايير الدولية, ورصد المشكلات البيئية وتحليلها والتنبؤ بحدوثها وتتبع حركتها والبرمجة المسبقة لعمليات مواجهتها واحتوائها قبل ان تستفحل, وتوثيق المشاكل البيئية والجهود التي بذلت لمواجهتها واستنباط الدروس المستفادة. كما تحقق اهدافها عبر اعداد سجلات وقاعدة معلومات بالجهات الرسمية والاهلية (المحلية والدولية) كذا الخبراء الذين يمكن الاستعانة بهم, وتقويم الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة, وتصحيح مسارها للارتقاء بمستوى ادائها, ونشر الاعمال العلمية والتجارب العلمية والترجمات المتعلقة بمجال الحفاظ على البيئة لتعريف المهتمين بقضايا البيئة باحدث الاتجاهات العلمية في هذا المجال. ويهتم المركز بعدة مشاكل رأسها على التصحر وزحف الكثبان الرملية, وتلوث المياه واستنزاف الموارد المائية, وتلوث الهواء الناجم عن انبعاثات عوادم المركبات, والتلوث الناجم عن الصناعة والطاقة, وادارة النفايات, وصحة البيئة الداخلية للمباني, والتنوع الحيوي وانقراض الكائنات الحية, والتلوث الضوضائي, وارتفاع درجة حرارة الارض, وتآكل طبقة الاوزون. ولن يكون مركز البحوث والدراسات البيئية مؤسسة جامدة, بل تطمح جائزة زايد الدولية للبيئة لان تجعل منه مركزا للامتياز البيئي على مستوى العالم وذلك من خلال التطوير المستمر واضافة اقسام جديدة لتناول قضايا البيئة ذات الاهمية محليا واقليميا. قسم تقنيات المياه واوضح ان القرن المقبل هو قرن الصراع على المياه والتسابق من اجل تأمينها للزراعة والصناعة والاستخدام العام, فان جائزة زايد الدولية للبيئة, وبتوجيه من الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع راعي الجائزة, تخطط لانشاء وحدة لتقنيات المياه تحت مظلة مركز البحوث والدراسات البيئية, تقوم هذه الوحدة باجراء البحوث والدراسات ورصد التقنيات الحديثة لترشيد استهلاك المياه وحمايتها من الاهدار والتلوث وتنمية مصادر المياه بغرض تأمين احتياجات الاجيال القادمة من المياه الصحيحة النقية لكل الاستخدامات. اما قسم الرصد والاحصاء والتوثيق البيئي: فيختص بجمع وتوثيق المعلومات البيئية, الالكترونية والمكتوبة, وتبادلها مع كل المراكز الاقليمية والعالمية العاملة في هذا المجال عبر المراسلات وعبر موقع الجائزة على شبكة المعلومات الدولية (انترنت). ويختص قسم النشر والترجمة: باصدار نشرة ومجلة علمية محكمة وسلسلة الثقافة البيئية وكتيبات السمنارات والدورات التدريبية, كما يهتم بترجمة كل مطبوعات الجائزة وصفحات موقعها على الانترنت الى اللغات الرئيسية التي اعتمدها راعي الجائزة. اما عن الاقسام المستقبلية: فهي قسم التخطيط البيئي, قسم ادارة الازمات البيئية, قسم جودة الاداء البيئي (استطلاعات الرأي, رضاء الجمهور, المقارنات القياسية). ويضم مركز البحوث قاعدة معلومات كبيرة فيها شقان (مكتبة مرجعية, ومكتبة الكترونية) وسوف تصدر مجلة علمية دورية ربع سنوية في المرحلة الاولى ثم تستمر بعد ذلك وستنشر المجلة بحوثا علمية رفيعة المستوى. والجدير بالذكر ان المركز سوف يطلق برنامج تدريب وتأهلي بيئي للكوادر الموجودة بالدولة ومنطقة الخليج عموما وذلك بهدف رفع كفاءة العمل البيئي وسوف يكون البرنامج مصحوبا بدرجات دبلوم ماجستير بالعلوم البيئية بالتعاون مع الجامعة الامريكية بدبي وهناك مشاورات مع جامعات عالمية من ضمنها جامعة الخليج العربي والامم المتحدة وهناك مساع جادة لتوفير منح من المؤسسات الوطنية والشركات الموجودة بالدولة لمواطني الامارات لدراسة البيئة, وتشمل البرامج التوعية والتثقيف البيئي, انشطة وفعاليات بالتعاون مع المدارس لتعزيز التربية البيئية وذلك بشكل انشطة ومسابقات للكبار والصغار. يذكر ان مركز البحوث والدراسات البيئية يقيم مؤتمرا دوليا كل سنتين ويغطي موضوعا من المواضيع التي تشغل اغلب دول العالم وتناول المؤتمر الاول موضوع التصحر اما المؤتمر الثاني والذي سيعقد في عام 2002 سيتناول موضوع ادارة وتقنيات المياه وتم اختيار هذا الموضوع لاهميته وباعتبار ان هذه القضية تشغل الساحة في كل العالم. اما منتدى دبي البيئي فيهدف الى تسليط الضوء على قضايا بئية ساخنة وذلك باستقطاب خبير لالقاء محاضرة عامة, وجائزة زايد تحرص ان توصل توصيات المنتدى لجميع المؤسسات العامة والخاصة وتعمل على نشرها عبر اجهزة الاعلام المختلفة. وحتى الآن نظم المنتدى محاضرات عامة كمحاضرة حول الملوثات الكيميائية وعلاقتها بالاورام وتشوهات الاجنة ألقاها الخبير الدولي الدكتور سعيد محمد الحفار. كما يقوم المنتدى بتنظيم ورش عمل وندوات عديدة. وفي اطار احتفالات الدولة باليوم العالمي للبيئة سينظم المنتدى محاضرتين الاولى سيلقيها الدكتور سعيد محمد الحفار في 12 يونيو بفندق جميرا بيتش بدبي وتدور حول الحفاظ على البيئة مفهوما وسياسة واستراتجيات وآليات تنفيذ وذلك برعاية احمد عتيق الجميري مدير عام دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي, اما المحاضرة الثانية فستعقد يوم الثلاثاء الموافق 2000/6/13 بجمعية أم المؤمنين بعجمان وذلك تحت رعاية الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان قرينة حاكم عجمان ورئيسة جمعية أم المؤمنين. وستكون المحاضرة عن الملوثات الكيميائية وصحة البيئة. كتبت عائشة عثمان