اكد الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد لشئون الطب الوقائي دعم وزارة الصحة للدراسات والبحوث التي تنفذ في المناطق الطبية والمستشفيات مشيرا الى اهمية ذلك في وضع اسس الوقاية ونجاح البرامج الوقائية والعلاجية في الدولة. جاء ذلك في كلمة له خلال اللقاء الطبي الذي عقد امس بمستشفى كلباء لاستعراض وسائل التعامل مع مرض قصور الشريان التاجي للقلب والذي نظمته ادارة المستشفى تحت رعاية الشيخ محمد بن صقر القاسمي مدير منطقة الشارقة الطبية. واوضح الدكتور فكري في حديثه اهمية متابعة التطورات الحديثة في عالم الطب بمختلف مجالاته العلاجية والوقائية داعيا جميع اطباء الدولة الى مواصلة الجهود للتعليم الطبي المستمر لاهمية ذلك في تطوير الخدمات الطبية بالدولة. وكان اللقاء الطبي الذي حضره 85 طبيبا وطبيبة من العاملين بمستشفيات الفجيرة وخورفكان ودبا وكلباء قد افتتح بكلمة من عبيد بن سعيد بن قريش مدير مستشفى كلباء اشار فيها الى ان هذه اللقاءات الطبية تأتي ضمن برامج التعليم المستمر التي تحرص عليها وزارة الصحة ومنطقة الشارقة الطبية لما يسفر عنها من تبادل للمعارف والخبرات الحديثة وحوارات حول الدراسات والبحوث حول الامراض ووسائل الوقاية منها واساليب علاجها وفقا لما يتم الوصول اليه مواكبة للعصر وتقدمه. وجرت فعاليات اللقاء الطبي الذي اشرف عليه الدكتور شريف بكير الاستشاري بمستشفى كلياء في اطار ثلاث جلسات دارت الجلسة الاولى حول طرق الوقاية الاولية بادارة الدكتور ماسكوت بارون الاستاذ بجامعة دبي وحاضر فيها الدكتور عبدالرحمن ابو بكر استشاري القلب بالفجيرة والدكتور سعيد راشد علي الاستشاري بمستشفى دبا الفجيرة الذي تحدث عن مرض السكري وارتباطه بامراض القلب. اما الجلسة الثانية فادارها الدكتور اليكس ماثيو وحاضر فيها الدكتور جميل الترك عن الوقاية من امراض القلب, والدكتور العوضي عثمان المهدي الاستشاري بمستشفى خورفكان وتحدث عن الاستخدام العملي للعقاقير في معالجة امراض القلب. وادار الدكتور عبدالرحمن ابو بكر الجلسة الثالثة في اللقاء الطبي حيث حاضرت الدكتورة سواروب جوتم استشارية امراض النساء بمستشفى الفجيرة حول المعالجة بالهرمونات في سن اليأس بالنسبة للنساء, كما حاضر الدكتور وائل المحاميد استشاري القلب بمستشفى الجزيرة حول العوامل المؤثرة في مرض الشريان التاجي للقلب لدى ابناء دول العالم الثالث.