توافدت عشرات الشخصيات السياسية والفنية المعروفة على الساحة البريطانية لزيارة حديقة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ضمن فعاليات مهرجان (تشيلسى) للزهور الذى انطلق يوم الاثنين الماضى، وذلك بعد ان قامت الملكة اليزابيث الثانية ملكة بريطانيا وجمع من افراد العائلة البريطانية المالكة بزيارة الحديقة التى حملت هذا العام اسم (حديقة الليل) . ونقلت وسائل الاعلام البريطانية على الهواء مباشرة زيارة الملكة (لحديقة الليل) وابرزت اعجابها بهذه الحديقة التى تعتمد على طريقة يمكن للنباتات والزهور فيها العيش فى كل الظروف المناخية الباردة والحارة. وابدى الزوار ومن بينهم دوق يورك الامير اندرو ودوق ودوقة كنت اعجابهم الشديد (بحديقة الليل) واعتبروها من الرموز الحضارية والانسانية. وعلى الرغم من ان المهرجان الذى يستمر الى يوم الجمعة المقبل لم يفتح بعد للجمهور الا ان عدد زوار حديقة صاحب السمو رئيس الدولة من اعضاء المنظمات والهيئات الاجتماعية والفنية والبيئية المختلفة بلغ اعلى مستوى له بالمقارنة مع زيارة هولاء لبقية الحدائق المشتركة فى المهرجان السنوى. ويقوم مصمم (حديقة الليل) تشارلز فونكا بتقديم شرح مفصل للزوار عن طريقة تصميمه الحديقة المستوحاة من افكار صاحب السمو رئيس الدولة والتى حرص فيها سموه ان تكون هناك امكانية لزراعة النباتات والازهار على اختلاف تركيباتها فى كل مناخ على وجه الارض. وتوقعت رونا بيلسى المسئولة فى ادارة المهرجان ان تشهد (حديقة الليل) اقبالا كبيرا من الجمهور وقالت ان الحدائق التى اشترك فيها صاحب السمو رئيس الدولة فى السنوات السابقة كانت دائما محل اهتمام كبار الشخصيات والمهتمين بجماليات الطبيعة وكذلك الامر بالنسبة للجمهور. وكانت ادارة مهرجان (تشيلسى) للزهور قد اعلنت ان حديقة صاحب السمو الشيخ زايد التى اشترك فيها العام الماضى وحملت اسم (كتاب الذهب) حظيت باكبر اهتمام بين ال22 حديقة ضمن فعاليات المهرجان. واتفقت الشخصيات التى زارت الحديقة هذا العام حتى الان بما فى ذلك الملكة اليزابيث الثانية على التميز الذى تتمتع به (حديقة الليل) لانها تميزت بجمال خلاب الى جانب امكانية قيام اى شخص بزراعة النباتات التى احتوتها فى اى مناخ على وجه الارض. ويشرح المصمم فونكا هذه النقطة بقوله على الرغم من ان حديقة (تشيلسى) تقع فى مكان من العالم لا تستطيع معه عدة نباتات العيش فى شتاء قارس فان (حديقة الليل) لها القدرة على توفير الحماية للمشاتل المزروعة فى الليالى الشديدة البرودة فى اوروبا او فى الاراضى الصحراوية. وتقوم الجدران الساترة لحديقة صاحب السمو الشيخ زايد بتوفير امكانية عرض نباتات من الصعب ان تعيش فى مناخ مماثل لمناخ مدينة لندن. ـ وام