تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادى تراث الامارات تنطلق يوم السبت المقبل فعاليات الملتقى الطلابى السابع فى جزيرة السمالية وجميع فروع النادى والذى من المتوقع ان يشارك فى انشطة النادى الصيفية اكثر من 2000 طالب وطالبة من المراحل الثلاث الابتدائية والاعدادية والثانوية. واكد محمد سعيد الرميثى مدير عام نادى تراث الامارات ان جميع اجهزته وفروعه فى العين وابوظبى وضعت كل امكانياتها البشرية والادارية والفنية لاستقبال الطلاب المنتسبين لصيف عام 2000 موضحا ان الهدف الاستراتيجى لخطط النادى ترمى الى اشباع رغبات الشباب والانخراط فى الانشطة والبرامج المتنوعة التى اعدها النادى ومنها التراثية التى تنمى لدى الطلاب روح الانتماء والاعتزاز بالماضى مشيرا الى أهمية الموروث التاريخى والمحافظة عليه واطلاع اجيال اليوم والغد على صور حياة الاباء والاجداد ليأخذوا منها الدروس والعبر. وقال ان جزيرة السمالية التى تمثل مركزا صيفيا يجمع بين البيئتين البرية والبحرية وبما فيها من منشآت مؤهلة اهلت لاستقبال الطلاب لممارسة انشطتهم المختلفة الثقافية والتراثية والرياضية فهى تهدف الى خلق الجيل الواعى بماضيه وتاريخه العريق مشيرا الى ان الممارسات العملية للانشطة تزيد من ثقة الطالب وقدراته الذهنية وتخلق لديه حافزا على الابتكار والتجديد فى هواياته العلمية والرياضية. ومن جانبه اكد احمد سيف القبيسى نائب المدير العام للانشطة والفروع ان الملتقى الصيفى لعام 2000 على ارض جزيرة السمالية يعد من اهم النجاحات البارزة لنادى تراث الامارات التى حققها خلال الاعوام الماضية مشيرا الى أنه من المتوقع أن تزيد الاعداد الطلابية لهذا العام عن 2000 طالب وطالبه حيث تم وضع برامج تتناسب مع الفئات العمرية للطلاب تهدف جميعها الى اطلاعهم على تراث الماضى الغنى بالعبر والدروس والاخلاقيات والسلوكيات التى اوشك بعضها على الاندثار كما تم استحداث برامج جديدة لملتقى عام 2000 الصيفى تواكب تطورات النادى وتلبى حاجات القطاعات الطلابية. وقال أن الملتقى يعد فرصة ثمينة للطلاب لتعليمهم هوايات الرياضات التراثية مثل الفروسية والرماية والهجن وصيد السمك بالطرق التقليدية وقيادة القوارب الشراعية والالعاب الشعبيه بالاضافة الى اللقاءات الثقافية والفكرية وتعليمهم واطلاعهم على الحرف المهنية التى كانت سائدة فى فترات سابقة مثل فنون البحر ومخزون كبير من العادات والتقاليد ويمثل أيضا فرصة لصقل المواهب والخبرات والاستفادة من اجواء العمل الجماعى وتكوين تجربة شبابية لديها خبرات وقدرات مهارية فى العمل الفردى والجماعى. وبدوره بين سعيد على المناعى رئيس قسم الانشطة الشبابية ان الملتقى الصيفى السابع يتميز هذا العام بادخال برامج جديدة منها الطيران الآلى وميدان الرماية الالكترونية الى جانب الانشطة الاخرى مثل الفروسية ورياضة سباق الهجن والقوارب الشراعية الحديثة والقوارب الرملية والقوارب التراثية مثل التجديف والشراع كما تتضمن البرامج العديد من الانشطة مثل العادات والتقاليد والالعاب الشعبية والصيد وادواته والسباحه بالاضافة الى تعليم الطلاب طرق وعادات حياة البر. وأضاف أن هذه البرامج تهدف الى اكساب الشباب خبرات تفيدهم فى حياتهم فى مجال الاسعافات الاولية والرسم والكمبيوتر والفلك والبيئة وكيفية العناية بها والمحافظة عليها وهناك برامج ذات انشطة متميزة منها برنامج وادى التحديات ومسابقة جمع قنابل الدخان وتنظيم رحلة للمتميزين داخل الدولة. كما تهدف بعض البرامج الى التوعية الفكرية والثقافية وبث الروح الوطنية والانتماء الى الوطن والتمسك بالتراث الذى يعد ثروة قومية للاجيال. ونوه المناعى بان ادارة الانشطة فى تواصل مستمر مع الاكتشاف والتطوير للبرامج الهادفة التى تصقل مواهب الطلاب وتكسبهم مهارات جديدة وتشجعهم على الابتكار وتحمل المسئوليات. واستطرد المناعى قائلا ان الرماية بالليزر تعتبر من احد الانشطة الجذابة والشيقة فهى عبارة عن ميدان حديث يدار بواسطة برنامج كمبيوتر متطور وهو آمن وممتع للصغار والكبار والهدف منه ايجاد شباب لديهم القدرة التصويبيه والثقة فى النفس. وتعتبر قرية التنمية من اهم الانشطة المصاحبه للبرنامج الصيفى السابع وهى عبارة عن مجموعة من الهوايات والمهارات التى تنمى شخصية الطلاب وتساعدهم فى حياتهم العملية مثل الاسعافات الاولية ودورة الرسم التى تركز على الرسومات الخاصة بالثراث والمبانى الاثرية والحصون والقلاع ومراكب الصيد والفلك بالاضافة الى النشاط البيئي الذى يعتمد على الجوانب العلمية مثل جمع العينات والصخور والنباتات ودراستها. واشار الى أن برنامج وادى التحديات لهذا العام قد اضيفت له عدة انشطة منها وضع الموانع وميادين التحدى وخاصة فى البر والبحر وتم اعادة تحديد مضمار وادى التحديات وزيادة مجالات اخرى مثل (غابة الاشباح) و(تلة النخيل) والممرات البحرية وسباق الهجن والدراجات الهوائية مبينا ان مسابقة جمع قنابل الدخان هى عبارة عن مسابقة فى اطار التربية البيئية لتعليم النشء مكافحة التدخين باعتباره سلوكا غير سوي ويقوم الطلاب الى جانب اخوانهم العرب بتدريب غيرهم على انواع الانشطة وخاصة المبتدئين منهم. ويرى سعيد المناعى أن الهدف الوطنى من هذه البرامج كافة يتمثل فى ايجاد شباب واع يمتلك قدرات ومواهب مختلفة فى جميع الانشطة والثقافات الفكرية كما أنه يرمي الى خلق روح العمل الجماعى والثقافى والابداع فى اطار العمل المشترك للطلاب فى هذا النشاط من خلال توزيع باقات الزهور على كل انسان يقابلونه يدخن مقابل ان يلقي سيجارته مقابل الزهره. كما ان نشاط ماراثون الدراجات الهوائية الذى ينظم على طول جزيرة السمالية يعد من البرامج الشيقة والجذابة للطلاب ويشارك فيه اكثر من 100 طالب لافتا الى أن الجديد فيه هو زيادة المسافة لتظهر قدرات وتحمل المشاركين موضحا ان بعض المنشآت الرياضية فى جزيرة السمالية تم توسعتها لاستيعاب اعداد الطلاب لهذا العام كما ان ادارة الانشطة لديها كوادر من الشباب المواطن. وتساعد هذه الانشطة على تكوين علاقات وصداقات بين القطاعات الطلابية تساهم مستقبلا فى خلق مجتمع متماسك واع وعلى استعداد لاستقبال كل ما هو جديد فى حياته مع التمسك بالموروث الاصيل.