ادانت النيابة العامة طبيب تخدير بأحد المستشفيات الخاصة في دبي بتهمة الاهمال والتسبب في وفاة الطفل سعود محمد الكتبي باعتبار ان الخطأ وقع من مختص يتمتع بخبرة ويفترض الا يحدث منه مثل هذا الخطأ لانه من الاخطاء الجسيمة القاتلة. صرح بذلك ابراهيم بوملحة النائب العام بدبي مشيرا الى ان النيابة العامة انتهت من التحقيق في هذه القضية واحالتها الى محكمة الجنح على ضوء المعطيات والادلة المتوفرة في القضية. واوضح النائب العام ان الخطأ حسب تقرير الطبيب الشرعي كان سببا في الوفاة خاصة ان طبيب التخدير قام بوضع الكمامة التخديرية على وجه الطفل في حين فتح الطبيب المعالج فم الطفل وادخل جهاز المنظار مما احدث ثقبا في انسجة البلعوم (القصبة الهوائية) . واشار الى ان القيام بإدخال انبوبة التنفس داخل الفتحة التي احدثها جهاز المنظار ادى الى حدوث الخطأ والذي لم ينتبه اليه طبيب التخدير خاصة ان الهواء تسرب الى جسم وبطن الطفل اضافة لعدم كفاية الرئة من الاكسجين اللازم بسبب التسرب الهوائي للجسم بالكامل من خلال الجرح. واضاف ان الطبيب عندما لاحظ انتفاخ الجسم قام باجراء فتحات لتفريغ الهواء عن طريق الجلد حيث ساءت الحالة مما ادى للوفاة اثناء هذه الاجراءات الطبية وكان ذلك يوم الثالث من مايو الجاري ما بين الساعة الثامنة والنصف والحادية عشرة والنصف صباحا. وقد تمت احالة الجثة الى الطبيب الشرعي والذي قام بتشريحها وارسال الادوات المستخدمة بالعملية الى المختبر الجنائي. ومع وصول التقارير للنيابة العامة تم الاستماع الى اقوال الطبيب الشرعي والطبيب المتهم ووالد الطفل.