كما هي الحال امس ساد الهدوء جميع لجان امتحانات الثانوية العامة والدبلوم الصناعي والزراعي والفني برأس الخيمة وبدأ الارتياح على وجوه الممتحنين من الجنسين ولم تظهر شكاوى الا في حدود ضيقة جدا وبخاصة من الجالسين للامتحانات من المنازل والمراكز، بينما بات في حكم المؤكد ان 46 ممتحنا سيحرمون من الجلوس للمواد المتبقية بسبب الغياب, وقال حسين سيف جابر نائب المشرف على الامتحانات ان الامور تسير بصورة طبيعية ولم تأت من اللجان شكاوى مزعجة بل وصفت في تقاريرها سير الامتحانات بالهدوء والاستقرار. وذكر جابر ان حالات الغياب زادت عن اليوم الاول حيث بلغت 49 حالة اي بزيادة 3 حالات وهي بدون عذر. المهلة المنتهية وقال تنتهي اليوم المهلة الممنوحة للممتحنين المتغيبين منذ بداية الامتحانات اذا لم يتمكنوا من تقديم عذر مقبول حول الاسباب التي دفعتهم لعدم الجلوس للامتحانات بحرمانهم من الجلوس للمواد المتبقية. ويذكر ان لائحة الامتحانات تعطي الممتحنين مهلة 3 ايام للمتغيب لكي يقدم عذرا مقبولا مثل المرض او الوفاة او غير ذلك ولا يحرم من الجلوس. الشكوى وكان بعض طلاب القسم العلمي في لجان رأس الخيمة قد اشتكوا من عدم الوضوح في السؤال الاول وخاصة الفرع (ج) غير ان توجيه مادة الرياضيات لم يتفق مع ما اثاره الممتحنون من الجنسين في هذا الخصوص. ومن جهته قال الدكتور احمد شمس الدين موجه الرياضيات ان محاولات الحل التي يقوم بها الممتحنون تكسبهم درجات حتى وان لم يصلوا الى النتيجة النهائية بشكل صحيح شريطة ان تكون خطوات الحل منسجمة تماما مع الطريقة الواجب اتباعها للحصول على النتيجة النهائية السليمة وذكر ان لجوء الممتحنين لكتابة اكثر من حل للمسألة (المقالية) امر غير مرفوض خلافا لما هو مطلوب في المسائل الموضوعية التي يقترح لها حلولا افتراضية حيث يتم الاخذ بالاجابة الاولى دون غيرها عند التصحيح. واوضح في هذا الخصوص ان درجات المسألة الرياضية توزع على خطوات الحل ولاتعطي للنتيجة النهائية فقط. غياب الكبار وفي لجنة ثانوية رأس الخيمة (علمي) حيث جلس الطلاب للورقة الثانية رياضيات قال علي احمد الشريف رئيس اللجنة ان 157 طالبا ادوا الامتحان بكل هدوء وارتياح وذكر ان اللجنة تضم ممتحنين من مدارس ثانوية رأس الخيمة وسعيد بن جبير وخالد بن الوليد. اما سلطان احمد رئيس لجنة عمر بن الخطاب (ادبي) فقد اوضح ان نسبة الغياب بين الممتحنين تبلغ 22 ممتحنا بينهم 18 من المنازل و4 مراكز. وقال: بالرغم من ان اللجنة تضم ممتحنين من المراكز الا ان الجميع اظهروا انضباطا غير مألوف في السابق وربما يعود السبب في ذلك الى الوعي باهمية الامتحانات وخطورة المخالفات التي ترتكب بشأنها. واردف قائلا: حينما طلبنا منهم عدم اصطحاب اجهزة الحاسب والساعات والالات الالكترونية استجابوا وتركوها في السيارات. واضاف ان اللجنة توفر للممتحنين جميع الخدمات من ماء وعلاج واقلام. وبالنسبة للمتحنين فإن الامتحان وهو مادة اللغة الانجليزية كان مقبولا إلا من بعض الاشخاص. عمر حسن سليمان الذي يعمل موظفا بالدفاع المدني اعرب عن رضاه التام للطريقة التي جاءت بها اسئلة الامتحان. اما راشد علي غانم فقد اكد انه ادى الامتحان بشكل جيد وبالتالي يتوقع درجة ممتازة في اللغة الانجليزية وايضا ذكر سلطان عبدالله راشد ان الاسئلة كانت خالية من التعقيد ولذلك لم نجد مشقة في الاجابة عنها. سليم الشحي موظف قال: الامتحان سهل لمن كان منتظما في المذاكرة واما بالنسبة لي كموظف لدي هموم اخرى, الدراسة فأقول ان الاسئلة لا تخلو من المشقة. رأفة بالموظفين محمد العامر ذكر ان التعامل مع الموظفين الممتحنين يتوجب ألا يكون مساويا للتعامل مع الطلاب النظاميين الذين هم اصلا متفرغون للدراسة ولا يشغلهم عنها شيء. اما سعيد راشد الشحي وزميله سعيد محمد الشحي فهما يشعران بالقلق من امتحان مادة الرياضيات. وقالا هذه هي المرة الاولى التي يجلس فيها طلاب الادبي للرياضيات التي جاءت عوضا عن الفلسفة والمنطق. واعرب علي محمد علي الرشود (منازل) عن ابتهاجه لادائه في الامتحانات السابقة وقال كل شيء على ما يرام حتى الآن. وفي لجنة طنب (علمي) قال عمر احمد جمعة الذي هو أول طالب يغادر غرفة الامتحان كان امتحان الرياضيات بسيطا وبالتالي يمكن لكل شخص ان يجد شيئا يعرف الاجابة عنه وان عابه شيء واحد وهو كثرة مسائل الاحتمالات. حسين علي محمد اشتكى من طول الاسئلة ولكنه وصف الامتحان بالواقعية. محمد حسن احمد قال سوف انجح في الرياضيات ولكن لا ادري كيف سيكون حال امتحان الفيزياء؟! الطريق الى الدبلوم وبالنسبة للتعليم الفني والزراعي والصناعي فقد خرج الطلاب من غرف الامتحانات وهم اكثر ارتياحا لادائهم في اوراق الاسئلة. اكبر احمد عبدالله (زراعي) قال: كانت الورقة الثانية للرياضيات التطبيقية طويلة ولكنها سهلة. يوسف احمد الدبل (تجاري) ذكر ان الامتحان لا يخلو من المشقة. اما عبدالرحمن بن عتيق (زراعي) فهو يدعم الاراء التي تقر بسهولة الامتحان وقال بصراحة نريد في النهاية النجاح الذي يؤهلنا للحصول على الدبلوم الزراعي لكي نواصل التعليم الجامعي. وذكر ان الامور تتجه حتى الآن نحو الهدف المنشود وهو النجاح.