تحت رعاية اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان, وكيل وزارة الداخلية, عقدت اللجنة التحضيرية لوقاية المجتمع من الجريمة, اجتماعا لها, امس, في قاعة الاتحاد بمقر وزارة الداخلية, برئاسة اللواء حميد علي سيف النعيمي, وكيل الوزارة المساعد لشئون الادارة والتخطيط, وذلك لمناقشة مشروع تأسيس الهيئة الوطنية للوقاية من الجريمة المقترح من وزارة الداخلية, وقد شارك في الاجتماع ممثلون عن الوزارات والدوائر المحلية والهيئات والاتحادات الاهلية بالدولة وتم خلال الاجتماع, تشكيل لجنة مصغرة برئاسة عيسى خلف المزروعي, وكيل وزارة الاعلام والثقافة المساعد, والعميد علي راشد النعيمي, نائبا للرئيس, كما ضمت اللجنة احد عشر عضوا يمثلون الوزارات والاتحادات الاهلية والجمعيات ذات النفع العام والاتحاد النسائي واندية الشباب, وستقوم هذه اللجنة بدراسة المقترحات والتوصيات والمشاريع التي عرضت في الاجتماع, لتقوم اللجنة بعد ذلك بوضع تصور نهائي حول هيكلة الهيئة ومهامها واهم التوصيات, لرفعه الى المسئولين لاتخاذ ما يرونه مناسبا لانشاء الهيئة الوطنية للوقاية من الجريمة. الهيئة هدف وطني وفي بداية الاجتماع القى اللواء حميد علي سيف النعيمي كلمه رحب فيها بالحضور, وقال بان الهيئة الوطنية للوقاية من الجريمة, ستكون اطارا مؤسسيا يسهم في دعم وتفعيل وتنسيق مختلف الانشطة والجهود الرامية الى وقاية المجتمع ضد مختلف مظاهر الجريمة والانحراف, خاصة وان الهيئة تعد هدفا وطنيا نبيلا تتفق بشأنه مختلف أجهزة الدولة ومؤسساتها والمجتمع بأسره, اذ ان الامن والاستقرار يعدان الركيزتان الاساسيتان للتنمية والتقدم والازدهار ولحماية المكتسبات والانجازات التي حققتها الدولة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة واخوانه اصحاب السمو حكام الامارات. واوضح اللواء النعيمي ان وضع وتنفيذ خطط وبرامج الوقاية من الجريمة, يؤدي الى توفير الكثير من الجهد والمال والوقت الذي يتعين بذله لمكافحة الجريمة بعد وقوعها, ناهيك عما يترتب على الجريمة ذاتها من خسائر واضرار مادية وبشرية. واشاد وكيل وزارة الداخلية المساعد بتجاوب جميع المشاركين من وزارات وجمعيات ومؤسسات حكومية واهلية مع اللجنة التحضيرية التي شكلتها وزارة الداخلية لمناقشة الاقتراح مع هذه الجهات على مدار عام كامل, ومن ثم قامت اللجنة بوضع تصور اولي حول الهيئة وهو التصور موضوع المناقشة في هذا الاجتماع, لابداء اي ملاحظات او اضافات يسهم بها المشاركون في الاجتماع لاثراء المقترح وتطويره لانشاء الهيئة المشار اليها. الهيئة ليست بديله واكد اللواء النعيمي بان الهيئة لم ولن تكون بديلا لاية جهة اومؤسسة من المؤسسات المعنية بالوقاية من الجريمة, اذ ان الهدف الرئيسي منها هو ان تكون اداة مؤسسية لتقديم الدعم والمساندة لمختلف تلك المؤسسات سواء من خلال اجراء بعض البحوث والدراسات او اقتراح بعض الخطط والبرامج ذات الصلة بالوقاية من الجريمة فضلا عن دورها المنشود في تنسيق مختلف الجهود والانشطة في هذا المجال. وفي ختام كلمته وجه اللواء النعيمي الشكر الى معالي الفريق الركن الدكتور محمد بن سعيد البادي, وزير الداخلية, لطرحه مقترح انشاء الهيئة وحرصه على ترجمته الى واقع عملي, كما وجه الشكر للواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان, وكيل الوزارة, على توجيهاته السديدة ومتابعته المستمرة لاعمال اللجنة التحضيرية. التزام وطني ومن جانبه تحدث العميد الركن علي راشد النعيمي مدير ادارة العلاقات والتوجيه المعنوي بوزارة الداخلية, رئيس اللجنة التحضيرية لانشاء الهيئة الوطنية للوقاية من الجريمة قائلا بان هدف الوقاية من الجريمة لن يتحقق بفاعلية الا بمزيد من التعاون والتكاتف بين مختلف الجهات الحكومية والاهلية, كل حسب طبيعة عملها ودائرة نشاطها فالهدف واحد والمسئولية مشتركة. وفد مثل (البيان) في الاجتماع, الدكتور عبدالله العوضي, رئيس قسم البحوث والتطوير بمؤسسة البيان للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع ـ الذي قال (من دواعي سروري ان يختارني السادة المشاركون كاحد اعضاء اللجنة المصغرة لدراسة المقترحات ووضع التصور النهائي للهيئة الوطنية لوقاية المجتمع من الجريمة لعرضه خلال اشهر الصيف الحالي على جميع الجهات المشاركة تمهيدا لرفعه بصورته النهائية الى السادة المسئولين, ولقد كان الاجتماع بالفعل مجسدا للحس الوطني العالي من جميع الجهات المشاركة التي ابدت حماسا وتأييدا كبيرا لاستقبال مولودنا الجديد الا وهو الهيئة الوطنية لوقاية المجتمع من الجريمة. واختتم الدكتور العوضي تصريحه معربا عن سعادته كذلك بان تمثل (البيان) جميع المؤسسات الاعلامية في عضوية اللجنة المصغرة لوضع التصور النهائي للهيئة بالتعاون مع وزارة الاعلام والثقافة, ومؤكدا وجود عدد من المقترحات القيمة التي ستقدمها (البيان) بتفعيل عملية انشاء الهيئة في اقرب وقت ممكن. تغطية ـ عادل عرفة
