سحابة سوداء مرت امس على لجان الثانوية العامة في القسم العلمي بعد أداء امتحان الورقة الثانية للرياضيات, فالامتحان ـ كما جاء في استطلاع (البيان) على لسان الطلبة كان صعبا, والوقت كان ضيقا, بجانب جزئية غامضة في سؤال اربكت العديد من الطلاب والطالبات. أما طلبة القسم الأدبي, فقد أدوا امتحان الورقة الاولى في اللغة الانجليزية ووصفوها بـ (الهدوء الذي يسبق العاصفة) اشارة الى التخوف من الورقة الثانية للانجليزي التي يمتحن فيها الطلبة اليوم. فقد جاءت الورقة الاولى سهلة وبسيطة ومباشرة ومرت على الطلبة كالنسمة الباردة في الطقس الحار الذي ساد الغرف في معظم لجان الامتحانات. اتسم اليوم الثاني في الامتحانات بالعصبية والغضب بسبب بعض الاجراءات الوقائية لمنع الغش, فيما امتعض كثيرون من عمليات التفتيش التي سادت بعض لجان أم القيوين بحثا عن (الموبايل) . وحول شكوى بعض الطلاب بعدم استكمال حل مسائل الرياضيات وبالتالي عدم التوصل الى النتائج النهائية, ذكر موجه رياضيات ان خطوات الحل تبشر بدرجات دون الارتباط بالنتيجة النهائية. وكالمعتاد, قام الزملاء في قسم التعليم ومكاتبنا في رأس الخيمة والعين وأبوظبي والفجيرة والمنطقة الغربية برصد آراء ابنائنا الطلبة في مستوى الامتحانات واليكم ما دار..