اشار الدكتور سعيد حارب نائب مدير جامعة الامارات لشئون خدمة المجتمع الى ان هاتين الدورتين تأتيان ضمن سياق البرامج التي تعدهاالجامعة من خلال مركز البرامج والتعليم المستمر, وتركز الدورة الاولى على تنمية الموارد البشرية اذ تهتم بتنمية مهارات الفرد واطلاعه على اهم المستجدات الحديثة، في مجالات تنمية الموارد البشرية, حيث يعد العنصر البشري هو المحور الاساسي في اية عملية تنموية, ويحتاج من فترة لاخرى الى تنمية مهاراته وتطويرها سواء أكان ذلك في مجال استخدام الاجهزة الحديثة أم في مجال الادارة, ومن هنا جاءت هذه الدورة لتحقق هذا الهدف الرئيسي. واوضح ان الدورة الثانية تبحث في الادارة العالمية وهي من الدورات ذات المستوى المتقدم العالي والتي تقدم عادة للمسئولين التنفيذيين لاطلاعهم على التطورات العالمية الحديثة, وتقدم في اكثر من موقع في العالم, ويحاضر بها اساتذة لهم مكانتهم العالمية, ومن هنا حرص المركز على استقطاب اساتذة متميزين في مجال الادارة والتدريب ليشاركوا في كلتا الدورتين. جاء ذلك في افتتاحه لدورتي (ادارة الموارد البشرية في المؤسسات العربية في القرن الحادي والعشرين, وادارة التنافس الدولي) اللتين بدأتا فعالياتهما صباح امس بفندق سيتي سنتر دبي, وتستمر حتى الثلاثين من هذا الشهر, بحضور الدكتور عبدالوهاب المدني مدير مركز البرامج الخاصة والتعليم المستمر لقطاع خدمة المجتمع بجامعة الامارات, ومشاركة متدربين من وزارة الداخلية بقطر ووزارة النفط والغاز بسلطنة عمان والمركز العماني لترويج الاستثمار وشركة اسمنت عمان والادارة العامة لشرطة ابوظبي وشركة ابوظبي لتكرير النفط ومجلس الاعمار بالدولة وجهاز ابوظبي للاستثمار وادكو واكاديمية الاتصالات وفيدرال اكسبرس وزادكو وكليات التقنية العليا ولفيف من المدراء والمسئولين بجامعة الامارات. الموارد البشرية وتشمل دورة ادارة الموارد البشرية موضوعات حول ادارة الموارد البشرية في المؤسسات العربية في القرن الواحد والعشرين, والعولمة: مفهومها وايجابياتها وسلبياتها, وكفايات ومهارات مديري الموارد البشرية في القرن الواحد والعشرين, واتجاهات معاصرة في ادارة الموارد البشرية, وتقييم الاداء: وجهة نظر تطويرية (Developmental) , والثورة في تنمية الموارد البشرية والتدريب, وحركة تكنولوجيا الاداء البشري كمنظومة فكرية جديدة وانعكاساتها على ادارة الموارد البشرية في المؤسسات العربية في القرن الواحد والعشرين. واشار الدكتور عبدالباري درة رئيس جامعة الاسراء بالمملكة الاردنية الهاشمية ومحاضر الدورة الى ان الموارد البشرية في المؤسسات العربية تلعب دورا حاسما في تحديد مقدرة المؤسسات العربية على مواجهة التحديات, وفي الواقع ان العولمة قد تكون العنوان الكبير الذي يمكن ان يلخص تلك التحديات. واكد ان هذا البرنامج التدريبي حول ادارة الموارد البشرية في المؤسسات العربية في القرن الواحد والعشرين يعالج تلك التحديات, وينظر الى ادارة الموارد البشرية باعتبارها نظاما مفتوحا يتفاعل مع البيئة الخارجية التي تحيط به تفاعلا تبادليا, ويبين مفهوم العولمة وايجابياتها وسلبياتها, كما يوضح الكفايات (المهارات) التي يجدر بمسئولي الموارد البشرية في المؤسسات العربية ان يطوروها لمواجهة العولمة وتحدياتها, كما يبرز ثلاثة اتجاهات معاصرة يجدر بأولئك المسئولين ان ينموا مهاراتهم بها, وهي تقييم الاداء من وجهة نظر تطورية, والثورة التي حدثت في تنمية الموارد البشرية والتدريب فلسفة وأساليب ونتائج على المؤسسات, وحركة تكنولوجيا الاداء البشري التي تشكل تغييرا في المنظومات الفكرية لادارة الموارد البشرية بتركيزها على الادوات التحليلية والتشخيصية التي على المديرين في المؤسسات العربية الحديثة ان يمتلكوها لمواجهة البيئة المتغيرة المتحولة التي يعيشون فيها. التنافس الدولي وتشمل دورة ادارة التنافس الدولي موضوعات اخرى تتناول مناقشة التحديات العالمية كالعولمة والتجارة الاقليمية, ووظيفة الادارة العالمية, وشركات متعددة الجنسيات, وعولمة الشركات الصغيرة, وتعرض لسياسة واقتصاد تكنولوجيا وقانونية بيئة العولمة, والجانب الاجتماعي والاخلاقي, ودور الثقافة تجاه العادات والتقاليد والقيم وغيرها في الادارة العالمية, والمفاوضات واتخاذ القرارات, ووضع استراتيجيات لسوق العولمة وتطبيقاتها وتركيبة المنظمات المختلفة كنظام وعمليات التوظيف والتدريب لانشطة العولمة وادارة فرص العمل العالمية. وتهدف الدورة لتغذية المشاركين في البرنامج بفهم طبيعة الادارة العالمية ودراستها, وادراك تأثير الثقافة والحياة الاجتماعية على الأنشطة التجارية العالمية. واشار الدكتور عباس خفاجي رئيس قسم التسويق والادارة بجامعة سليبري روك بالولايات المتحدة الامريكية ومحاضر الدورة الى ان البرنامج يركز على كيفية خلق ظروف مشجعة للتجارة والتطور التجاري في الدول العربية, وكيفية استخدام الموارد العربية بصورة فعالة, حتى تساعد الانسان العربي لتحقيق تطوير مستمر في المستوى المعيشي. وتطرق كذلك لدراسة بعض العوامل وتأثيراتها على التغييرات المتوقعة في المنطقة العربية في المستقبل كعملية السلام وتأثيرها على الاستقرار الاقتصادي ونموه, والموارد المتوفرة وكيفية استغلالها استغلالا أمثل للمساهمة في عملية الازدهار الاقتصادي. كتب يحيى عطية