استقبل جيانج شيان نائب عمدة مدينة شانج يونج الصينية ظهر امس وفد بلدية دبي المكون من المهندس حسين ناصر لوتاه مساعد مدير عام البلدية لشئون البيئة والصحة العامة والمهندس منذر جمعة رئيس مكتب العلاقات الخارجية والمنظمات اللذين وصلا الى المدينة صباح امس للمشاركة في اجتماعات اللجنة الفنية الاستشارية لجائزة دبي الدولية لافضل الممارسات. وتم خلال اللقاء بحث سبل تطوير التبادل في مجال الخبرات بين المدينتين والاطلاع على فرص التعاون وكيفية تدعيمها وتعزيزها مستقبلا. واشاد نائب عمدة شانج يونج التي تقع في شمال الصين وتشتهر باعتبارها مدينة صناعية وتجارية مهمة بالسمعة الدولية لمدينة دبي والدور الذي تلعبه في منطقة الشرق الاوسط وموقعها المتميز الذي يساهم في زيادة التبادل التجاري بين دول العالم. واضاف ان دبي اصبحت معروفة بانجازاتها الحضارية والعمرانية ومستواها الاقتصادي والتجاري المتميز على مستوى دولي. واكد رغبة مدينة شانج يونج توطيد العلاقات الثنائية في كافة مجالات العمل مع دولة الامارات بشكل عام ودبي على وجه الخصوص. كما اكد قيام وفد تجاري من المدينة بزيارة الى دبي نهاية العام الجاري لبحث التعاون التجاري والاقتصادي. واشاد نائب العمدة بالدور الانساني والمعنوي لجائزة دبي الدولية لافضل الممارسات معربا عن شكره العميق لحكومة دولة الامارات ومدينة دبي على انشاء هذه الجائزة متمنيا ان تستطيع مدينته ان تفوز بها مستقبلا. ومن جهته اشاد حسين لوتاه بحسن تنظيم وضيافة مدينة شانج يونج للاجتماع واعرب عن تقدير مدينة دبي لهذه الاستضافة التي جاءت تلبية لطلب المدينة الصينية. واكد ان هذا الاجتماع الذي تستضيفه شانج يونج سيعطي دعما قويا ودوليا لجائزة دبي مشيرا الى التطوير الكبير الذي تشهده المدن الصينية بشكل عام وشانج يونج بشكل خاص. واعرب لوتاه عن ترحيب دبي بكافة الوفود التي تعتزم المدينة ارسالها لتعزيز فرص التعاون في مختلف المجالات التجارية والاقتصادية. ومن جهة اخرى يبدأ صباح اليوم في مدينة شانج يونج الصينية اجتماع اللجنة الفنية الاستشارية لجائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة والتي تستمر لغاية 8 يونيو الحالي. ويهدف الاجتماع الذي يحضره 11 خبيرا دوليا يمثلون اللجنة من مختلف قارات العالم من بينهم المهندس فيصل القرق مدير برنامج زايد للاسكان الذي يمثل الدول العربية في الاجتماع الى استعراض وفرز الممارسات التي ترشحت للجائزة والتي يبلغ عددها 688 ممارسة مقدمة من 109 دول من كافة انحاء العالم. وستقوم اللجنة باختيار 100 ممارسة لرفعها الى لجنة التحكيم الدولية التي ستعقد اجتماعاتها اواخر يونيو في مدينة دبي. وذكر منذر جمعة ان الجائزة تشهد تطورا ملموسا حيث ترشحت في الدورة الماضية 540 ممارسة بينما وصل العدد هذا العام الى 688 ممارسة مما يدل على الانتشار الواسع لجائزة دبي والدعم المتواصل الذي تحظى به المؤسسات والمدن. واضاف ان الممارسات التي ترشحت تشمل معظم الفئات التي تندرج تحت اطار بيئة الانسان مثل البيئة الطبيعية والاسكان والمواصلات والبنية التحتية والصرف الصحي وغيرها. واشار الى ان استضافة شانج يونج للاجتماع جاء ليؤكد الدور الذي تلعبه الجائزة على الصعيد الدولي والسمعة التي اكتسبتها الامارات ودبي, وهو ناتج عن الجهود التي بذلت من الدورة السابقة لتعميم ونشر مفهوم افضل الممارسات حيث تسلم عمدة شانج يونج جائزة سجل الشرف الممنوحة من مركز الموئل لعام 1998 بمدينة دبي, وكان نتيجة زيارته واطلاعه على معالم الحضارة ودور جائزة دبي الدولية والمراحل التي وصلت اليها ان تقدم بطلب استضافة الاجتماع من مركز الامم المتحدة ممثلة لمركز الموئل كونها الجهة المشاركة في التنظيم الاداري لجائزة دبي. وحول مشاركة وفد البلدية قال ان العادة جرت على ان يشارك وفد من مدينة دبي في اجتماعات اللجنة الفنية الاستشارية بصفة مراقب واستشاري ويشارك وفد في اجتماع لجنة التحكيم بصفته عضوا تحكيميا. يذكر ان جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات تعطى لافضل عشر ممارسات وتبلغ قيمة الجائزة 30 ألف دولار لكل فائز اضافة الى درع يحمل شعار البارجيل وشهادة تقدير. وكان وفد بلدية دبي قد وصل الى مدينة شانج يونج بعد رحلة استغرقت ثلاث ساعات ونصف صباح امس قادما من مدينة كاونتون التي غادرها وفد البلدية برئاسة قاسم سلطان مدير عام البلدية صباح امس الاول. ويذكر ان شانغ يونغ شهيرة كونها مدينة صناعية وزراعية ويبلغ عدد سكانها نحو 6.8 ملايين نسمة وتشتهر بزراعة الارز حيث يشكل 50% من المساحات المزروعة اضافة الى الفاكهة والخضروات. رسالة شانج يونج ـ سامي الريامي