الاسماعيلي (مسلمي) (رايح جاي) لوزارة العمل والشئون الاجتماعية على أمل استجابة كفيله باحضار تذكرة سفر عودة لبلده مصر وحقوقه والبالغة 8 آلاف جنيه مصري هي قيمة السمسرة التي قدمها لحضوره للامارات للعمل, ولكن صدم بتجاهل الكفيل له تماما مما دفعه للجوء للوزارة لاتخاذ اللازم, فالكفيل يماطل في الاستجابة باحضار التذكرة هروبا من دفع الحقوق الواجبة للمواطن المصري (مسلمي) مواليد الاسماعيلية والوزارة تتجه لحل النزاع العمالي بين الطرفين بالتراضي والسلم دون الاضرار بأحد وفي حال تجاهل النداءات من الكفيل لاحضار التذكرة لمغادرة المكفول يتم وقف التعامل مع كافة المنشآت التابعة لذلك الكفيل. القصة بدأت قبل شهر ونصف عندما وعد مسلمي محمد حسنين مصطفى بعقد عمل في دبي بقيمة1800 درهم شهريا كراتب أولي وللحضور كان عليه دفع قيمة العقد والمتمثلة بـ8 آلاف جنيه مصري, حيث باع (ما وراءه ودونه) للفوز بهذا الصيد الثمين فقد وقع ضحية سماسرة العقود الوهمية فعند الحضور لأرض الأحلام صدم بتجاهل صاحب الشركة وهو الكفيل وهي شركة لصيانة المباني تتخذ من دبي مقرا لها, وعندما تقطعت به السبل في الحصول على حقوقه وتذكرة العودة لجأ لوزارة العمل والشئون الاجتماعية التي قام المسئولون بها عن النزاعات العمالية باتخاذ اللازم عن طريق تسجيل قضية للاسماعيلي والاتصال بالكفيل للاجتماع والوصول إلى حل ملائم يناسب كافة الأطراف دون فائدة, فقد أرسل الكفيل جواز سفر المكفول دون تذكرة سفر ودون تحمل أعباء الحضور للوزارة لتسوية الاشكال بين الطرفين. وقام مسئولون عن النزاعات العمالية بزيارة مؤسسة الكفيل ولم يجدوه حيث تم توجيه الموظفين بابلاغ الكفيل صاحب شركة ) ش لصيانة المباني) للحضور لمقر العمل وحل النزاع. وحتى يوم أمس مازال النزاع قائماً دون تسوية حيث توجهت (البيان) بسؤال للاسماعيلي مسلمي محمد حسنين مصطفى: ما هي القضية؟ فقال: انني لا أطلب أكثر من حقي, فأنا منذ شهر ونصف أنام في المساجد, ويقدم لي أهل الاحسان المساعدة لكي استطيع العيش, فقد بعت أثاث منزلي وبعض قطع ذهب لكي استطيع توفير الـ 8 آلاف جنيه مصري لأفوز بالعقد ولكن صدمت عندما حضرت للامارات وتجاهلني كفيلي دون ابداء معينة لذلك فإذا كان لا يريدني فأناسأعود إلى مصر ولكن يجب اعطائي حقوقي. ويشير في هذا السياق: انني اكتشفت ان هناك العديد من القضايا المشابهة على الكفيل من جنسيات أخرى. يرى مسئولون بالوزارة ان الحل بالتراضي من أفضل الوسائل لتجاوز النزاعات العمالية التي نواجهها وبشكل يومي ولا نحبذ تصعيد القضايا للمحاكم. وأضافوا ان الوزارة تسعى لحل المسائل العمالية بمواجهة كافة الاطراف لضمان حقوق الجميع والتعرف على المشكلة من الطرفين دون السماع من طرف واحد. وتعتبر هذه القضية سيناريو جديد من سلسلة سيناريوهات المنازعات العمالية التي تنظرها وزارة العمل والمتمثلة في خلافات بين الكفلاء والمكفولين خاصة فيما يتعلق بالرخص المأجرة لأطراف أخرى عدم التزام تلك الأطراف بحقوق الآخرين خاصة العمال. ويرى قانونيين ان النزاعات العمالية تعتبر من القضايا التي انتشرت بشكل كبير في الآونة الأخيرة لأسباب عدة أهمها تعثر شركات صغيرة خاصة العاملة في مجال صيانة المباني والمقاولات في السنتين الأخيرتين مما خلف قائمة عريضة من العمالة. وفي النهاية نقول عذرا للقائمين على فيلم (اسماعيلية رايح جاي) .