بدات اعمال ورشة العمل البيئية الثانية لدراسة البيئات الساحلية لامارة أبوظبي والتي يشرف على تنفيذها نادي تراث الامارات وتستمر حتى نهاية نوفمبر المقبل.وقال عبد المنعم درويش رئيس لجنة البحوث البيئية بالبنادي بأن برنامج الورشة يشمل دراسة سلاحف ثلاث جزر، وهي صير بونعير وأرزنة وزركو خلال الفترة من شهر يونيو الجاري وحتى نهاية شهر سبتمبر المقبل ودراسة ابقار البحر والدرافيل والاعشاب البحرية واشجار القرم والاستشعار عن بعد والنباتات الملحية. اما الطيور فستبدأ الورشة الخاصة بها في الفترة من اول يناير وحتى الحادي والعشرين منه بينما سيتم تحديد مواعيد ورش الاسماك والشعاب المرجانية فيما بعد. واكد عبد المنعم درويش بأن ورشة العمل البيئية الثانية تقام بهدف اعطاء الطلاب والطالبات المواطنين من ذوي التخصصات العلمية المختلفة الفرصة لتنمية مهارات البحث العلمي والعمل الجماعي لديهم ودراسة البيئة الساحلية لامارة أبوظبي والتفاعل مع البيئة الطبيعية للدولة واكتساب الخبرة العلمية والعملية من خلال احتكاكهم بنخبة من كبار العلماء والمتخصصين للوصول الى قاعدة معلومات صحيحة تؤدي الى بيئة سليمة بالاضافة الى المشاركة في تجميع البيانات والمعلومات عن البيئات الساحلية مما يساهم في عملية اعداد واصدار الاطلس البحري لامارة أبوظبي. كما تهدف الورشة الى جمع معلومات وبيانات شاملة عن البيئة البحرية لامارة أبوظبي من خلال دراسة السلاحف البحرية, ابقار البحر, الاعشاب البحرية, الاسماك, الشعاب المرجانية, الهائمات والقاعيات البحرية, الطيور البحرية, القرم, النباتات الملحية والاستشعار عن بعد. وسيقوم المشاركون في الورشة بتحليل المعلومات وربطها ببعض وتخزينها كقاعدة بيانات متكاملة واتاحة الفرصة لابناء الدولة للانخراط في المجال البيئي ومواصلة البحث العلمي. وتشمل حدود الدراسة سواحل امارة أبوظبي من غنتوت وحتى خور الدويهيم بالقرب من حدود قطر بالاضافة الى الجزر. واوضح عبد المنعم درويش بأن الورشة متاحة لكافة طلبة الامارات شرط ان يكونوا من ذوي التخصصات العلمية والبيئية ومن خريجي المرحلة الجامعية فما فوق مع اجادة اللغة الانجليزية, بينما تتضمن طبيعة الدراسة دورات تدريبية ورحلات علمية ودراسات عملية الى المواقع المختلفة باستخدام الطائرات العمودية والقوارب البحرية والسيارات ذات الدفع الرباعي وذلك اضافة الى المحاضرات النظرية بجزيرة السمالية وتدريب الطلبة المشاركين على التقنيات الحديثة لتكنولوجيا المعلومات. اما بالنسبة لامتيازات الدراسة فهي تشمل اكتساب الخبرة من خلال التعامل مع العلماء والمختصين والمساهمة في تجميع البيانات والخرائط الخاصة بالبيئات الساحلية استعدادا لاصدار الاطلس البحري لامارة أبوظبي. ومن ابرز العلماء المشاركين في الورشة البروفيسور شارلز شيبرد استاذ ومدير مركز علوم البحار بجامعة واوريك بالمملكة المتحدة والبروفيسور ربيتر سيتجر استاذ ومدير مركز الابحاث العلمية لادارة السواحل بجامعة ساوثرن كروس باستراليا, البروفيسور جيفري ميللر رئيس وحدة ابحاث السلاحف البحرية بالوكالة الدولية للمحافظةعلى السلاحف البحرية, باستراليا, والبروفيسور فرانسوا بلاسكو مدير مركز الدراسات البيئية الارضية ووحدة الاستشعار عن بعد بمدينة تولوز بفرنسا والبروفيسور توني برين رئيس قسم علوم البحار بجامعة جيمس كوك باستراليا والبروفيسور رونالد فيليبس الاستاذ بجامعة واشنطن والبروفيسور محمد امين ابراهيم رئيس قسم الاسماك والمصايد بالمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد والدكتور ديفيد جورج خبير الاحياء البحرية بمتحف التاريخ الطبيعي بلندن ومع الدكتور ديفيد جون خبير النباتات بنفس المتحف وعدد من الباحثين والخبراء واساتذة الجامعات العربية والاجنبية.
