نظمت ادارة الجامعة الأمريكية في الشارقة حفل وداع وتكريم للدكتور فؤاد حداد مساعد مدير الجامعة لشئون القبول والذي شغل منصب مدير القبول والتسجيل منذ انشاء الجامعة قبل ثلاث سنوات, وفي لقاء مع الدكتور حداد حول تقييمه للسنوات القليلة الماضية من عمر الجامعة قال: الفضل الأول في انشاء الجامعة يعود إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة, وكان الاساتذة المؤهلين والمسئولين لقيادة الجامعة. وأضاف ان سموه يعتبر جميع الطلبة أبناءه وقد وقع حادث في ربيع 1997 يتمثل في ان أحد المتقدمين من الطلبة للدراسة في الجامعة كان من آل القاسمي ولم يكن لديه المعدل اللازم لقبوله في الجامعة, لذا اعتذرت عن قبوله واتصلت بصاحب السمو لأنقل إليه ما فعلت, فما كان من صاحب السمو إلا وشدد على عدم قبول الطالب, وقال: كل أبنائي في الجامعة قواسم, ولا تميز بين طالب وآخر. ومن لم يحصل على المعدل المطلوب للقبول لا مكان له في الجامعة. هذا الموقف دعم دورنا أمام الطلبة وشجعنا, وأعطانا قوة لاصدار قرارات عدم القبول لكل مخالف لشروط التسجيل في الجامعة. وأضاف الدكتور حداد ان صاحب السمو حرص على تطوير الجامعة من حيث اقامة تواصل مع جامعات أخرى أو التجهيزات الضرورية رغم تكاليفها, وزودها بالمقومات الضرورية لتحديث عملية التعليم التي اثمرت الاعتراف بالجامعة من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. وأكد ان التخصصات المطروحة في الجامعة تخدم المجتمع وهناك تخصصات جديدة في الاقتصاد وتعديل البرامج القديمة مثل الادارة العامة, اضافة إلى دراسات البيئة. وقال: الجامعة لديها استعداد لاستقبال الطلبة الجدد وتم استكمال العدد اللازم من أعضاء هيئة التدريس. وفي ختام حديثه أشار الدكتور حداد إلى انه قد تجاوز السن القانونية للتعاقد منذ العام الماضي, وآن الأوان لكي يترجل ليترك الساحة أمام كفاءات أخرى, وسوف يتفرغ للكتابة والبحث حول موضوع تاريخ الفكر التربوي العربي.