تفقد معالي د. علي عبد العزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب صباح امس المطبعة السرية لامتحانات الشهادات العامة. الثانوية العامة, (الثانوية الفنية) بمبنى الوزارة في أبوظبي. واطلع معاليه على نظم واجراءات تنفيذ واعداد الثانوية العامة والضوابط التي تتضمنها كافة الاجراءات، حتى وصولها الى ايدي الطلاب صباح كل يوم امتحان. وصرح معالي د. علي عبد العزيز الشرهان بان اسئلة امتحانات هذا العام تمتاز بالتنوع وتصب جميعها في المنهج الدراسي. وقال لقد حرصنا على مراجعة دقيقة لتلك الاسئلة لضمان خلوها من الاخطاء المطبعية واللغوية بجانب الوضوح لعدم اثارة اللبس او الارباك لدى الطلاب اثناء اداء امتحاناتهم. ووجه معاليه رسالة تطمينية لجموع الطلاب والطالبات الممتحنين مؤكدا فيها ان امتحانات هذا العام في مستوى الطالب المتوسط, وتخفف قدر الامكان من اسلوب الحفظ, لاعطاء الطالب المجتهد فرصة ابراز تفوقه. وقال ان مشروع تطوير التعليم الثانوي سيعمل ايضا على الحد من ظاهرة الحفظ في سنوات النقل لتكون نتيجة الثانوية العامة في مجملها نتيجة جهد تراكمي للسنوات الثلاث. وكان معالي د. علي عبد العزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب قد تفقد صباح امس امتحانات صفوف النقل لامتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني بمدرسة زايد الثاني الاعدادية والتي تضم اكثر من الف طالب من طلاب المدرسة,وطلاب المنازل ومدرستي المشاعل والفلاح الخاصة, ورافقه خلال جولته بلجان الامتحانات سلطان السامان مدير منطقة أبوظبي التعليمية واحمد سيف العريض مدير مكتب معالي الوزير. وقدم محمد احمد الحوسني مدير المدرسة شرحا لاسلوب امتحانات النقل وعدد اللجان وضمان الحيادية. وقد وجه وزير التربية والتعليم والشباب تحية شكر وتقدير لادارات المناطق التعليمية والمدارس وكافة المعلمين والمعلمات لحرصهم الدائم على توفير وتهيئة المناخ الملائم للطلاب اثناء اداء الامتحانات وفي اطار تربوي يعكس حرص الاب على ابنه, وبما يؤكد ان الميدان التربوي زاخر بالعطاء والتميز لحملة رسالة التعليم السامية. وقال معاليه عقب جولته في اللجان الامتحانية لصفوف النقل للمرحلة الاعدادية ان الاداء التعليمي للطلاب مطمئن, وان الارتياح سمته متميزة بين الجميع الذين اجابوا بشكل متكامل عن الاسئلة في الزمن المحدد, وان الوزارة تامل في تحديث اساليب ووسائل التقويم في المرحلة المقبلة لتفعيل اجواء لايجاد الطالب المتميز الذي يرتبط تقييمه التربوي والتعليمي بمعرفته وادراكه وتفاعله وليس بمقدار حفظه الوقتي.