* منذ بداية الزيارة استخدمنا مصطلح (نيهو) لهذه الزاوية وهي تعني مرحبا باللغة الصينية, اما اليوم فقد اخترنا مصطلح (شاي شيه) وتعني مع السلامة.. ذلك لتتناسب مع اختتام الزيارة. قام جاسم درويش وحسين لوتاه ومطر الطاير في الصباح الباكر امس ليبدأوا جولة مشي صباحية, واستغلوا العادة الشهيرة للشعب الصيني، وهي اداء التمارين الصباحية في الميادين العامة ليصطفوا ضمن الطوابير ويؤدون التمارين وسط جموع الصينيين من مختلف الاعمار. * لم يشأ الوفد ان يضيع فترة الاربع ساعات الصباحية قبيل انطلاق رحلة العودة فاستقل الجميع باصا صغيرا وانطلقوا الى السوق. * انحصر التسوق في مركز الالكترونيات وبالذات نحو (السي دي) و(الدي في دي) وألعاب البلاي ستيشن خاصة ان سعر الاسطوانة في الصين بالضبط 2.5 درهم بينما تصل في الامارات الى 150 درهما كما اشترى معظم اعضاء الوفد سماعات الهواتف النقالة فهي تباع بسعر 5 دراهم بينما في الامارات بأكثر من 80 درهما!! * عبدالله الشيباني مولع بالعاب الفيديو واشرطة السي دي وبالتالي لم يشأ ان يخرج من المركز وبما ان فترة انتظاره في الباص قد طالت, فقد صدرت الاوامر بالتحرك والابقاء على احد المرافقين الصينيين لاحضاره للفندق. * في طريق العودة الى الفندق من السوق التجارية نزل اعضاء الوفد الى السوق التقليدية القديمة التي تنقسم الى قسمين قسم لبيع اللحوم والاسماك وقسم للاعشاب, اما قسم الاسماك فقد شاهد الوفد فيه العجب.. كل ما يوجد في البر والبحر قابل للأكل والبيع والشراء! حشرات زواحف.. عقارب.. ضفادع.. طحالب.. حنشان وأفاع.. سلاحف.. ديدان وغيرها الكثير جميعها توزن وتباع و.. تؤكل!! * غادر حسين لوتاه ومنذر جمعة صباح امس مدينة كاونتون الى مدينة شنج يانج حيث يشاركان في اجتماعات اللجنة الفنية الاستشارية لجائزة دبي الدولية.