اشاد ان الدعم اللامحدود الذي يوليه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ومؤسسة زايد بن سلطان للاعمال الخيرية والانسانية وجمعية الاصلاح بدبي والقوات المسلحة وكافة المؤسسات الخيرية بالدولة والمؤسسات الوطنية واهل الخير، لبرامج العمل الاتي ودعم حملة الاغاثة التي تنفذها جمعية الهلال الاحمر بالدولة كان له اكبر الاثر في تمكين جمعية الهلال الاحمر من تقديم العديد من حملات الاغاثة للمنكوبين في القرن الافريقي وانحاء كثيرة من العالم, جاء ذلك في معرض حديث صرح به خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الاحمر بالدولة, بوصفه رئيسا للجنة الاغاثة خلال مؤتمر صحفي عقد يوم امس بمقر الجمعية في ابوظبي. واعلن من خلاله عن البرامج الاغاثية والمساعدات التي تم تقديمها خلال النصف الاول من العام الحالي 2000 الى دول القرن الافريقي والشيشان, واندونيسيا وكوسوفو. وقال: نجتمع اليوم في واحد من لقاءات مسيرة الخير والعطاء منطلقين ومنفذين لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة, صاحب الايادي البيضاء الذي يضع الانسان في المرتبة الاولى من اهتمامات سموه (الانسان اينما كان ومن كان) , نجتمع مستلهمين افكار قائد المسيرة واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات, وننطلق مستفيدين من دعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة واخوانه اولياء العهود ونواب حكام الامارات. واضاف: خلال الاسابيع الماضية شهدت جمعية الهلال الاحمر العديد من المناشط, وسافرت الوفود تحمل مواد الاغاثة الى الشيشان واندونيسيا واثيوبيا وجيبوتي واريتريا ومساعدات الى دول اخرى كاليمن والسودان وغيرهما من الدول الشقيقة والصديقة. حالة الطوارىء وقال: مع ارتفاع وتيرة تلك الانشطة وتصاعد الاحداث في عدد من مناطق العالم قررنا ان نعلن حالة الطوارىء في الهلال الاحمر وبمتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس جمعية الهلال الاحمر بالدولة, فبعد ان عادت وفود الجمعية من اثيوبيا واريتريا والجمهوريات المجاورة للشيشان ومناطق اخرى اقل توترا وعرضه للكوارث, وجدنا ان الاوضاع تستدعي عدم التوقف وانه لابد من اطلاق حملة كبرى لاغاثة المهددين بالمجاعة في القرن الافريقي حيث اوضحت التقارير التي رفعتها الوفود التي اوفدتها الجمعية مع الاغاثة الى تلك الدول, وبعد زيارات ميدانية الى تلك المناطق قامت بها, حيث اوضحت ان الوضع خطير جدا في ظل امتداد رقعة الجفاف الى اقاليم عديدة من تلك الدول. وذكر خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس ادارة الجمعية انه في ضوء التقارير التي اعدها وفدا الجمعية الى كل من اسمرة واديس ابابا, فقد قررت الجمعية فتح مكتب لها في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا ليكون مسئولا عن الاشراف والتنسيق لعمليات اغاثة القرن الافريقي. وقال اننا بصدد ارسال مواد اغاثة عاجلة الى اللاجئين الاريتريين الذين نزحوا الى السودان وتحديدا الى منطقة كسلا, مشيرا الى ان الجمعية قامت بفتح قنوات ناجحة بالتعاون والتنسيق مع الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الاحمر والصليب الاحمر ومع منظمات الاغاثة واللاجئين والمؤسسات الخيرية في تلك الدول. من جانب اخر كشف السويدي عن حجم المساعدات الاغاثية التي تم تقديمها خلال النصف الاول من العام الحالي لكل من دول القرن الافريقي, والشيشان وكوسوفو, موزعة على النحو التالي: اولا: القرن الافريقي: ـ اثيوبيا: تم ارسال طائرة الى اديس ابابا, حيث نقلت حوالي (35) طنا من الموادالغذائية, بكلفة (220.145) درهما, الى جانب اكمال الترتيبات بشان فتح مكتب وارسال ممثل لمباشرة مهامه المتمثلة في تغطية احتياجات المتضررين من السوق المحلي باثيوبيا. ـ اريتريا: تم ارسال طائرة مواد اغاثية حوالي (35) طنا كمرحلة اولى بتكلفة اجمالية (206.145) درهما, اضافة الى ان العمل جار على ارسال طائرتين خلال الاسبوع الحالي لنقل كميات اخرى من المواد الاغاثية الى جانب ناقلة مياه وذلك بالتنسيق مع المفوضية الاريترية للاغاثة واللاجئين. ـ جيبوتي: تم ارسال (200) طن تمور و(20) طن طحين بحرا للهلال الاحمر بتكلفة اجمالية بلغت (2.477.200) درهم. السودان: ارسال اجهزة ومعدات ومستلزمات طبية عبر جسر جوي مباشرة من أبوظبي الى مدينة كادفلي, حيث بلغ عدد الرحلات حتى الان (7) رحلات ومازالت مستمرة, كما ان العمل جار على ارسال مساعدات للاجئين الاريتريين بالسودان, عبارة عن ناقلة مياة, سيارة اسعاف, بطانيات, ملابس وخيام مرافقة, ووفد لشراء مواد بالتنسيق مع الهلال الاحمر السوداني وبعثة الاتحاد الدولي بالسودان, اضافة الى ان هناك مساعي حثيثة تبذل لارسال كمية من اللقاحات الخاصة بالتهاب السحايا الذي انتشر مؤخرا بالسودان. ـ الصومال: جاري العمل على ارسال (300) طن تمور بالتنسيق مع مكتب الدولة بمقديشو. ثانيا: الشيشان: واشتمل برنامج المساعدات الى الشيشان على (3) مراحل, الاولى شملت تقديم مساهمات نقدية تم توزيعها على اللاجئين الشيشان بكازاخستان, وبلغت (110.400) درهم, والمرحلة الثانية, شملت لاجئي الشيشان بانجوشيا, تم تنفيذها بالتنسيق مع الاغاثة الاسلامية عبارة عن توزيع اضاحي, مواد غذائية, عيادة متنقلة, حاوية مياة ومواد اخرى بتكلفة بلغت (521.120) درهم, وارسال طائرة للاجئين شمال اوسيتيا نقلت حوالي (33) طنا من المواد الغذائية بتكلفة اجمالية بلغت (200.210) دراهم. ثالثا: اندونيسيا: تم ارسال وفد لاندونيسيا حيث قام بشراء مواد غذائية وتوزيعها على المحتاجين كمرحلة اولى من هذا البرنامج بالتعاون مع سفارة الدولة وبلغت المخصصات, (1.350.000) درهم, كما انه جاري العمل على ارسال (300) طن تمور بتكلفة (3.600.000) درهم, كما ان الجمعية نفذت بواسطة مكتبها باندونيسيا مشاريع في مجال كفالة الايتام والطلبة وبناء المساجد وحفر الابار والمشاريع الموسمية بكلفة اجمالية (10.035.000) درهم, وبذلك تكون الكلفة الاجمالية لغاية الان حوالي (15.135.000) خمسة عشر مليونا ومئة وخمسة وثلاثين الف درهم. رابعا: دول مختلفة تراوحت حجم المساعدات بها من مساعدات نقدية الى ارسال مواد اغاثية برا, وبحرا وجوا حسب حجم الكارثة او عدد المحتاجين مثل السودان وطاجكستان والفلبين, وتيمور الشرقية وتركيا, واليمن, بتكلفة اجمالية بلغت حوالي (1.662.801) درهم. خامسا: كوسوفو: اضافة الى المراحل السابقة خلال العامين المنصرمين 98- 99 والتي شملت انشاء مخيم, مستشفى ميداني, تنفيذ جسر جوي,.. ومازال البرنامج ممتدا ليشمل مرحلة الاعمار للمنازل والمساجد وبعض المرافق الحيوية والتي تم تدميرها ابان الازمة, حيث بلغ عدد المنازل التي تم اعادة اعمارها حتى الان (621) منزلا من اصل (1000) منزل بلغت مساهمة الهلال الاحمر في ذلك عشرة ملايين درهم. سادسا مكرمة رئيس الدولة من التمور, والتي تم توزيعها وشملت كلا من الاردن واليمن وكوسوفو, وسقطري, وموريتانيا, والنيجر, والصومال, وبلغت قيمتها الاجمالية (12.400.000) درهم.