تحت رعاية الشيخة حصة بنت مكتوم بن جمعه آل مكتوم نظمت جمعية الامارات للثلاسيميا مساء امس الاول حفل العشاء الخيري لصالح مرض الثلاسيميا بقرية البوم السياحية, حضر الحفل الشيخة حصة بنت مكتوم بن جمعه آل مكتوم والشيخة امينة الطاير (رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي) وعدد من زوجات القناصل ومدراء الدوائر والمؤسسات. استهل الحفل برنامجه بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم, القت امينة الربوش بعدها كلمة نيابة عن الشيخة حصة بنت مكتوم بن جمعه آل مكتوم قالت فيها يسعدني ان اعبر عن تقديري لدور الجمعية في نشر الوعي الوقائي والعلاجي مما يساعد على تجنب الاثار السلبية لهذا المرض وبما يحقق الحفاظ على الثروة البشرية التي هي اثمن واغلى الثروات التي نملكها واضافت ان وجود مثل هذه الجمعيات الفعالة اصبح ضرورة من ضروريات الحياة المعاصرة لانها تعمل كمظلة واقية لكل فئات المجتمع وتوافرها دليل على حيوية البناء الاجتماعي وتماسكه. واشارت الى ضرورة مد يد العون لهذه الجمعية والجمعيات المماثلة خاصة وان تقدم المجتمعات ورقيها يقاس بحجم العمل التطوعي ومدى التكاتف والتكافل من مختلف الافراد والمؤسسات سواء كانت اهلية او حكومية. الهدف ومن جهتها القت خالدة خماش كلمة لخصت فيها الهدف من وراء اقامة مثل هذا الحفل الذي يعتبر بمثابة حملة توعية يتم خلالها التعرف على حاملي المرض والذين يشكلون خطورة على الآخرين مما يعكس اهمية الفحص الطبي قبل الزواج باعتباره الوقايه المثلى من هذا المرض واضافت لابد من دعم الجمعية لتؤدي رسالتها الانسانية والتوعوية والمساهمة في ايجاد فرص مناسبة لمرض الثلاسيميا في شتى المجالات,واشارت الى دور الجمعية في مساندة مرضى الثلاسيميا ومعاناة هؤلاء المرضى ومدى حاجتهم لمد يد العون والمساعدة لهم. ندوة واختتم الحفل برنامجه بندوة تحت عنوان (الابناء مسئولية ورعاية) تحدثت فيها الدكتورة فاطمة سلطان اخصائية امراض الدم) عن مرض الثلاسيميا وعرفته بفقر دم وراثي غير معد وبعيد كل البعد عن اللوكيميا ويعالج بنقل دم يستمر شهريا وابرة تحت الجلد مدى الحياة ولمدة عشر ساعات يوميا لطرد الحديد الزائد من الجسم واكدت الدكتورة فاطمة على انتشار هذا المرض في الامارات مما يعكس اهمية الفحص الطبي قبل الزواج, وتحدثت بعدها مريم جرش (كاتبة في مجال الدعوة وتربية الابناء) عن دور الام في تربية الابناء وحاجة الابناء الى الاحترام والتقدير والحب والرعاية. كتبت افراح عمر