انجزت سرية الهندسة بقوة الامارات لحفظ السلام فى كوسوفو مهمة هندسية فى زمن قياسى لا يتعدى يوما واحدا حيث اقامت جسرا على نهر كوسوفي يقع على طريق جانبى بين فوشتري ومدينة برشتينا العاصمة. وقال الرائد عبيد ثانى الظاهرى قائد سرية الهندسة، ان الجسر الذى اقامه مهندسو السرية بالتعاون مع مهندسين من القوات الفرنسية العاملة فى القاطع الشمالى المتعدد الجنسيات يخدم عدة قرى كوسوفية فى المنطقة ومن بينها قرى صربية عديدة . وابلغ الرائد الظاهرى بعثة وكالة انباء الامارات والاعلام العسكرى فى كوسوفو التى شاهدت جانبا من عملية بناء الجسر انه سيقصر المسافة التى يقطعها المواطنون الكوسوفيون للوصول الى مواقع عملهم بنحو اربعة كيلومترات. وذكر ان الجسر المقام على النهر يبلغ طوله 22 مترا وعرضه ثلاثة امتار ونصف المتر وتبلغ قوة تحمله 49 طنا بحيث يمكن لجميع السيارات المدنية والآليات العسكرية المرور عليه الى الضفة الاخرى من النهر. واشار الرائد الظاهرى الى ان وحدات من قوة الامارات قامت قبل البدء بتمهيد الطريق لبناء الجسر بعملية تمشيط امنية للمنطقة حيث تأكدت من سلامة المرور فيها بعد ان دخل افراد سرية الهندسة المنطقة بحثا عن الالغام والقنابل العمياء ليقوم المهندسون بعملهم باطمئنان بعدها بدأت الاليات العسكرية عملها. اما النقيب عوض عبد الرسول البطحى قائد مفرزة الاشغال فى المجموعة فقال ان الاليات العسكرية التابعة للقوة دخلت الى المنطقة وبدأت بجرف الاتربة من على جانبى النهر لتوسيع الطريق قبل وبعد الجسر بحيث تتمكن الآليات من الانعطاف بعد قطعها الجسر بحرية اكبر. واكد العقيد دودناتى قائد كتيبة الهندسة الفرنسية ان فريقا هندسيا فرنسيا شارك فريقا هندسيا اماراتيا فى تجهيز الجسر واقامته على النهر حيث يخدم الوحدات العسكرية التى تسير دوريات امنية فى المنطقة. وقال ان التعاون بين الفريقين الفرنسى والاماراتى كان تاما حيث ابدى الفريقان روح العمل المشترك مما سهل عليهما انجاز الجسر فى فترة زمنية قياسية لا تتعدى يوما واحدا.
