جلس امس اكثر من 2200 طالب وطالبة برأس الخيمة لامتحانات الشهادة الثانوية العامة ودبلومي الدراسة الصناعية والفنية.وقام عبدالله علي مصبح مدير المنطقة التعليمية بجولة تفقد خلالها سير الامتحانات في اللجان واطمأن على توفر الخدمات المقدمة للممتحنين من الجنسين. وقال مصبح عقب الجولة ان اللجان جميعها تشهد استقرارا وتبدو مظاهر الارتياح والرضا على وجوه الممتحنين البنين والبنات الذين لم تسمع منهم شكاوى او تسجل عنهم مخالفات. وحول توفر الخدمات خلال فترة الامتحانات ذكر مصبح ان كل الدلائل تشير الى ان الامور لن تكون سيئة مبينا ان المنطقة التعليمية كانت قد اجرت اتصالات مع مرافق الخدمات المهمة مثل الكهرباء والماء والشرطة والصحة حيث استجابت لكل ما تحتاج اليه لجان الامتحانات. ومن جانبه اوضح حسين سيف جابر نائب مشرف لجان الامتحانات ان الممتحنين وهم 1482 من الطلبة والطالبات بالقسم الادبي و779 بالعلمي تم توزيعهم على 11 لجنة منها 5 لجان للبنين و5 للبنات ولجنة واحدة للتعليم الفني. وكانت مواصلات الامارات فرع رأس الخيمة قد شكلت لجنة خاصة برئاسة عبيد راشد البريكي مدير الفرع لانجاح مهمة ترحيل الممتحنين من وإلى لجان الامتحانات. وقال البريكي: لن يشتكي الممتحنون من المواصلات خاصة بعد توفير العدد الكافي من الحافلات والذي يبلغ 99 حافلة. وذكر ان الحافلات تبدأ نشاطها مبكرا لضمان وصول الممتحنين والممتحنات الى لجان الامتحانات في الوقت المناسب. الخوف من القادم وخلال جولة لـ (البيان) شملت عددا من لجان الامتحانات كشف رؤساء اللجان والطلاب والطالبات عن شعور بالارتياح للطريقة التي جاءت بها الاسئلة. وقال محمد احمد ابراهيم رئيس اللجنة الصناعية الفنية ان كل شيء يجري على ما يرام. وذكر ان الجديد في الامر بالنسبة للممتحنين لدبلوم الدراسة الثانوية الصناعية هو جلوسهم لاول مرة للامتحان ضمن تجربة مناهج مشروع التطوير للتعليم الفني المعدة بالتعاون مع المؤسسة الالمانية للتعاون الفني. واضاف ان عدد الممتحنين باللجنة يبلغ 47 طالبا منهم 28 في القسم الصناعي و10 في التجاري و9 في الزراعي. واما يعقوب يوسف ليواد رئيس لجنة طنب (علمي) فقد ابان ان الطلاب ادوا امتحان الرياضيات الورقة الاولى كما ينبغي, وقد بدا ذلك واضحا في حديثهم بعد خروجهم من غرف الامتحانات. ومن جهتها ذكرت حليمة جاسم الحوسني رئيسة لجنة زبيدة بنات ان طالبات اللجنة البالغ عددهن 270 طالبة اجمعت بالقول على معقولية اسئلة الرياضيات وخلوها من التعقيد والجفاف. واضافت ان اللجنة تتمتع بخدمات وافرة للطالبات والمراقبات والملاحظات مثل الشاي والقهوة والمواصلات والخدمات الصحية كما تتوفر بالمدرسة عبوات الماء البارد التي وفرتها ادارة المنطقة التعليمية ورجل (فاعل خير) . نريدها هكذا وبالنسبة للطلاب الممتحنين فقد تمر اليوم الاول للامتحانات بردا وسلاما كما عبر عن ذلك الطالب سالم سعيد الذي يجلس لامتحانات دبلوم الصناعات قسم الالكترونيات. واوضح شهاب احمد علي (كهرباء) ان اسئلة امتحان مادة الرياضيات التي جلس الطلاب لادائها امس جاءت معقولة جدا وخالية من كل الشوائب المزعجة. وقال عبدالرحمن حسن (تخصص كهرباء) بالتأكيد اذا استمرت الامتحانات بالنحو الذي كانت عليه مادة الرياضيات من سهولة وخلو من التعقيدات فان الطلاب وانا منهم سنحصل على نسب مئوية مشرفة في هذا العام ربما لا مثيل لها في السنوات الماضية واستطرد قائلا: ولكن لا احد يعلم ماذا تخبئ الايام المقبلة لنا وان كنا نريدها هكذا. الادبي وفي لجان القسم الادبي كانت الامور تبدو مطمئنة جدا حيث لوحظت الابتسامة وهي تعلو وجوه الممتحنين عقب خروجهم من مادة التاريخ. وقال طلال يوسف عامر لقد جاءت الاسئلة التي ركزنا عليها بالمذاكرة واستطيع القول انني لن اقبل بأقل من الدرجة الكاملة. يحيى احمد العوام كان يضحك عندما قابلناه امام لجنة الادبي وعزا ذلك الى ادائه الجيد في امتحان التاريخ. وقال بصراحة نشكر الذي وضع اسئلة الامتحان ونأمل ان يحذو الاخرون حذوه وكرر جمال احمد لهبي الشيء نفسه بشأن مادة التاريخ واضاف ان سهولة الامتحان ليست في الاسئلة فحسب وانما في الاستعداد الجيد من قبل الطلاب. وقال نحن لن نأمن الامتحانات المتبقية لان واضعوها هم غير الذين جاءوا لنا بمادة التاريخ.
