كثفت بلدية ابوظبى وتخطيط المدن خلال الايام الماضية حملات التوعية والنظافة العامة على المدارس والشوارع والحدائق ومحلات الصالونات والحلاقة وذلك فى اطار خطة البلدية في جعل مدينة أبوظبي وضواحيها من انظف واجمل مدن العالم وفى المحافظة على سلامة البيئة. وقالت طفلة التميمي رئيسة شعبة التثقيف الصحى التابعة لقسم الصحة ببلدية أبوظبي ان فرق التوعية التى تم تشكيلها تقوم بجولات ميدانية لعدد من المناطق بعد تقسيمها وتوعية السكان والجمهور بضرورة المحافظة على النظافة العامة ووضع المخلفات فى اماكن القمامة واتباع الارشادات الصحية وتوزيع النشرات على السكان وتوعيتهم بالطرق السليمة بمكافحة الحشرات ونظافة خزانات المياه والصحة العامة. وأضافت: انه تم تزويد فرق التوعية ببطاقات وزى رسمى لامكانية التعرف عليهم ولاعطائهم المعلومات والتوجهات الصحية. ويشارك فى هذه الحملة التثقيفية 20 مرشدة ومرشداً ومراقبين وتم تخصيص مكتب لشكاوى السكان واقتراحاتهم خلال 24 ساعة وذلك فى مقر بلدية ابوظبي. وذكرت طفلة التميمي ان فرق التوعية قامت خلال الاشهر الثلاثة الماضية بمسح شامل لـ 120 مدرسة حكومية وخاصة للعمل على التوعية والمحافظة على قوانين النظافة العامة وحث الطلبة على المحافظة على الشكل العام داخل المدرسة وكذلك التأكيد على نظافة خزانات المياه حيث تأكد ان (114) مدرسة ملتزمة بالشروط الصحية و 77 مدرسة غير ملتزمة وتم توجيه انذارات لـ 70 مدرسة لعدم اصدار البطاقات الصحية التى تصدرها البلدية كما تم انذار 37 مدرسة انذارات شفاهية لعدم اهتمامهم بنظافة ساحات المدرسة وتم تحرير انذارات لـ 34 مدرسة لعدم استخدام فلاتر ضد البكتيريا وعدم نظافة فلاتر وخزانات المياه مما يشكل ضررا بصحة الطلاب. واكدت على ضرورة المحافظة على سلامة الطلبة واتباع القواعد الصحية وتوعية الطلبة بالمحافظة على سلامة البيئة والنظافة العامة. كما قامت فرق وحدة التثقيف الصحى بحملات للبنايات والحدائق والمحلات حيث تم مخالفة 719 فردا خلال الاشهر الثلاثة الماضية فى الحدائق العامة. كما تم مخالفة (1311) فردا لعدم الاهتمام بنظافة مدخل البناية والقاء مخلفات فى الشوارع وتسرب المياه فى الشوارع والمحلات التجارية والمطاعم وخزانات المياه وعدم نظافتها. وقالت ان قيمة المخالفات التى يتم ضبطها تتراوح مابين 200 الى الف درهم للمخالفين لقوانين النظافة العامة ووقوف السيارات على الارصفة مشيرة الى ان حملات التفتيش والتوعية مستمرة على المدارس والمحلات والحدائق للتأكد من المحافظة على سلامة البيئة والنظافة العامة بعد ان قامت خلال الاشهر الماضية بحملات على البنايات بالمصفح والمدارس الخاصة والحكومية والمحلات وتوجيه انذارات للمخالفين. وقالت ان البلدية قررت منح شهادات تقديرية للمدارس الحكومية والخاصة التى تلتزم بقوانين النظافة العامة وتكريم المدارس فى هذا النطاق. كما طالبت سكان البنايات بالمحافظة على المظهر العام لهذه البنايات وانه سيتم مخالفة اى شخص يخالف هذا القانون وذلك بالتعاون مع شرطة المرور وشرطة العاصمة لتحصيل الرسوم والقبض على المخالف. كما تم تكليف مراقبى الحدائق العامة وعدد من المتطوعين للمشاركة فى حملة النظافة العامة ومخالفة المخالفين فى الحدائق والشوارع والمحلات وذلك من اجل توعية الجمهور بالمحافظة على سلامة البيئة والنظافة العامة حيث ان دولة الامارات تعتبر من انظف واجمل مدن العالم. كما قررت البلدية المشاركة فى جائزة الوعى البيئي لمنظمة المدن العربية حيث ان بلدية أبوظبي تقوم بجهود كبيرة فى المحافظة على النظافة العامة وسلامة البيئة وتبذل جهوداً وحملات توعية والارشاد والتنظيف الصحى للسكان من خلال الفرق التى تشكل لهذا الغرض. كما قررت البلدية عقد دورات وندوات للمشاركين فى حملات التوعية والمتطوعين بالاضافة الى عقد ندوات اذاعية وتلفزيونية للمشاركة فى هذه الحملة والتى يستضاف فيها احدى الشخصيات المتخصصة فى مجال التثقيف الصحى ويدعى لها كافة افراد المجتمع. كما قامت شعبة التثقيف الصحى بعقد دورات تجريبية لحراس المنشآت السكنية لتوعيتهم بمفهوم النظافة العامة واهميتها واهمية نظافة خزانات مياه الشرب وان النظافة العامة مسئولية الجميع وكيفية التعامل مع سكان البناية. واكدت الندوات على اهمية عدم تراكم النفايات والمخلفات التى تعرض صحة الانسان لخطر الامراض والاوبئة وكذلك التخلص من النفايات التى تسبب الامراض الوبائية. وكذلك اهمية المحافظة على الماء وتنظيف وتطهير وصيانة خزانات المياه بشكل دورى للتخلص من المواد المترسبة. وفى ظل التطورات المتلاحقة للدخول للالفية الثالثة تسعى دائرة بلدية أبوظبي وتخطيط المدن لاستقبال القرن الجديد بأحدث تطورات فى مجالها الخدمى والفنى والادارى وذلك لمواكبة التطورات الحديثة التى يشهدها العالم اجمع وهى بذلك تستعد لاحداث قفزات نوعية فى كافة خدماتها واعمالها للمحافظة على الانجازات التى تحققت خلال مسيرة البناء بالاضافة الى السعى الى تقديم افضل وارقى الخدمات لجمهور المراجعين المستفيدين من خدمات الدائرة وبأسلوب حضاري, بعيدا عن الروتين والتعقيدات. ومن خلال هذا المفهوم عملت دائرة بلدية أبوظبي وتخطيط المدن وبتوجيهات مباشرة من معالي الشيخ محمد بن بطي ال حامد ممثل حاكم أبوظبي فى المنطقة الغربية رئيس دائرة البلدية وتخطيط المدن خلال الفترة الماضية على ادخال انظمة متطورة فى المجالات الادارية والفنية والاشرافية على كثير من اقسامها واداراتها بغرض تحسين الاداء وتحديثه بما يتناسب مع القفزة النوعية للتطور الحاصل فى الدولة بشكل عام. ومن ضمن الادارات والاقسام التى يصاغ حاليا اعادة تطويرها وتحديثها قسم الصحة العامة حيث قررت الدائرة بموافقة المجلس التنفيذى اسناد اعمال النظافة العامة الى شركات متخصصة تقوم مقام الدائرة بأعمال النظافة وجمع وترحيل النفايات فى مدينة أبوظبي الكبرى وقد تم اعتماد استشارى لتقييم عروض الشركات التى تم تأهيلها ومن ثم طرح مناقصة عامة لاختيار الافضل منها لتقوم بهذا العمل. كما ان الادارة العليا فى الدائرة قررت ان يكون لشعبة التثقيف الصحى فى المرحلة المقبلة دوراً اكثر من التوعية والتثقيف الجماهيرى لما لهذا التوجه من اهمية كبرى فى توعية المقيمين للمحافظة على المكاسب والانجازات الحضارية التى حققتها البلدية فى مجال المحافظة على الصحة العامة والنظافة والمظهر العام لمدينة ابوظبي. وتنقسم اعمال شعبة التثقيف الصحى الى قسمين رئيسين الاول التوعية والتثقيف الصحى والثانى للمتابعة, وفى ضوء ذلك فقد تعددت المهام الموكلة الى تلك الشعبة بفرعيها الى وضع اسس وقواعد راسخة للتثقيف الصحى والاستعانة بالكوادر المتخصصة على نطاق الدولة فى القاء المحاضرات والندوات المتخصصة فى هذا المجال وربط الشعبة بالجهات ذات الاختصاص فى مجال الصحة العامة وتبادل الخبرات والمعلومات والقيام بعمل الزيارات الميدانية لنشر الثقافة الصحية والبيئية والتعاون مع الجمعيات ذات النفع العام والشركات والاندية لنشر الثقافة الصحية والبيئية واعداد واصدار النشرات والكتيبات والملصقات المختلفة والتى تحمل رسائل توعية لجميع فئات المجتمع وباللغات المختلفة وتوزيعها على المدارس والمؤسسات والتجمعات السكانية والتعاون مع كافة وسائل الاعلام مقروءة ومسموعة ومرئية فى مجالات التثقيف الصحي المختلفة وتكثيف حملات التوعية وتثقيف الجمهور خلال الاحتفالات والمناسبات المحلية والعربية والدولية بعمل برامج خاصة لكل مناسبة وبمشاركة اكبر قدر ممكن من الجمهور بالاضافة الى المشاركة فى كافة المعارض التى تقام داخل الدولة لابراز دور الدائرة فى المجالات التوعوية والارشادية ووضع آلية جديدة للمخالفين لانظمة الدائرة فى مجالات الصحة العامة والنظافة. وام