أوصى د. هاشم دويدري موجه اللغة العربية بتعليمية دبي بضرورة: ـ التركيز على ربط الجودة بالعمل وليس بالابداع, وبذلك يكون التنافس على الجودة. ـ انشاء مكتب للجودة في كل مدرسة وربطه بمكتب مركزي للجودة يشكل في المنطقة التعليمية. ـ تزويد المنشآت التعليمية والتربوية بنشرات دورية موجزة تؤكد على مفهوم الجودة, ومواصفاتها وتطبيقاتها العملية. ـ التركيز على بناء العقلية المنفتحة الواعية لمعلم يقبل النقد البناء, وموجه ومدير يقبلان الحوار الديمقراطي المقترح ليتحقق التلاقح الفكري من جهة والنمو المهاري من جهة اخرى. ـ الصلة بين المجتمع المحلي والمجتمع المدرسي ليست وثيقة.. القضية تحتاج الى تعزيز الانتماء الوطني بشكل يجعل سعي الطالب الى النجاح والتحصيل المعرفي والمهاري مرتبطا بسعي الموظف الى النجاح في عمله, فكلا النجاحين يصب في مصلحة عليا وهي مصلحة الوطن والوطن ينعكس انتاجه وتميزه على سعادة افراده ورفاهيتهم. ـ التركيز في اختيار الموجه والمدير والمشرف والمعلم من الذين يمتلكون الفكر التنظيمي والمواقف الفكرية الايجابية القائمة على سلوكيات محددة مثل الايمان بالعمل والتفاؤل والنزاهة والاقدام والشجاعة والتسامح والكياسة والمنطق السليم والمنهجية والاهتمام بالشخصية الايجابية البعيدة عن التوتر والمراوغة والقدرة على التكيف وامتصاص ردود الافعال واكتساب آليات جديدة. ـ اعتبار العام الدراسي الاول في عمل المعلم عاما تدريبيا سواء منه القادم من الخارج او المواطن او المعين من الداخل واعداد تقرير مفصل عنه معد خصيصا لهذا الصنف من المعلمين يحدد امكانياته وكفاءته التربوية ونقاط ضعفه وحاجاته التدريبية بوضوح وجلاء. ـ ربط الدورات التدريبية بالحاجة المباشرة واعداد برامج للتدريب خلال العمل بوساطة ورشات تدريبية مصغرة تكون في المدارس ويشرف عليها الموجه والمدرس والمدرب, وتجرى بأسلوب عملي توظف فيه تقنيات التعليم. ـ البرامج قاصرة واحيانا دون المستوى.. المجتمع المدرسي مازال في طور التجارب والمطلوب تبادل الخبرات وتمازج التجارب وتطوير البرامج واعداد برامج خاصة تنطلق من وعي خصوصية المواد وخصوصية الاعداد ووظائف التقنيات وتقبل الفكر الديمقراطي في التعليم. ـ اللغة العربية تتعلم بالمحاكاة لذا يجب ان يلزم معلموها بالتحدث باللغة الفصيحة ويفترض توجيه بقية معلمي المواد الاخرى للتحدث بالعربية الفصيحة, ونبذ لهجاتهم الخاصة من اجل بيئة مدرسية صحية تأذن بتداول صحيح وسليم للغة ولا بأس من قرارات تربوية رادعة في هذا المجال. ـ الارتقاء بالمناهج وربطها ربطا وثيقا بالعمر العقلي وبالموروث الحياتي, وبالحياة المجتمعية لان المنهج هو الحياة. واشارت ليلى الذوادي ممثلة وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع الانشطة الطلابية الى صعوبات صياغة وتنفيذ برامج تحسين الجودة وقالت: ان وجود صعوبات في اي مجال من مجالات العمل, امر طبيعي للغاية, ويجب ألا ننزعج منه, بل علينا النظر الى الجانب الايجابي فيه والمتمثل في ان هذه الصعوبات في حد ذاتها, تحديا, ويعمل هذا التحدي على استنهاض جميع الجهود لمواجهته, مما يساعد على شحذ الهمم وتجنيد الطاقات للتغلب على هذا التحدي. وبعيدا عن الفلسفة فإن تاريخ البشرية انما هو سلسلة متصلة من المشكلات, لم تتطور البشرية وتصل الى ما وصلت اليه دون ان تعيش هذا الاحساس المستمر بالتحدي والمواجهة, فيعمل الفكر لاستحداث الحلول ومن ثم يكون التطور وتكون النهضة.. اذا.. وعلى مستوى الميدان التربوي بصفة عامة, وفي مجال الانشطة التربوية على سبيل التخصيص وفيما يتعلق بصياغة وتنفيذ برامج تحسين الاداء التعليمي, ستظل الصعوبات ماثلة في الميدان, وسيظل قدرنا ان نواجهها ونتغلب عليها ونذللها, فقد تكون صعوبات خاصة بعدم التخطيط الجيد للبرامج, وقد تكون مرتبطة بعدم الكفاءة في التنفيذ, وقد ترجع الصعوبات لافتقاد التنسيق اللازم بين برامج الحفز المختلفة والمتعددة وربما تكون صعوبات ناتجة عن ضعف في التمويل او غير ذلك من اسباب. المهم في كل الاحوال, ان نمتلك ادارة موضوعية عالية الكفاءة لتشخيص الواقع وتحديد الصعوبات بدقة, واقتراح الحلول المناسبة لمواجهتها, ووضع البدائل الملائمة لذلك. واكدت على ان جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد للاداء التعليمي المتميز اصبحت علامة بارزة في تاريخ التربية والتعليم بدولة الامارات, وقد تركت بصمات واضحة على الميدان التربوي والتعليمي, حيث اصبح التنافس بين العاملين والطلاب انفسهم لمجرد الحصول على فرصة للترشيح للمشاركة في التصفيات واعمال التحكيم الخاصة بالجائزة واصبح هذا التنافس حافزا قويا لتحسين الاداء التعليمي بصفة عامة وفي مجال الانشطة التربوية بصفة خاصة. وأوصت بضرورة توفير الوقت على خارطة اليوم المدرسي لممارسة الانشطة التربوية الحرة. والعمل على ايجاد الكوادر البشرية للادارات المعنية بالنشاط المدرسي ومعها توفير ميزانيات كافية لتنفيذ برامج الانشطة التربوية على المستوى المركزي والمناطق التعليمية والمدارس وتعميم برامج تدريبية متنوعة تستهدف تحسين الجودة وتحسين الاداء والمطالبة باستحداث اخصائي النشاط بالمدرسة. غياب المتابعة الميدانية وعن البرامج التدريبية التي تقوم بها وزارة التربية والتعليم لاعداد المعلمين ومن شأنها تحسين الاداء التعليمي اشارت عائشة اسحاق مديرة مدرسة المستقبل الابتدائية ومقررة مجلس مديرات تعليمية دبي الى ان البرامج التدريبية الى حد ما اصبحت اكثر تنظيما إلا انها من ناحية المضمون مازالت تدور في اطار النمطية البحتة, فالموضوعات لا تواكب المستجدات ولا تلعب دورا في توسيع افق المستهدفين ولا علاقة لها بتحفيز الموظف وتشجيعه على الاستمرارية والابداع في العطاء. فهي تركز منذ الازل على تدريب المتعلم (كيف يعلم) لا (كيف يتعامل) فلكي يكون المعلم مقنعا لابد ان يكون قادرا على كسب من حوله والتأثير فيهم وتكوين توجهات ايجابية نحو التعليم. ومن الملاحظ في هذه البرامج انها تفتقد الى نقطة مهمة جدا هي المتابعة الميدانية لقياس مدى استفادة المستهدفين بالدورات والصعوبات التي تواجههم عند التطبيق. ولاشك ان تحسين الاداء التعليمي سيحقق اهدافه وسيكون اكثر مصداقية عندما يصل المعلم لمرحلة يستطيع فيها ان يحدد حاجته التدريبية دون تدخل احد ودون تخبط وحيرة, وايضا عندما ينتظم في هذه البرامج ويطالب بالمزيد. وأوصت في هذا الصدد بتبني الادارة المركزية لثقافة الجودة من شأنه ان ينعكس على كافة برامجها, البحث عن موضوعات يحتاجها المعلم وتغفلها الوزارة كفن التعامل مع الآخرين, وفن الاسترخاء والتعامل مع ضغوط العمل والهندسة النفسية اضافة لاختيار المدربين الاكفاء غير المملين. واكدت عائشة اسحاق ان الجودة في الاداء التعليمي تتحقق بوضوح اهداف العملية التعليمية للجميع سواء المعنيين بها مباشرة او المجتمع الخارجي وادراك المسئولين بأهمية التفويض ودوره في انسيابية العمل واتاحة الفرصة للآخرين لابداء آرائهم ومشاركتهم في اتخاذ القرار وتنشيط الجانب البحثي لدوره في وضع ارضية تساهم في تحديد الخدمة المطلوبة وتحسين الخدمة الموجودة وضرورة توفير قاعدة بيانات حديثة ومتجددة عن المنتمين للمؤسسة التعليمية والعمل على تحول المدارس في مجتمعنا لمراكز جذب للطالب وولي الامر والمعلم. هل الميدان التربوي مهيأ لبداية جودة شاملة؟ وطرحت علياء زعل مديرة مدرسة جمال عبدالناصر الابتدائية للبنين تساؤلات منها: ـ هل نملك ثقافة الجودة الشاملة؟ وهل نعي اسلوب التطبيق للجودة الشاملة؟ وهل نعي استراتيجياتها بشكل متكامل؟ وهل الميدان التربوي مهيأ لبداية جودة شاملة؟ ـ وقالت : ان الجودة ببساطة هي: الالتزام بأداء الشيء الصحيح, وليس هناك حل سريع او سر لكشف المهمة وتحريك الامور الجامدة ولا يوجد برنامج ليوم واحد, وانما يوجد التزام نحو اداء الشيء الصحيح ونحو التحسن المستمر لان الجودة هي نتيجة ثقافة مؤسسة او مديرها يتم التعبير عنها بالقيم والافكار والسلوك, وادارة الجودة الشاملة هي المعيار الذي ستقاس به المؤسسات التعليمية, فهل هناك معيار لجودة المؤسسات التعليمية؟ ان مفهوم الجودة التعليمية به تخبط كبير لدى الافراد ولذا فإن تطبيق الجودة يحتاج الى وقت طويل والى تغيير في مفاهيم الافراد, وكما قال ويمنح المؤسس الروحي لادارة الجودة الشاملة عندما سئل عن كيفية تطبيق ادارة الجودة الشاملة: لاشيء سوء ان تنفذها اي خطط, نفذ, تصرف.. واشارت الى تجربة مدارس التأنيث والتي بلغت من العمر عامين وكان يعوقها بعض المعوقات كارتفاع نسبة الرسوب في اللغة العربية والرياضيات وضعف المهارات الاساسية المتمثلة في القراءة والكتابة وضعف القيم السلوكية لدى فئة كبيرة من الطالبات, وكان لزاما العمل على تغيير هذا الوضع, وبما ان الجودة اساسها الرغبة في التغيير وتحسين الواقع المعاش, وعليه تم: تهيئة المبنى المدرسي ليكون بيئة صالحة للتعلم والتعليم, القيام بعمل برامج تربوية ومشاريع تربوية لتغيير هذه الارواح الصغيرة للافضل, التركيز على تجويد مهارات الهيئات التعليمية, مراعاة تساوي الفرص امام جميع المتعلمين وكسر قاعدة تقسيم المتعلمين الى متميزين ومتوسطين ومتخلفين وانما احتضان مبدأ جديد هو (النجاح والتميز للجميع) . لذا لمسنا النتيجة في نهاية العام 99 ـ 2000 بمخرجات حققت جزءا مما تمنيناه في البداية ومدارس التأنيث هي حلقة في السلسلة التعليمية فلا يمكن ان تنجح وتتميز بدون اتصالها بحلقات السلسلة, حيث ان مخرج حلقة هو مدخل لحلقة اخرى, جودة التعليم لا تتمثل في مرحلة دون اخرى وانما تبدأ بالمرحلة التأسيسية من الاول الابتدائي وتنتهي بانتهاء المرحلة الثانوية حيث يمثل الطالب الناتج النهائي والمستمر لهذه العملية, لذا فإن كل مدرسة من مدارس التأنيث يمكن اعتبارها (ملحمة نجاح) انجزت بجهود ذاتية وفردية ممن يعملن بها. وبوقفة تأمل.. فإن هذا النجاح ما كان ليتحقق لو لم تتواجد جودة مشاعر لدى الهيئات العاملة في هذه المدارس لخصوصية واختلاف نوعية هذه المدارس عن بقية المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم فجودة المشاعر وصدقها والعطاء المستمر والتفاني ونكران الذات هي المفتاح الرئيسي لنجاح هذه التجربة, واستمرار النجاح والسير نحو الجودة الشاملة لا يتحقق إلا بالتواصل بين مختلف فئات الميدان التعليمي, لذا اسست في الغرب الشبكة الدولية للمدارس المبدعة, وهي شبكة ضخمة تضم 17 مدرسة من 8 دول هي (اسكتلندا والمانيا وسويسرا وهولندا والمجر والنرويج وكندا ونيوزيلندا) وهي جزء من مشروع تربوي ضخم يهدف الى تيسير اللقاء بين المبدعين من المعلمين ومديري المدارس لتبادل الافكار حول افضل طرق تطوير التعليم. وحتى تتحقق الجودة يجب ان يكون هناك مبدأ للرضا الوظيفي للعاملين في التربية, وحتى يفي ابسط قواعد الرضا الوظيفي نذكر المثال التالي.. ذكر في صحيفة التايمز البريطانية انه في عام 1999 بلغ غياب المعلمين بعذر مرضي 2.5 مليون يوميا الى معدل 9 ايام لكل معلم فكان بمثابة صدمة للادارة التعليمية نظرا لتأثيره السيىء على استيعاب الطلبة وعند دراسة الاسباب, تم التوصل الى ان المعلم اكثر عرضة للضغوط من اي انسان آخر, لذا تتأثر حالته الصحية من كثرة الاعباء الملقاة على عاتقه وافتقارهم للدعم اللازم, لذا اتخذت الحكومة هدف تحسين الحالة الصحية للمعلمين بحيث تتقلص نسبة الاجازات المرضية بحلول 2002 بمعدل 30% لذا تم تزويد كافة المدارس بدليل طبي عن كيفية الوقاية من الامراض مجانا. فهل يمكن لوزارة التربية ان تحقق جزءا من الاحتياجات النفسية للمعلم.. من اهمها: ـ العمل على اعطائه الدعم اللازم المعنوي, مراعاة جدول حصصه, تأمين احتياجاته التدريسية المادية, ونتيجة لدراسة اجريت وجد ان 37.5% من المعلمين المواطنين لديهم رضا وظيفي و64% من غير المواطنين فتحقيق الانسان لاهدافه ونزعاته وابداعاتها وابتكاراته واحساسه بالامان الوظيفي واشباعه لرغباته والبيئة الصالحة لعمله, تحقق الرضا الوظيفي. البحث عن الجديد وتشير رشيدة بدري موجهة اللغة الانجليزية بتعليمية دبي الى ان الانسان منا يولد على الفطرة وليس مبدعا, وخلق سبحانه وتعالى مع فطرتنا ملكة التخيل والتصور, وفي رؤية منا عن الواقع, واعني هنا واقع وزارة التربية والتعليم فالجميع يعلم تماما ان هناك عراقيل كثيرة تواجه المسئولين لدفع العملية التربوية, وفي اعتقادي انه من الظلم جعل وزارة التربية والتعليم شماعة نعلق عليها كل شيء, اين نحن كموظفين ومسئولين من شريحة كبيرة في الميدان؟ هل نقف مكتوفي الايدي وننتظر العصا السحرية؟ فعلينا نحن تسهيل الواقع, فاذا رضي الانسان بواقعه لا يرتقي ولكن طموحه يدفعه لايجاد البدائل. فأنا موجهة لغة انجليزية حددت هدفي ووضعت لنفسي رسالة, هي كيفية تحسن الاداء لدى معلمات اللغة الانجليزية, فركزت على التدريب العملي لهن والبعد عن النظريات نوعا ما لان المعلم اخذ كفايته من النظريات في مرحلة الدراسة, ولذا ركزت وبجهد شخصي ومساندة من منطقة دبي التعليمية على ثلاثة اتجاهات: ـ ورش العمل, الندوات التخصصية, المؤتمرات, ومن خلال هذه الانشطة وخلال سنوات استطيع القول ان معلمة اللغة الانجليزية بدبي هي التي تدير الندوة وتقدم اوراق العمل وتشارك في المؤتمرات التربوية, وآخر هذه الندوات, كانت في هذا الفصل الدراسي 2000 حيث شاركت 36 معلمة من خلال ست ندوات تربوية تخصصية. وأوصت بضرورة تغيير المنهاج وتنويعه حتى يفي بحاجة الميدان ويلبي رغبات الطلبة ومشاركة المعلمين والمعلمات في تحديد نوعية الدورات التدريبية وحاجاتهم بعد الرجوع للتوجيه والتركيز على التوجيه وحاجته للتجديد. ماذا تعني الجودة؟ ويقول الزميل نادر مكانسي ـ الصحفي بقسم التعليم: ان جودة الاداء التعليمي عنوان كبير يغطي الحاجة الماسة للارتقاء بالتربية والتعليم معا, والسؤال كيف يتم تحفيز المعلمين؟ وكيف نقدم افضل الخدمات للطلبة, واين تكمن جودة الاداء التعليمي؟ في كل ندوة يقال: مطلوب من المعلم ان يعطي لكن المعلم نفسه لا يعطي؟ واسئلة عديدة غير ذلك تطرح بهذه المناسبة منها: هل الجودة تعني ارتفاع نسبة الناجحين وهل الجودة تعني افتتاح مدارس نموذجية؟ ام مدارس تطبيقية, ام مدارس مثالية؟ واذا نظرنا للواقع التعليمي والتربوي ماذا نرى؟ للاسف في هذا العام احتفل الطلبة بعيد الحب (الفالنتين) اكثر بكثير مما احتفلوا بعيد المعلم! ترى لماذا هذا الواقع؟ فالوصول الى التميز ليس سهلا وعلينا الانطلاق مما هو متاح اولا, ثم يمكن تسخير الامكانات المادية والمعنوية, واذا اردنا ان نطلب من المعلم علينا ان نلبي طلباته اولا, عندها يمكن ان يحقق مطالبنا. الرقابة وضبط الجودة ويوضح محمد رياض ـ مدير مدرسة دبي الوطنية الخاصة مواصفات الجودة في الاداء التعليمي ومعاييرها والتي تشمل: توفر المدرسة لطلبتها بيئة تعليمية ملائمة تشتمل على.. فصول مدرسية ملائمة للتدريس وكوادر تعليمية مؤهلة علميا وسلوكيا ثم متابعة عملية التطوير المستمر والتقييم الشامل الذاتي من خلال الموجهين والمسئولين, ومكتبات مدرسية مزودة بأحدث الاجهزة والتقنيات, ومختبرات علمية للمواد العملية, وقاعات مزودة بأجهزة حاسوب للتدريب على مناهج الكمبيوتر وصالات رياضية وقاعات للانشطة الادبية والثقافية والمناسبات الوطنية وغيرها. والتواصل المستمر مع البيت ممثلا بولي الامر وتحقيق امور المتابعة المختلفة, والرقابة وضبط الجودة, من خلال متابعة مدير المدرسة لمعلميه عبر قنوات ادارية تصل اليه من مساعد المدير ورؤساء اقسام المواد الدراسية وغيرهم, وحصر الاحتياجات التعليمية للمعلمين والمتعلمين ووضع الحلول لها من قبل المختصين اضافة لنقاط اخرى.