اعتمد صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي النظام الاساسي لجائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة والذي يحدد اغراض الجائزة وهيكلها التنظيمي وادارتها وقواعد واجراءات الترشيح للجائزة ومنحها معايير تقييم الممارسات. كما اعتمد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس بلدية دبي اختيار اعضاء مجلس امناء جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات والتي تضم في عضويتها نخبة من المسئولين من امارة دبي وتكون مسئولة عن جميع انشطة الجائزة. اعلن ذلك قاسم سلطان البنا مدير عام بلدية دبي رئيس مجلس امناء جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسن ظروف المعيشة خلال مؤتمر صحفي عقد صباح امس في بلدية دبي. وقال ان المرسوم اعتمده صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تحت رقم 13 لسنة 2000 والقاضي بانشاء جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين المعيشة. المادة 1: تنشأ بموجب هذا المرسوم جائزة تعرف باسم (جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة) تلحق ببلدية دبي, وتكون لها الشخصية المعنوية وتتمتع بالاهلية الكاملة للتصرف في حدود اغراضها ونظامها الاساسي واحكام هذاالمرسوم. المادة 2: تحدد اغراض الجائزة وهيكلها التنظيمي وادارتها وقواعد واجراءات الترشيح للجائزة ومنحها ومعايير تقييم الممارسات على النحو المبين في النظام الاساسي للجائزة الملحق بهذا المرسوم. المادة 3: تعفى الجائزة من جميع الضرائب والرسوم والعوائد سواء اكانت حكومية ام بلدية ام جمركية. المادة 4: يعمل بهذا المرسوم اعتبارا من تاريخ صدوره, وينشر في الجريدة الرسمية. وقال ان مجلس امناء الجائزة قد ضم في تشكيله مدير عام بلدية دبي رئيسا, وكيل وزارة الاشغال العامة والاسكان عضوا, المدير العام رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة البيان عضوا, مدير عام اذاعة وتلفزيون دبي عضوا, الدكتور سعيد عبدالله حارب المهيري عضوا, الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي عضوا, مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون الطرق والمشاريع العامة عضوا, مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون البيئة والصحة العامة عضوا, مساعد مدير عام بلدية دبي للشئون الادارية والخدمات العامة عضوا, حبيبة حسن سلطان المرعشي عضوا, رئيس مكتب العلاقات الخارجية والمنظمات ببلدية دبي عضوا ومقررا, حيث يتولى مجلس الامناء ممارسة السلطات والصلاحيات المقررة له بموجب النظام الاساسي للجائزة, مشيرا الى ان تشكيل مجلس الامناء يعد خطوة اساسية لدعم الجائزة وسوف يتولى مجلس امناء الجائزة, اضافة الى مهمات اخرى, وضع الخطط المستقبلية والاستراتيجيات الهادفة لنمو ودعم رسالتها البيئية لافضل الممارسات حول العالم. وكان المؤتمر الصحفي الذي ترأسه قاسم سلطان البنا مدير عام بلدية دبي صباح امس بحضور المهندس مطر محمد الطاير مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون الطرق والمشاريع العامة والمهندس حسين ناصر لوتاه مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون البيئة والصحة العامة, وعبيد سالم الشامسي مساعد مدير عام بلدية دبي للشئون الادارية والخدمات والمهندس منذر اكرم جمعة رئيس مكتب العلاقات الخارجية والمنظمات ببلدية دبي قد بدأ بعرض فيلم قصير عن الابعاد التي ترمي اليها جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات ثم استعرض مدير عام بلدية دبي اهمية الجائزة والانجازات التي تحققت بفعلها, وقال ان الجائزة قد تلقت اكثر من 1100 ترشيح خلال عامي 1996 و1998 وقد تم تسليم الجائزة في دورتها الاولى خلال مؤتمر الموئل الثاني في اسطنبول تركيا عام 1996 بحضور الامين العام للامم المتحدة آنذاك بطرس غالي وقد تم تسليم جوائز عام 1998 في احتفال عالمي عقد في دبي بحضور ورعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. وقال مدير عام بلدية دبي ان الجائزة تتلقي دعما كبيرا من مركز الموئل, كراع مشارك للجائزة وشركائها حول العالم وهم 23 منظمة وهيئة ابحاث ومراكز اكاديمية وجامعات اضافة الى مساندة حكومات عدة مثل الحكومة الاسبانية والبرازيلية وهذا مما ساعد على تبوىء الجائزة مكانة عالمية كجائزة رئيسية للموئل خلال سنوات قليلة على انشائها مشيرا الى ان هذه الدورة دليل آخر على نمو الجائزة حيث تلقت جائزة دبي الدولية اكثر من 650 ترشيحا من اكثر من 105 دول من أوروبا, امريكا اللاتينية, آسيا, امريكا الشمالية, افريقيا والدول العربية. وأوضح ان هذا العدد الكبير من التقديمات للجائزة لهو دليل قاطع على نموها المطرد خلال الاعوام السابقة ونتيجة العمل الدؤوب لمركز الموئل والشركاء على دعم الجائزة عالميا ونشر رسالتها حول العالم مؤكدا ان اغلب الممارسات تتناول مواضيع ذات علاقة بحماية البيئة, ادارة النفايات, اعادة الاستخدام والتدوير, مكافحة الفقر وتوفير المأوى, التخطيط الحضري والتنمية المستدامة للمستوطنات البشرية. وقال قاسم سلطان ان عدد الترشيحات المقدمة للجائزة في دورتها الثالثة قد فاق 688 طلبا منهم 23 طلبا من الدول العربية. واشار الى ان جميع الترشيحات المقدمة تخضع للمراجعة والتدقيق حاليا تمهيدا لتقديمها للجنة الاستشارية الفنية للجائزة, وهي هيئة مكونة من 11 خبيرا عالميا سوف يجتمعون في الصين في مدينة شين يانج في الفترة من 5 ـ 8 مايو 2000 لدراسة هذه الترشيحات وتصنيفها قبل اختيار افضل 40 ممارسة للجنة التحكيم التي سوف تجتمع في آخر يونيو في دبي لاختيار افضل عشر ممارسات للفوز بالجائزة في دورتها الثالثة, منوها ان تقييم خبراء اللجنة الاستشارية الفنية يعد ذا اهمية كبرى في عملية اختيار افضل الممارسات حيث تخضع جميع التقديمات الى مراجعة مكثفة لضمان توافقها مع لوائح ونظم الجائزة ولتحديد النتائج الملموسة لتحسين ظروف المعيشة لكل ممارسة على حدة. وقال سوف تضم اللجنة 3 خبراء من كل من قارتي اوروبا وامريكا اللاتينية وخبيرين من قارة آسيا وخبير واحد من كل من قارتي افريقيا وامريكا الشمالية وذلك اضافة الى خبير من الدول العربية. وتوجه مدير عام بلدية دبي بالشكر الى الحكومة الصينية لدعمها للجائزة ولاستضافتها للجنة الاستشارية الفنية. واكد مدير عام بلدية دبي ان مدينة دبي سوف تستضيف حفل جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في 2 اكتوبر 2000 في احتفال عالمي بحضور كبار الشخصيات من حكومة دبي ومركز الموئل ومنظمات الامم المتحدة والمنظمات والهيئات في حفل يتزامن مع الاحتفال بيوم الموئل العالمي, وتعقد ورشة عمل حول الممارسات الفائزة بحضور خبرات من مختلف المنظمات وذلك للتعريف بالممارسات ودورها في تحسين الظروف المعيشية للمجتمعات ونقل افضل الممارسات والدروس المستفادة منها لمجتمعات اخرى حول العالم. وافاد انه سوف يعقد اجتماع لمنتدى الفائزين يضم جميع الفائزين السابقين لجائزة دبي الدولية تدرس هذه الجوائز ومدى الاستفادة منها ونقل تجاربها الى مجتمعات اخرى بهدف تحسين مستوى المعيشة بها. وتوقع قاسم سلطان في ختام حديثه حضورا فعالا لجائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في المجتمع الدولي في المستقبل ونمو دورها كأداة تحفيز ودعم تساعد على تحسين مستوى معيشة البشر حول العالم. كتب ـ خالد درويش