واصل الخبراء العرب لليوم الثاني على التوالي اعمال اجتماع استشراف افاق الادارة التربوية والذي تنظمه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع اللجنة الوطنية الاماراتية للتربية والثقافة والعلوم تحت رعاية معالي وزير التربية والتعليم والشباب بفندق الخالدية بأبوظبي. وقدمت الدكتورة منى مؤتمن من المديرية العامة لادارة الشئون الادارية بوزارة التربية والتعليم الاردنية في الجلسة الثانية للاجتماع دراسة حول التجارب العالمية المتميزة في الادارة التربوية واشتملت الدراسة على عدة محاور وقد استهلتها بمشكلة الدراسة واهدافها وأهميتها. كما قدمت الدكتورة منى نبذة تعريفية بالدراسة ومنطلقاتها ومسوغاتها وطرحت الدراسة ابرز التجارب والتجديدات العالمية المتميزة في الادارة التربوية وتتضمن اعادة اختراع القيادة في مجال التربية والتعليم واعادة تشكيل القيادة التربوية. وقيادة التغير وابعاد قيادة التغيير ومعوقاتها. وتطرقت الدراسة الى اهداف وميادين الاداء للقيادة الشاملة. والعناصر الرئيسة للتصميم الاستراتيجي لعملية التغير في ضوء القيادة الشاملة. وعناصر التمكين. ومراحل تنمية الذكاء الانفعالي. وعناصر خطة العمل الاجرائية لادارة الجودة الشاملة. واشارت الدكتورة الى الاستراتيجيات العامة لمنحى الادارة على مستوى المدرسة. ومجموعة العلاقات المتداخلة داخل النظام التربوي وخارجه. واحتمالات العلاقات المختلفة في المجتمع. وهيكلة الادارة المحلية. وفي اطار استشراف افاق الادارة التربوية في البلاد العربية ولغايات تطويرها اوصى فريق الدراسة وفقا لمجالاتها الرئيسية ففي مجال اعادة اختراع القيادة وتشكيلها تعرف التوجهات العالمية المعاصرة في مجال الادارة والقيادة التربوية الهادفة الى الاصلاح والتطوير في هذا المجال مثل اعادة اختراع القيادة واعادة التفكير في القيادة واعادة تشكيل القيادة واعادة بناء القيادة ومحاولة دراستها بتعمق وموضوعية للافادة من نقاط القوة فيها لاحداث التغيير والتطوير في الادارة التربوية في البلاد العربية. التأكيد على تنمية القيادات التربوية من خلال تنظيم برامج نوعية للتدريب واعادة التدريب. وفي مجال قيادة التغيير اوصى بالتأكيد على قيادة التغيير باعتبارها النمط القيادي الضروري للانتقال بمؤسساتنا التعليمية في البلاد العربية الى القرن الحادي والعشرين بثقة واقتدار والاستجابة بشكل افضل لمتطلباته ومواكبة مستجداته وتقنياته وذلك من خلال السعي لبناء رؤية مستقبلية مشتركة للمؤسسة التعليمية وغرس التغيير في ثقافة المؤسسة وتحذيره. والحصول على دعم الادارة العليا وصانعي القرار لعملية التغيير في المؤسسة التعليمية. وتنمية قادة للتغيير في المؤسسات التعليمية يمتازون بالقدرة على الابداع والابتكار وادارة الفريق التعاوني. ومحاولة الافادة الجادة من نموذج القيادة الشاملة لغايات تحسين ممارسات القادة التربويين في المؤسسات التعليمية على اختلاف مستوياتها. تطوير الاغراض والغايات الفردية والتنظيمية للمؤسسة التربوية والسعي لتحقيقها. وايجاد مجتمع التعلم الدائم داخل المؤسسة التربوية. وفي مجال التقنيات الادارية المتطورة اوصت الدراسة بتنظيم برامج تدريبية نوعية للقادة التربويين وبخاصة في مجال استخدام تقنيات ادارية متطورة تسعى لتنمية الفعالية الشخصية للقائد. وفي مجال ادارة الجودة الشاملة اوصت باجراء دراسات متعمقة حول ادخال فلسفة ادارة الجودة الشاملة الى المؤسسات التعليمية باعتبارها استراتيجية ادارية حديثة تتضمن مجموعة من المبادىء التي ترتبط معا لتشكل مدخلا شاملا متكاملا لاداء العمل بمستوى متميز من الجودة والنوعية. وفي مجال الادارة على المستوى المدرسي والمحلي ينبغي على القيادات التربوية وراسمي السياسة دراسة احد القرارات الهامة في مجال الادارة والتنظيم بعناية الا وهو اعتماد النظام اللامركزي الذي يتيح المجال للمشاركة في صناعة القرار من قبل المعنيين كافة من داخل المدرسة وخارجها. فعاليات اليوم تتواصل اعمال الاجتماع لليوم الثالث على التوالي حيث يتم عرض دراسة حول اساليب تقنيات الادارة التربوية في ضوء ثورة الاتصال والمعلومات يقدمها الدكتور صلاح الدين الجوهر رئيس قسم الادارة التربوية في كلية التربية بجامعة الازهر. اما الجلسة الخامسة فتتضمن عرض دراسة حول تطوير الادارة التربوية وتحديثها في ضوء التجارب العربية والعالمية وثورة الاتصال والمعلومات ويقدمها الدكتور محمد سيف الدين فهمي والدكتور صلاح الدين الجوهر. والجلسة السادسة تتضمن عرض دراسة حول نماذج متطورة للادارة التربوية ويقدمها الدكتور عبد الله ابو راس خبير في مكتب التربية العربي لدول الخليج.